نواب الجنوب يتحسرون على عدم استثمار الفوسفات رغم شراء اليات بـ70 مليون من سنوات طويلة طقوس شعبان ..كورونا "يقيد" فرصة اللقاءات الاجتماعية وإجراءات الحماية تفرض شروطها التعديل الوزاري ..دمج بعض الحقائب والغاء عدد من الوزارات المستحدثة..والخصاونة يستعين بشخصيات تكنوقراط طقس الأردن السبت..ارتفاع على درجات الحرارة وأجوء دافئة في أغلب المناطق الانتهاء من العمل بـ”الباص السريع” نهاية الشهر الشواربة : حديث الحسين من القلب الى نشامى الجيش العربي مياهنا توضح حقيقة سيلان مياه معالجة من محطة مأدبا إلى مجرى الوادي الخشمان : ندرس إغلاق عيادات الاختصاص في مستشفى السلط الحكومي مهيدات : الأردن خالي من اللقاحات المزورة وسنجيز لقاح سبوتنيك بشكل طارئ بعد إكمال النواقص إربد: ضبط 127 شخصًا ومنشأتين خالفوا تعليمات الحظر الشامل %13.33 نسبة فحوصات كورونا الايجابية اليوم الضمان: خدمتا الكتب الرسمية و”البيانات التفصيلي” الكترونيا الأرصاد تحذّر من تشكل الضباب ولي العهد: شرفٌ كبير لي أن أشبه بجدي الحسين وأنا لست ولياً للعهد،أنا ملازم أول شأني شأن بقية الضباط تسجيل 29 حالة وفاة و4584 إصابة جديدة بفيروس كورونا في المملكة انهيار عمارة سكنية في عمان القوات الخاصة البولندية تنشر فيلما في الذكرى الخامسة للشهيد الزيود 130 مليون يورو لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية في الأردن ولبنان الأردن يدين استمرار استهداف الحوثيين للسعودية القوات المسلحة تنتشر على مداخل ومخارج محافظات المملكة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
-2021-02-23

رسالة الملك للمخابرات.. لمن یهمه الأمر

رسالة الملك للمخابرات.. لمن یهمه الأمر

جفرا نيوز - العمي دالمتقاعد محمد سند العكايلة

على أعتاب مئویة الدولة الأردنیة وسلسلة الانجازات المختلفة عبر عقود خلت، وضع الهاشمیون الأردن على خارطة الدول التي صنعت الإنسان الواعي والمسلح بكل وسائل المعرفة والتقدم، فغدا الاردني اسما یرتبط بالعلم والمصداقیة والمهارة والاقبال على كل ماهو جدید، رغم شح الموارد والامكانات، الا من قیادة هاشمیة كانت العوض عن كل نقص تدفع بالإنسان بالعزیمة والإصرار والتمسك والایمان بالقدرة على الوصول للهدف بما هو متاح وموجود.
 
اوىدت هذه المقدمة البسیطة حتى یتذكر الجمیع أن رسالة الملك لمدیر دائرة المخابرات لیست الا تأكید على نهج مستمر ومتواصل لرؤى القیادة وتطلعاتها التي مافتئت وعلى الدوام تتحسس مواطن القوة والضعف في مسیرة الدولة الأردنیة، فلا تقبل الا التمیز والامتیاز وادوار الطلیعة في كل الشوؤن، فهي رسالة داخلیة محضة توقیتا وظرفا، فتؤكد على تفرغ جهاز المخابرات للتحدیات الأقلیمیة والدولیة، وتطویر الجهاز بما یتواىئم مع عظم هذه التحدیات، ولیست كما فهمها البعض او أراد بأنها تقلیص او تحجیم للدور المهم الذي تضطلع به دائرة المخابرات على مستوى الوطن والاقلیم، فهذا الجهاز ومنتسبوه لم ولن يكونوا الا ايقونة وطنية نفاخر بها الدنيا لكفاءة القيام بدروها وعملها المهني المحترف، وربما كانوا الأوحد ممن عملوا بتوجيهات وتوجهات القيادة بكل أمانة واخلاص.
 
ففي كل مرة لتشكیل حكومة توجهها القیادة للعمل الجاد والجدید وتؤكد على تناغم وانسجام عمل الحكومة مع تطلعات الشعب وقیادته، الا أنه وفي كل مرة یستقوي المسؤول بمنصبه لا العكس، ویبدأ القائد بشحذ الهمم من جدید بطریق مباشر وغیر مباشر، فیشغلون الملك عن متابعة الشؤون الخارجیة الأهم.
 
الرسالة الملكیة لیست إشارات بل مضامین عمیقة وتدعو وتثیر الغضب على حكومات ومؤسسات رمت بمهامها ومسؤلیاتها على دائرة المخابرات العامة، فأثقلوا كاهلها بالعمل نیابة عنهم، غیر عابئین بأن لكل قدرته وطاقته ولن یكون الا على حساب مهام أخرى، وهذه اللا مسؤلیة واللامبالة هي الاختباء خلف دوائر أمنیة لها مهامها المختلفة والمغایرة لما یلقى علیها من مهام.

 والیوم ونحن ندخل المئویة الثانیة للدولة الأردنیة فان سید البلاد یتدخل من جدید وهذه المرة وبشكل صریح لا غموض فیه، یضع الكل امام الحقاىق والحقیقة، فلم یعد سرا ان سرعة تشكیل الحكومات لم یكن خارجیا ابدا بل لفشل تطبیق الرؤى الملكیة في كل مرة، فجاءت رسالة القاىد للجمیع، والى من یهمه الأمر والكل یهمه الأمر دون استثناء لتصحیح المسار الذي انحرف عن جادة الصواب في كل الشوؤن الداخلیة والاقتصادیة والامنیة والاجتماعیة.
 
العمل الجاد والمیداني، وتحمل المسؤولیة، والإصلاح الإداري، والهیكلة المقننة المدروسة، وتلمس حاجات الناس، وتوفیر مناخات الاستثمار الجاذبیة لا الطاردة، والبعد عن الأنا والأجندات الشخصیة، وتوقف اغتیال الأنجاز، والثقة بالمستقبل، هي العتبات التي جاءت بها رسالة الملك للدخول لمئویة الدولة الثانیة بكل ثقة واقتداروأمل. حمى االله الاردن وحمى قیادته من كل شر وعادیة.