تجديد المطالب بإقرار نظام حماية الشهود في الجرائم الأسرية “استدامة” لا يلغي راتب إجازة الأمومة التشغيل التجريبي لـ”الباص السريع” بـ12 آذار بالتزامن مع احتفالات الدولة الأردنية بالمئوية الثانية طقس الاردن: الحرارة أعلى من معدلاتها الصفدي : القضية الفلسطينية هي المركزية والاولى 162 إصابة بكورونا المتحور في الأردن تسوية الأوضاع الضريبيّة لـ 549 مكلّفا الحكومة تخفض رسوم تصاريح العمل من 400 الى200 دينار لقطاعي المخابز والزراعي القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية تعلن عن تجنيد في سلاح الجو اتفاقية ربط امني بين الاردن واميركا وزير الداخلية القطري يستقبل المبيضين في الدوحة الصحة العالمية تزود وزارة الصحة بـ 300 جهاز لوحي عبيدات: لن نفرق بإعطاء المطعوم بين المواطنين والمقيمين.. ومنح اللقاح لـ 100 لاجيء في الاردن 4.72% نسبة فحوصات كورونا الايجابية في الأردن تنفيذ المرحلة الأولى من تأهيل الجزء المتبقي لطريق إربد الزرقاء العام الحالي الكاتبة الأردنية عبلة الحمارنة في ذمة الله اثر مخالفة كمامة.. الحواتمة يوعز بالتحقيق بشكوى مواطن ضد رجل أمن ارتفاع عدد مشاريع القوانين التي سحبتها الحكومة من النواب إلى 39 مشروعاً فتاة "الجامعة الأردنية" .. أخوتها أحتجزوها وتناوبوا على ضربها آخر مهلة لإعفاء غرامات تصاريح العمل
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2020-12-02 10:52 am

لماذا استقال “الوزني”، وما قصة خلافاته مع القطامين؟

لماذا استقال “الوزني”، وما قصة خلافاته مع القطامين؟

جفرا نيوز - بعد استقالة رئيس هيئة الاستثمار الخبير المالي الدكتور خالد الوزني اثر اجتماعين طلبهما من رئيس الحكومة بشر الخصاونة وحضرهما وزير العمل والدولة للاستثمار الدكتور معن القطامين.

ويبدو ان خلافات رصدت بين الوزني والوزير القطامين انتهت باستقالة الاول خصوصا وان جذب الاستثمارات في الاردن يواجه صعوبات بالغة، ولم يفصح الوزني ولا القطامين عن طبيعة تلك الخلافات.

لكن انسحاب الاول يؤشر على مستوى الارباك في الطاقم الاقتصادي الوزاري او التابع للحكومة ولم يرشح ما يفيد بان الرئيس الخصاونة يبحث عن رئيس جديد لهيئة الاستثمار فيما نقل عن مقربين للوزني  قوله بأن وزير الدولة للاستثمار القطامين لم يقم بزيارة دائرته وعقد اي اجتماع مع أركان مؤسسته منذ تسلم وزارة الاستثمار والعمل.

ويبدو ان الاضطرابات في الطاقم الوزاري سببها  ضعف جذب الاستثمارات، ووجود العديد من وجهات النظر في عمق اروقة الحكومة  خصوصا وان الرئيس الخصاونة سعى لطمأنة القطاع الصناعي بزيارة خاصة الاثنين لغرفة صناعة العاصمة .

لكن لوحظ بان الخصاونة لم يوجه بعد رسائل طمأنينة تخص طبقة التجار والاعضاء الفاعلون في غرفة تجارة العاصمة التي تمثل اكبر مؤسسة اهلية في قطاع التجارة والخدمات وحتى في الاقتصاد الكلي.