المالية تنفي مغادرة الوزير العسعس الفريق الحكومي الامن العام : انهينا عمليات التفتيش والبحث وقمنا بتامين موقع ومحيط العمارة التي انهارت اسقفها الشبول لجفرا : لا تأخير على موعد دوام يوم غد الأربعاء اصابة ثلاثة اشخاص جراء انهيار اسقف عمارة بجبل عمان العثور على جثة سيدة بلا رأس في العقبة الإدارة المحلية تعلن حالة الطوارئ القصوى ثلوج ورياح تصل سرعتها إلى 100 كم/س الاربعاء جمانه غنيمات تقدم الاوراق لملك المغرب جامعات تؤخر دوامها وامتحاناتها الاربعاء- اسماء التربية: لن نسمح لأي معلم غير مطعم بدخول المدرسة لجنة الاوبئة توصي بتأجيل الفصل الدراسي الثاني ولي العهد يزور فيصلية مأدبا الخلايلة: الأردن يحمل الهم الفلسطيني ولي العهد في دارة ابو الغنم في مأدبا الملكة رانيا العبدالله تزور جمعية سيدات تل الرمان التعاونية وتطلع على أنشطتها الملك : محاربة البطالة وتوفير فرص عمل مستدامة هما الأولوية بالنسبة للعام الحالي قبيلات: التربية بصدد إعداد منهاج للأنشطة التفاعلية والميدانية ماهي اقل درجة حرارة سجلت في تاريخ الاردن؟ (42137) طالب وطالبة لم يستطيعوا دخول الحرم الجامعي نتيجة تطبيق أمر الدفاع رقم (35) جناية السرقة مكرر لثلاث متهمين من المفرق
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2021-10-29 12:14 pm

اهلكتمونا بالتنظير ونكراناً للوطن

اهلكتمونا بالتنظير ونكراناً للوطن

جفرا نيوز - محمد علي الزعبي

ان التنمر والسوداوية والنكران،  سلوكيات هادمه للمجتمعات ، تتنافى مع المبادئ والقيم والأخلاق الرفيعة ، وهى أفعال قبيحة وخلق سيئ ، فهذه الأفعال تتعارض مع أخلاقيات الدين الإسلامي وكل الشرائع السماوية ، التي تنص على احترام الغير وعدم الإساءة إلى اي شخص .

ان مشاعر الكراهية والحقد دخيلة على مجتمعنا ، وعنها ينتج افعالاً كثيره غير محموده ، والتى أحياناً من أجل إظهار القوة والبراعة والذكاء والخبرة، أو من أجل تصغير شأن الشخص الآخر وعدم قدرته على تسير الأمور ، بدافع الغيرة ، وأحياناً من أجل الحصول على الشهرة ، أو السعى من أجل المصالح الشخصية ، بعيداً كل البعد عن الوطنية والانتماء والعمل الجاد ، وايذاء الشخص بمختلف الوسائل ليظهروا بأن الشخص الآخر ضعيف وان الوطن على حافة الهلاك  .

بعض وسائل الإعلام الرقمية والورقية  ووسائل التواصل الاجتماعي، أصبحت وسيلة لتصفيت الحسابات الشخصية ، من خلال رسم رؤى في اذهان الناس ، واقناعهم بفكرهم ورؤيتهم المستقبلية ، واستشراقهم للحياة ، وبعضها ما تحملها تلك الأفكار من معاني مزيفه ، لا تمت للحقيقة بشئ ، وصنع خطاب الكراهية وثقافة التصادم واستفزاز المواطن ضد مؤسسات الدولة، بأسلوب محكم لا يمتاز بالمهنية والاحترافية  .

لخلق وعي مجتمعي علينا إعادة النظر  في محاربة آفة التنمر والسوداوية والنكران للوطن وإنجازاته وقيمه ومبادئه وصولاً إلى إزالة الجهل المجتمعي الذي يدعم الخوف وسؤ الظن ، وعمل حاجز قوي ومتين بين افراد المجتمع وأصحاب المآرب والاجندة والمتسلقين والمتملقين على أسوار الوطن ، الذين يسعون من أجل مصالحهم واهدافهم  بعيدين كل البعد كما ذكرت سالفاً عن الوطنية والنسيج الوطني ، بناءه فتنه ، فكل شئ يمكن شراؤه إلا النية الطيبة فهي تنبع من بئر سحري داخل القلوب الطاهرة ، والمجتمع الوعي ، هو من يسعى إلى وطن كامل متكامل بحلوه ومره .

دعونا من الانتقائية والمناكفات والتشكيك والارهاصات والسوداوية والإساءات والشخصنة، ومن كلام يسئ للأردن ومؤسساته وأهله ، بحجة حرية الرأي والتعبير ، فالبذاءة والدناءة والكلمات السوقية ، ترتد على أهلها ومن رددها ومن قالها .