كتلة هوائية خريفية يوم الاحد انخفاض على درجات الحرارة الصحة: لم يعرف للآن سبب الإصابات المشتبه بتسممها في جرش الحاج توفيق: ازدواجية في تطبيق الاجراءات الصحية..وأوامر الدفاع تصدر دون تشاور مع القطاع الخاص عزايزة: قطاع النقل يضغط على رواتب الأسر بما يقارب الـ(50)% الداخلية تنشر صورا لاجراءات التفتيش على المطاعيم قبل بدء حفل عمرو دياب في العقبة عويس: موازي الجامعات غير دستوري و 4 بدائل مالية لتعويض الجامعات تسجيل (12) وفاة و(1021) إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة الأردن يُعزي بضحايا التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجداً بولاية قندهار الأفغانية فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في اربد غداً خروج جميع الحالات المشتبه بإصابتها في التسمم من مستشفى جرش الحكومي المجالي: تعديلات قانون الضمان ستعرض على مجلس الادارة الشهر الحالي الحنيفات: إنشاء 30 حفيرة وسد بكلفة مليوني دينار 14604حالات كورونا النشطة في الاردن محمد نوح القضاة يروي اللحظات الأخيرة من حياة شقيقه - تفاصيل البلبيسي يحذر من موجة جديدة لفيروس كورونا مراكز تلقي لقاحات كورونا في الأردن الجمعة مراكز فحص كورونا (PCR) العاملة أيام الجمعة - أسماء تأجيل انتخابات نقابة الصحفيين لعدم اكتمال النصاب.. صور بقرار من محافظ العاصمة .. إزالة البناية السكنية الآيلة للسقوط في منطقة مخيم الحسين ( شارع الأردن) - فيديو
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2021-09-26 01:20 pm

الحجوج يكتب : اللجنة ومغادرة الحائط

الحجوج يكتب : اللجنة ومغادرة الحائط

جفرا نيوز - كتب - المحامي محمد الحجوج - عضوٍ سابق بمجلس النواب

نحن اليوم تماما في الاختبار ، فأمامنا كأردنيين خياران لا ثالث لهما : الاصرار على النوم الطويل مع السلبية والاسترسال في التشكيك والعدمية او فتح ابواب ملاذ آمن بناء على نظرة علمية وعميقة وموضوعية لما انجز حتى الان واختزال الطاقة الايجابية للبناء عليه مستقبلا .

خياران اقرب الى صيغة البقاء في الحائط بعد الارتطام او المغادرة بسلاسة من الجهة الاخرى .

 اتقدم بمثل هذه الكلمات كمدخل بسيط وصريح ومباشر تعليقا على النقاش العام بخصوص ما انتجته وما ستنتجه عملية مستمرة لاحقا اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية والتي تشرفت بتكليفي عضوا فيها واجتهدت ما استطعت بمعية رفاقي وهم اخوة وذوات محترمون  قدم كل منهم  ما يستطيع من جهد وعصارة ذهن لأكثر من  ثلاثة من الاجتماعات المستمرة .

اولا وقبل كل شيء الامتنان والتقدير مع الشكر لصاحب المبادرة الذي اتاح لنا كشعب فرصة اللقاء والاجتماع والعصف الذهني على اساس تحديث المنظومة وهو جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله وادام ملكه.

 والشكر موصول لكل الزملاء اعضاء اللجنة وعلى رأسهم دولة الاخ سمير الرفاعي رئيس اللجنة والذي نقول له وعنه بعد انتهاء العمل والواجب  ما ينصف ويستحق فقد كان لخبرته العميقة وامكاناته في العبور والمرور وادارة نقاش صعب حول ملفات وقضايا اساسية ومهمة بصمة مثمرة لا ينكرها الا جاحد .

 نضم صوتنا للمتفائلين والايجابيين ولا نزعم بان ما تم التوصل اليه من مخرجات وتوصيات ملبيا لطموح كل الاردنيين او ممثلا لما قدرناه وقررناه بصفتنا الشخصية نحن الاعضاء لكن نتحدث وبكل امانة وموضوعية عن حصيلة جهد وطني مسؤول وعن توافقات ميزتها هذه المرة انها كانت صريحة وتلامس هموم الناس بقدر ما لامست طموح الرؤيا المرجعية 

 وهي توافقات ديمقراطية بامتياز وبدون تدخل او تأثير ونتجت بعد سلسلة حوارات معمقة ومفصلة وانتهت باجتهادات لا احد يدعي انها كاملة الاوصاف بل هي محصلة التوافق وللتوافق كما يعلم جميع الاردنيين دوما كلفة لكن قيمته الاساسية انه يضع قاعدة للانطلاق نحو استمرارية البناء والتعديل والتصويب مستقبلا ويؤسس مساحة مشتركة يستحقها الوطن وتليق بالأردنيين وقيادتهم .

 ثمة مفاهيم كاملة في العمل السياسي والتشاركي صيغت او برمجت وثمة تعديلات عميقة وجوهرية تؤسس لتجربة التعددية الحزبية وتضمن نزاهة الانتخابات وتمكين المرأة والشباب في عملية مستمرة ميزتها التشبيك وعدم التنافر بين النصوص والمرونة اللازمة للتدرج والتحديث باتجاه سليم املا في الوصول الى التفاعل السياسي الوطني .

نشكر الاعلام ومن اهتم من المواطنين في مجتمعنا ونعد بالبقاء حراسا على التجربة ونأمل اليوم مع المتأملين بفتح صفحة جديدة من اجل الوطن الغالي وفي ظل ثوابت الدولة وقيادتنا الحكيمة 

وهي صفحة امل نحو المستقبل كما نؤمن بان حسن التنفيذ بعد العبور الدستوري للتوصيات والتعديلات المطروحة مرحلة لا تقل اهمية مستقبلا عن ما انتج وانجز حتى الآن , وهي طبعا مرحلة مضمونة بإرادة سياسية ملكية تحمي تطلعات الاردنيين نحو المستقبل 

كانت باختصار تجربة مثيرة بالاشتباك ومثمرة في التفاصيل وناضجة في المخرجات ويبقى أملنا معلقا برب السماء والارض ان يحفظ هذا البلد آمنا مطمئنا مزدهرا تحرسه ملامح النشامى فيه .

تلك دعوتي وبخلاصة مختصرة لتجاوز الاختبار ومغادرة الحائط من الجهة الاخرى مع تجديد الشكر لصاحب المبادرة وللزملاء  جميعا رئيسا واعضاء  .