الضمان: المنشآت التي تُشغل 10 عمال فأقل ستستفيد من "استدامة ++" بدء أعمال إعادة تأهيل طريق السلط /العارضة الأسبوع المقبل 216 ألف أسرة استفادت من برنامج الدعم النقدي الموحد هيئة الإعتماد تقر الإستمرارية لتخصصات جامعية الملك والملكة يغادران أرض الوطن في زيارة خاصة قصيرة إجراءات رادعة وخطة مشددة لإزالة الاعتداءات المتكررة من "البسطات" على الأرصفة الفايز خلال لقائه عدد من أبناء الأسرى : لا تفريط بحق الشعب الفلسطيني - صور العيسوي يفتتح مشاريع مبادرات ملكية في محافظة معان - صور 62% من الأردنيين يعتقدون أن كلف السياحة الداخلية في الأردن مرتفعة الملك في دارة النائب عبد الحليم مروان الحمود - صور إعلان نتائج "التوجيهي" عند 10 صباحاً خلال مؤتمر صحفي غداً - تفاصيل التربية تُعيّن حرّاسا وتدعو مرشحين لحضور الامتحان التنافسي - أسماء طقس الأردن...تعمق تأثير الكتلة الهوائية الحارة اليوم وانخفاض الحرارة الجمعة وفيات الأردن الأربعاء 17-8-2022 تحذيرات من الأرصاد بشأن طقس اليوم الأمن: تراجع ظاهرة إطلاق العيارات النارية في الأردن مصدر: تعيينات التربية لخريجي الإعلام من مخزون الخدمة المدنية كريشان: لن يتم تنظيم أي أراض قابلة للزراعة عامل وطن يعيد حقيبة فيها مبلغ مالي ومصاغ ذهبي لأصحابها داودية والمشاقبة والخريشا يستذكرون “حديثة الخريشا” بمنتدى مهرجان الفحيص
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2021-10-14 12:59 pm

الغابة وشيوخ الغفلة…!!!

الغابة وشيوخ الغفلة…!!!

جفرا نيوز - بقلم الدكتور ابراهيم العابد العبادي

تنويه: النثرية أدناه، تصف حوار تصويري لغابة سيطر عليها عدو غاشم وساعده في التجبر والظلم رهط من زعاماتها...وقد تنطبق على أي جزء من بقاع المعمورة، فالغابات لا تقتصر على كونها غطاءً شاسعًا أخضر لكنّ لها مغزىً سياسياً اجتماعياً بيئياً اقتصاديًا صناعيًا وفكرياً....الخ، يشابه واقع وحياة البشر.
 
اجتمعوا واصطفوا شيوخ الغفلةِ … وقد اصابتهم كالخيل الجفلةِ
شروهم فرادى بسعر الجملة … وجروهم عنوة بفعل الرشوة
يَحسدهم منا قليل الخبرة … ويظنهم نالوا الشرف والحظوة
هم ليسوا الا أعضاء شلة… تتنفع قامعة بالمهانة والذلة
جُمِعوا بالغابة على حين غُرّة… وفود من درب التبانة والمجرة
كانوا قبل الأمس شيوخ الغابة…واضحوا من اليوم دون الذئابة
 
وقف كبيرهم ممشوق القوام…ونّظر العيون واطلق السهام قول معسول وحُّسن كلام…بحق زعيمٍ ماجنٍ ضرغام
تلاه من كان شديد الخصام …وأمسى ثعلب حريص الوئام
مع سلفه الكبير أقر التناغم… وأن العدو لزعيم الغابة غارم
ومن بعده توافدت فلول النعائم…خائبة ترفع الفتح وتكسر القائم
يا لهول ذل شيوخ المأتم… نفاقها قاطع وتسحيجها ديسق حسام
 
هانّت الغابة التي كانت تُهاب... وباتّت زريبة وضيعة تَامُّهَا الدواب
فتقرر الاصلاح والأمر حالاً مُجاب… ووافق الزعيم واستشار الكلب والسنجاب
فُعين الحمار والياً مفوض الأجداب…تتبع له الخيل والجمال والذئاب
وأُستدّعي الفأر على عجل وترحاب…ليشّغل المنصب وتعاونه الجنادب والذباب
وأسدل الستار بأن نفعل الشباب …ليقودهم يعسوب خبير السياسة والاحزاب
وللإناث وحقوق الحيوان كل حساب... طاعة عمياء مطلقة منهج الألباب
 
أمّا الحقوق التي حازها الزعيم البطل…فهي حلال زلال بالقانون المرتجل
فزعيم الغابة ورعٍ تقي مبتهل…لا يظلم ولا يبطش ولا يقبل الدجل
للزعيم المفدى رجال صناديد وارتال…تجوب الغابة وتحمي الربوع والأدغال
مشكور أنقذنا الزعيم واعلن الاستقلال…وعمّ الفقر والجوع والابتذال والاعتقال
ضاقت بنا الغابة واشتدت الأحمال…والزعيم يستغل الشيوخ لتقطيع الأوصال
هذه حال غابتنا ليس مثلها حال...ترفع الوضيع والأرذال وتحارب الابطال
 
أتصحوا يوماً الاسود والفهود والصقور…من غفوتها الطويلة وعلى الظلم تثور
أتعود الغابة حصنا منيعاً من الشرور…وتثمر الاشجار وتزهر الورد وتخضر الجذور
أيعود الزعيم ليملأ الحب بالصدور…ويُسّطر الابتسامات فوق الشفاه والثغور
أهذ أضغاث احلام وواقع مسحور…ام رجز من الشيطان تراكم عبر الدهور
أحان الوقت لقمع الظلم والجور... ونيل الحرية لذوي القلب الجسور
نريد النقاء فوق الارض الطهور... نريد التضرع لرب واحد صمد غفور
ويكي عرب