وزارة العمل تزود مفتشيها بكاميرات ولي العهد يحضر افتتاح كأس العرب قطب : أوميكرون قد يُصعّب الوضع الوبائي في الأردن انخفاض حاد على الحرارة وزخات مطرية الأربعاء المعاني: الوضع غير مريح .. وإدارة ملف كورونا سيئة ضبط 5 مصابين بكورونا مخالفين لأوامر الدفاع بالمفرق إعطاء 100 ألف جرعة ثالثة في الأردن وزارة المياه : تأجير أراض الديسي ليس من اختصاصنا الملك يستقبل المفوض الأوروبي لشؤون التوسع والجوار في الاتحاد الأوروبي الاتحاد الأوروبي يلتزم بتقديم مساعدات مالية للأردن بقيمة 164 مليون يورو لخلو ملفها من اي عقوبة سابقة.. العجارمة يلغي قرار تجميد الزيادة السنوية بحق احدى المعلمات تسجيل 24 وفاة و 4977 إصابة جديدة بفيروس كورونا .. 9.44 إيجابية الفحوص ولي العهد يزور مركز القيادة الوطني في الدوحة أبو علي: لا "تسييس" لعمليات التفتيش الضريبي الخارجية : تصريحات وزير الشؤون الدينية الإسرائيلي بحق المسجد الأقصى "تُغذي التطرف" محافظ الزرقاء: إعادة 229 مواطنا لمنازلهم بحسب وثيقة الجلوة العشائرية التربية : التعليم الأساسي سيكون للصف التاسع .. وتوزيع الطلبة على المسارات المهنية والأكاديمية المعونة: بدء التسجيل لبرنامج الدعم التكميلي غدا رفع قدرة خط الربط الكهربائي مع مصر إلى ألف ميغاواط في نهاية 2024 تفاصيل أمر الدفاع 35 للتعامل مع تطورات الحالة الوبائية - صور
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2021-10-25 12:29 am

عذرا فلحا بريزات ..

عذرا فلحا بريزات ..

جفرا نبوز- كتب: فارس الحباشنة
الصحفيون ذهبوا امس لانتخاب نقيب و نائب النقيب و مجلس نقابتهم .

جميل ، لا بل ظريف .. و هذا دليل قاطع على ان مهنة الصحافة بالف خير .

و ان صناعة الاعلام تتعافى ، و ان الديمقراطية الاردنية في اشد اوجها .

ولربما نسيت ان الحقوق والحريات و المعايير المهنة و مؤشرات النمو في احسن احوالها .

و ان الزملاء الصحفيين في بحبوحة و رخاء ، و يقبضوا رواتبهم كل نهاية شهر.

و الصحافة تزدهر و تتطور و تنمو نحو الافضل .

الاردن بلد عجيب و غريب .. وديمقراطية الاردن هزلية و اشبه بمسرحيات الترجيديا ، تنتهي بالضحك و البكاء معا .

كيف نكون شهود زور على عرس ديمقراطي ؟

لنفكر جيدا بالاول ماذا يعني الاقتراع ، و لماذا نذهب الى صناديق الاقتراع ؟

و لنفكر كيف نحمي المهنة و تاريخها ، و لنفكر في كرامة و حقوق مئات من الزملاء الصحفيين ؟

الصحفيون امس صوتوا ضد التغيير .. وكما يبدو ان " العقل الباطن" مازال مذعورا من مفردات الاصلاح و التغيير والتطور .

ومازال مذعروا من المرأة ، و هي عنوان الاصلاح و التقدم و التمكين السياسي .

مواقف و اتجاهات اراء تشكك في وعي" الهئية العامة " ، و فشلهم في التقاط لحظة تاريخية وطنية .

وكانت فرصة البداية في الرهان على الصحفيين في انتاج اول امراة قيادية في تاريخ النقابات الاردنية و العربية .

تعلمون ، ان حملة من تونس اطلقتها نقابات واتحادات صحفية تضامنا ودعما مع ترشح الزميلة فلحاء بريزات لنقابة الصحفيين الاردنية .

اخواننا التوانسة .. غيرون على النهوض السياسي العربي ، و دائما سباقون في الاصلاح و التقدم الديمقراطي و القضية النسوية ،
وما يسمى بالنموذج التونسي .

خسرنا فرصة تاريخية : اولا كصحفيين ، و ثانيا الاردن كبلد ديمقراطي و تعددي ، وليكن الصحفيون اول من دق ابواب الاصلاح والتغيير ،
ووصول اول امرأة لسدة النقابات المهنية .

صراحة كنت متوقع الخيبة .. وكنت متوقع اجهاض مشروع " امراة نقيبا للصحفيين" .. و لربما ان تجربة الصحفيين و اجهاض مشروع المرأة النقيب تعمم على النقابات والاحزاب .

لا ديمقراطية دون المراة ، و لا مدنية سياسية و اجتماعية دون المرأة .. و لا اصلاح و تحديث سياسي دون المراة ..

و يبدو ان "العقل السياسي " الاردني لا يستوعب بعد ، ماذا تعني الديمقراطية و الاصلاح و التمكين السياسي ؟

في تقديري السياسي المتواضع ..ليس مهما الذهاب الى صناديق الاقتراع ، بل ان تمتلك صناديق الاقتراع مشروعية بالاول .

" الهئيات العامة " تنتخب ، تصحى من الصباح الباكر و تذهب الى صناديق الاقتراع ، و تنتخب بحسب كلمة السر او حسب اهواء و مصالح ضيقة .

و هذا ما لم يكن مقبولا في نقابة الصحفيين .. و كنا نريد ان تقف النقابة في الطليعة و تضيء الطريق .. ونريد لنقابة الصحفين ان تكون استثناء في الاردن ، ونموذجا ينبغي ان تتبعه نقابات ومؤسسات اخرى في الدولة والمجتمع المدني .

والكلام عن ان الاردن متأخر و متخلف عن الاصلاح و التغيير ليس صحيحا اطلاقا .. المجتمع مخنوق و يئين باسئلة كبرى عن الاصلاح و التغيير السياسي .

ولكن ثمة تيار و قوى ومراكز قوى تمارس التكاذب و تخفي جزءا كبيرا من الحقيقة ، و لا تعترف بقوة المجتمع و امكاناته وطاقته ورغباته بالتقدم والتطور .