العمل تبدأ جولاتها المكثفة لضبط العمالة غير الاردنية المخالفة اليوم 12 مليار دينار موجودات صندوق استثمار الضمان وفيات الأردن الثلاثاء 3-8-2021 الأردن موعود بـ 3 مليارات هذا العام وزير نقل أسبق يدعو لنقل تجربة الباص السريع للمحافظات..ويتوقع ترك المواطنين مركباتهم .. واستخدامة العبابنة: أشخاص تلقوا المطعوم وظهرت عليهم أعراض شديدة من الحساسية قبيلات: الطالب المشتبه بإصابته بكورونا أو المخالط سيُطلب منه فحص PCR الطابور الصباحي لـ(50)% من الطلبة الموجودين في المدرسة طقس الاردن الثلاثاء: الحرارة أعلى من معدلها 600 ألف دينار دعم لبرنامج أردننا جنة بشهرين الصحة تعلن مراكز التطعيم وأنواع اللقاحات الثلاثاء -أسماء اللجنة الملكية : عدد النواب لن يكون 150 الرفاعي: أي اجندات خارجية بين اعضاء اللجنة سيبلغ بها جلالة الملك الرفاعي : الخضراء أخطأت واعتذرت ولا أقبل التكفير العيسوي ينقل تعازي الملك إلى الملقي والفقهاء العلي تدعو لتوظيف التكنولوجيا بترويج المنتجات الوطنية الرفاعي: اللجنة الملكية قطعت شوطاً كبيراً فيما أوكل إليها الملك: مسيرة التحديث مستمرة بالرغم من محاولة البعض وضع المعيقات دودين: الحكومة ستعلن قريباً عن برنامج التعافي الاقتصادي تسجيل 11 وفاة و 990 إصابة جديدة بفيروس كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأربعاء-2021-06-16 09:02 am

الأمن الغذائي.. سياسة وإصلاح

الأمن الغذائي.. سياسة وإصلاح

جفرا نيوز - د. خلف ياسين الزيود

إذا كانت الاحتياجات الأساسيّة للإنسان على وجه الأرض تتمثل في الغذاء والكساء والمأوى والدواء.. فإن الغذاء يمثل أولى أولويات تلك الاحتياجات، لهذا كان إنتاج وحفظ الغذاء من أول ما عرف ومارسه الإنسان من صناعات.

وعرف الإنسان تاريخياً مفهوم الأمن الغذائي بصورته الأوليّة، كما تعلم الإنسان من الممارسة أن للزراعة مواسم وفر ومواسم شح، لهذا فانه كان وما زال يحفظ بعض الأغذية من مواسم الوفرة ليستعين بها في غذائه في مواسم الندرة مثل تخزين الحبوب، وتجفيف اللحوم، وغيرهما.

الأمن الغذائي إذن، هو تحفيز ورعاية وتنسيق كل الاعمال والطرق التي تؤدي الى حل المشاكل والمعيقات للواقع الزراعي بشقيه النباتي والحيواني للوصول الى تأمين وتوفير السلع الغذائية في الأسواق المحلية على مدار العام بأسعار مناسبة، وذات قيمة غذائية تكفل للإنسان بقاءه وتمكنه من أداء مهامه الحياتية بصورة سليمة، وذلك لكي لا نصل الى ما يسمى بالفجوة الغذائية التي نعيشها اليوم: وهي الفرق بين ما تنتجه الدولة ذاتياً وما تحتاجه إلى الاستهلاك من الغذاء، وهذا يعني العجز في الإنتاج المحلي عن تغطية حاجات الاستهلاك الغذائي.

إن الحديث اليوم عن هذه المعضلة يأتي في وقت تبرز فيه صراعات سياسية عالمية خصوصاً أن الدول التي تتحكم في إنتاج الغذاء وتصديره، وأسعاره، هي الدول التي تستطيع أن تؤثر كيف تشاء في اقتصاديات الدول النامية وأنماط إنتاجها الزراعي وأنواعه، وتتحكم في برامج المساعدة والتنمية والإصلاح وغير ذلك، وهي نفسها التي تفرض سلعتها وكل مواردها وبالتالي ستنفذ أغراضها السياسية بسهولة.

وهنا يجب أن يعلم الجميع أن الغذاء أصبح في وقتنا الحاضر سلاحاً ذا دور فعال جداً في الحروب التجارية والصراعات السياسية، وذلك من خلال التحكم في تقديم المساعدات وفرض وممارسة أنواع كثيرة من الحصار الاقتصادي، كذلك التحكم بالأسعار والأنظمة التجارية والتكنولوجيا وغيرها.

من هنا يجب أن يصبح الأمن الغذائي عنصراً رئيسياً ومهماً في برامج واستراتيجيات الدولة من خلال برامج وخطط لفلاحة الارض واستغلالها والاستفادة من أراضي الدولة والتي تقدر بحوالي 50 مليون دونم..

وبتأمين مقومات الأمن الغذائي ستصبح لدينا ثروة زراعية يشترك بها الجميع، وتترسخ فيها عدالة توزيع الموارد الطبيعية والطاقات البشرية، وهذا سيسهم ايضاً بحل نوعي لمشكلة البطالة.