الأردن يحرز المرتبة الـ 40 عالمياً باستخدام الانترنت تقرير: الأردن يتقدم بإدماج المرأة في صنع القرار الهيئة المستقلة للإنتخابات تحضر نفسها لتغيير أسمها.. تفاصيل الهناندة: نسخة جديدة من “سند” لحل صعوبات التسجيل معاصر الزيتون تبدأ استقبال الثمار وعصرها فصل مبرمج للكهرباء عن مناطق في الشمال الأربعاء المعاني عن ارتفاع عدد الاصابات : لست متفائلا .. وحافظوا على انفسكم الاقتصاد الرقمي توضح استخدام سند لأغراض التفتيش نسبة فحوص كورونا الإيجابية في الأردن فوق 5% لليوم الثاني على التوالي تسجيل 8 وفيات و1597 إصابة جديدة بكورونا في المملكة ونسبة الفحوصات الايجابية 5.09% سند أخضر يتطلب تحميل التطبيق دون تفعيل الحساب - تفاصيل العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرة العموش سائق يدعي تعرضه لسلب 6500 دينار بعجلون الصحة تكشف أعراض الإصابة بجرثومة شيغيلا اجتماعان عاجلان لرؤساء بلديات مراكز المحافظات الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بذكرى المولد النبوي الشريف الشمالي: بلاغ 46 يشكل أساسا لتجاوز الجائحة وعدم العودة للخلف نسبة الإصابات التراكمية بين الطلبة بلغت ستة بالألف.. وإغلاق مدرسة حكومية وأخرى تابعة للأونروا العناني: المجتمع الأردني أصبح معقد تجارة عمان تطلق خطا ساخنا لأوامر الدفاع والبلاغات
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2021-09-27 09:35 am

«المناصير»..

«المناصير»..

جفرا نيوز - كتب - ناجح الصوالحه 

لم نعتد في جولاتنا في مناطق المملكة أن نشاهد هذه المباني التي تمتاز بحرفية التصميم واكتمال الحضور، في مناطقنا النائية وبخاصة الجنوب، نضطر في أحايين كثيرة أن تكون اللقاءات والمواعيد في هذه المحطات «كازية المناصير».

في هذه المحطات نجد الراحة وكل ما يتمناه من يسير لمسافات بعيدة. يميز هذه المحطات وجود شباب من أبناء المنطقة يديرونها ويخافون عليها وكأنها مـلك خاص لهم، لهذا كان للمستثمر الأردني زياد المناصير حضور وذكر قوي في تلك المناطق التي لم تحظ بأي مشروع استثماري ضخم يلبي تطلعات الأهالي ويوفر فرص عمل لأبناء المنطقة.

بدأ هذا الاسم يسيطر على أمسيات الأسر البسيطة في تلك المناطق النائية، اسم يتردد بقوة وكثير من يرفع رأسه للسماء للدعاء له بالبركة والعمر المديد لما أحدثه من تحسن في معيشة هؤلاء البسطاء، في تلك المناطق كان أكبر مشروع بقالة رأســمالها لا يتجاوز خمسمئة دينار لا تؤمن لمالكها دخلا يكفي أسرتها، من هنا حضر الرائد والمستثمر زياد المـناصير لينعش كثيرا من الأسر الأردنية، استطاع بأردنيته وانتمائه أن يلبي حاجة وطنه له ولغيره ممن يمتلك رؤوس الأموال بالعودة إليه وأن ينعش القطاعات الداعمة لتوفير فرص عمل للشباب الأردني..

عاد إلى وطنه وقدم ثروته لصالح هذا الوطن وبدأ العمل بكل جدية لبناء منظومة متكاملة من الهياكل الاقتصادية لدعم الاقتصاد الوطني، جاء في وقت عانت كثير من دول المنطقة نتيجة ظروف سياسية واقتصادية صعبة جدا، أجبرت كثيرا من رجال الأعمال على الهروب من أوطانهم والبحث عن بيئة استثمارية تزيد ثرواتهم، كان «المناصير» يعاكس الاتجاه بأن جاء إلى وطنه في وقت كان الوطن يحتاج أبناءه الذين يمتلكون الأموال والقدرات للنهوض بالاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل للشباب في ظل نسب مرتفعة للبطالة والفقر.

بدأ العمل لخدمة وطنه، وقد كان لجلالة الملك دور في تحفيز أصحاب رؤوس الأموال في عودتهم لوطنهم والوقوف في صف واحد لتجاوز الصعاب، نعم جلالة الملك أعطى رسائل مهمة بأن الوطن يحتاجكم وسيكون في صفكم لبناء اقتصاد أردني ينهض بالمستوى العام لدولتنا، ويكون مثالا حيا على قدرة الإنسان الأردني على تجاوز المحن، لهذا نحتاج أمثال «المناصير» ممن يمتلك رأس المال للعودة لوطنه ويسهم في رفع سوية القطاعات الإنتاجية الوطنية..

بقدرتنا وتكاتفنا نحن الأردنيين سننهض من جديد بقوة ومتانة نبني عليها تطلعاتنا وأحلامنا بهمة الجميع سيكون هذا الوطن واحة أمان وبيئة أستقرار لنتجاوز الظروف الصعبة التي نمر بها نتيجة جائحة كورونا وما أحدثته في اقتصاديات العالم..