البلبيسي: لا إثباتات بأن كورونا المتحور أخطر والكمامة تقي من الفيروس وسلالاته المعاني : لا تثيروا البلبلة بالإعلان عن لقاحات لم تحصل على الموافقات اللازمة 37 إصابة بكورونا المتحور في الزرقاء منذ بداية العام العميد المدني : صندوق الإسكان العسكري خدم 110 آلاف منتسب بمبلغ مليار و100 مليون دينار البلبيسي : من غير المعقول الإستمرار في ارتفاع الإصابات والأردن ما زال قادراً على استيعاب حالات كورونا وفيات الجمعة 26-2-2021 4627 حالة وفاة بفيروس كورونا منذ بدء الجائحة الأمن يحذر من نشر وتداول صور ومقاطع فيديو قديمة دون التأكد من صحتها العميد الرفايعة : مديرية الأمن نشرت 75% من مجموع قواتها لتنفيذ خطة الحظر الشامل أجواء باردة نسبياً في أغلب مناطق المملكة اليوم وغداً - تفاصيل إغلاق ومخالفة 215 منشأة بسبب الارجيلة زيادة موازنة التربية بنسبة %6.5 طقس الاردن الجمعة: الحرارة أعلى من معدلاتها تزويد مستشفى الزرقاء الحكومي بعدد من الاختصاصات الطبية النادرة جمعية المهندسين الوراثيين تعلن عن اشهار اللقاح الاردني لفايروس SARS-COV 2 122 محطة محروقات عاملة خلال الحظر الشامل - أسماء انطلاق صفارات الإنذار معلنة بدء حظر التجول الشامل حتى يوم السبت البدء بالانتشار الامني تمهيدا لتنفيذ الحظر الشامل .. صور نفاع يدعو الطلبة الاردنيين لأخذ الحيطة والحذر واستخدام الكمامة الجهات المستثناه من الحظر الشامل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2021-02-21 09:49 am

بني عامر يكتب: وزراء أم كبار موظفين؟

بني عامر يكتب: وزراء أم كبار موظفين؟

جفرا نيوز - د. عامر بني عامر

أقل من شهر تصدر المشهد رسالتان في غاية الأهمية صدرتا من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، الأولى مرتبطة بالإصلاح السياسي والاقتصادي والثانية مرتبطة بهيكلة دور دائرة المخابرات العامة، ومضمون هاتين الرسالتين يتجاوز حدود التوجيهات للحكومات الذي اعتدنا عليه، وقد يبنى عليهم تغييرات كثيرة وكبيرة في الأشهر القادمة منها ما هو مرتبط بآلية عمل الحكومة وتغيرات في منهج عمليات الإصلاحات السياسية يمكن لها أن تنتج برلمانا جديدا من حيث المضمون والأداء والقوة التمثيلية وعليه يتوجب على الوزراء أخذ أدوار تتجاوز فكرة كبير الموظفين أو مدراء برتبة وزير 

اعتدنا على أدوار ومهام كثير من الوزراء خلال حكومات متعاقبة ينغمسون في التفاصيل الإدارية والبيروقراطية التقليدية لا بل أن كثيرا منهم يطبق سياسة سكن تسلم وبالتالي يبتعد عن القرارات والأفعال الصعبة أو الجدلية ذات الأثر التغييري والملموس وذلك لضمان البقاء لفترة أطول.

اليوم وبعد هذه الرسائل الملكية ما عاد هناك مكان آمن للوزير المدير وإنما الاستدامة والمكان المحفوظ هي للوزير القائد الذي يقود السياسات العامة لوزارته ويقدم حلولاً جذرية ومعالجات صعبة لإصلاح الترهل والفساد اللذين أصبحا أمراً وللأسف مقبولاً وسائداً ضمن الكثير من مؤسسات الدولة، وهنا إذا ما اردنا إعادة هيكلة الكثير من الأدوار التي تقوم بها دائرة المخابرات يجب أن نملك سلطة تنفيذية يقودها طاقم حكومي يتمتع بقدرات قيادية وحكمة سياسية تتجاوز حدود وقدرات توقيع البريد اليومي والمناكفات والمحسوبيات والجهويات الضيقة.

الإصلاحات السياسية والاقتصادية لا يمكن أن تنجح مع أصحاب الأيادي المرتجفة وأصحاب القرارات المترددة والذين يسعون إلى الاختباء في عباءة الملك ويرددون في كل مقامٍ ومقال بأنها توجيهات الملك حتى يحتمون ويتجنبون المساءلة، كافة الأردنيين متفقون على الملك والعائلة الهاشمية، ونعي جيداً حجم الجهد الذي بذلوه ويبذلونه بشكل مستمر لتقديم الأفضل للأردن وللأردنيين وبالتالي لسنا بحاجة لتذكيرنا بأنها توجيهات الملك فمن أراد أن يلتزم بتوجيهات الملك عليه أن يقود وزارته بشجاعة وحكمة سياسية ومواقف يذكرها المواطنون وبالتالي يغذي فيهم قيم الولاء والانتماء للوطن والقيادة.

أخيراً؛ لنتذكر جميعاً بأن الرسائل الملكية لا تعني بأي حال من الأحوال الاستغناء والإقصاء لمؤسساتنا الوطنية وخصوصاً دائرة المخابرات العامة ولكنها وبلا أدنى شك رسائل في التوقيت المناسب لأننا لم نعد نملك رفاهية الوقت ولا رفاهية القيادة التقليدية، إنها رسائل تفرض على جميع المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية مراجعة جادة ترتقي إلى حجم التحديات التي تحيط بالوطن والمواطن.