الفراية: الإغلاق التام لمواجهة انتشار الفيروس صعب ومكلف جدا ولا أعتقد أنه سيحدث في الوقت الحالي عبيدات: السلالة الجديدة هي السائدة في الأردن وتنتشر بسرعة كبيرة صدور الارادة الملكية باعادة تشكيل مجلس امناء الهيئة الخيرية الهاشمية - اسماء الأردن يمنح إجازة طارئة للقاح جونسون آند جونسون الملك : نعتز بجيشنا العربي و نؤكد على فخرنا بشعاره الذي يمدنا بالتفاؤل للمضي قدماً تصاريح مرور للإعلاميين في الحظر الشامل يوم الجمعة إرتفاع نسبة فحوصات كورونا الإيجابية لـ %14.79 المجلس القضائي: تعطيل محكمة أمانة عمان الكبرى غدا الأمانة تقرر تعطيل موظفيها غدا احتفالا بمئوية الدولة بسبب إصابات بالكورونا.. السفارة العراقية تعلق دوامها أسبوعاً وفاة جديدة لطبيب بكورونا 20 ألف أسرة مستفيدة من برامج صندوق المعونة الوطنية في المفرق خط بري لنقل الركاب بـ 130 دولاراً بين الاردن و مصر والعراق أوروبا دعمت الأردن بـ841 مليون يورو لمواجهة جائحة كورونا المملكة على موعد مع الأجواء الباردة والماطرة نهاية الأسبوع الحالي.. تفاصيل الهياجنة : لم ندرس سيناريوهات شهر رمضان وصلاتي التراويح والمغرب حماية المستهلك: على الحكومة تغيير نهجها الخاص بجائحة كورونا 757 مخالفة لمنشآت وأفراد خلال أسبوع لمخالفتهم أوامر الدفاع التنمية: تعليق الدوام في مديريات عجلون والطفيلة ولواء بني كنانة " تجارة عمان " تثمن قرار أمين عمان بتمديد مهلة تجديد رخص المهن والاعلانات حتى نهاية اذار
شريط الأخبار

الرئيسية / كتاب جفرا نيوز
الإثنين-2020-11-30 09:17 am

عالم جديد!

عالم جديد!

جفرا نيوز - كتب - يعقوب ناصر الدين

مر ما يكفي من الوقت لكي ندرك أن وباء الكورونا سيظل هو التحدي الأكبر الذي يواجهه العالم، ربما لبضع سنوات قادمة، وأصبح من الواضح أن الفيروس يضرب مفاصل الدول مثلما يهاجم جسم الإنسان، وحتى الآن لا يملك الأطباء وصفة طبية شافية، ولا تملك الحكومات خطة محكمة لإنقاذ اقتصاديات الدول، أو إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لتعود الحياة إلى سابق عهدها، كما كانت عليه في العام الماضي.

ما من عودة إلى مرحلة ما قبل الجائحة على ما يبدو، فالكيانات الفردية والجماعية تتغير، من دون أن تتعافى من المرض، وهذا التغير تفرضه الحياة بطبيعتها، وتقوده نحو عالم جديد يفرض شروطه وأدواته وأساليبه ومستوياته، ولم يعد ممكنا القبول بمفهوم مناعة القطيع للتعايش مع الوباء، لأن انتشاره لا يهدد صحة البشر من دون أن يهدد قدرات الدول، مهما بلغت قوتها الاقتصادية، وها هم خبراء المال والأعمال الدوليون يحذرون من كارثة اقتصادية عالمية على وشك أن تقع!

النظرة إلى الماضي أصبحت بلا معنى، وكل ما يرتبط به من أولويات ستتغير حتما، سواء على مستوى الأفراد أو الحكومات، وحتى مفهوم "تحويل التحديات إلى فرص” سيصبح مفهوما يتعلق بالفرد وليس المؤسسات العامة والخاصة وحدها ذلك أن كل إنسان سيتوجب عليه إعادة النظر في أولوياته حتى يتمكن من مجاراة العالم الجديد، معتمدا على نفسه، باحثا عن وسيلة ما تضمن له مواصلة حياته، وحياة كل المرتبطين به اجتماعيا ووظيفيا.

المرتبكون والمترددون والمنتظرون للمعجزات عليهم أن يدركوا الآن وقبل فوات الأوان أن كل ما يقال لهم عن لقاحات لم تنتج بعد بصورة كافية أو مضمونة لن تفيدهم في شيء، لأن معظمهم في الأصل أصحاء، وبإمكانهم أن يحافظوا على صحتهم من دون اللقاح إذا هم التزموا بوسائل السلامة والوقاية المعروفة، ولكن الأهم الآن بالنسبة للجميع هو التأكد من أننا نعيش الفترة الحرجة بين مرحلة انتشار الوباء، ومرحلة ما بعد الوباء، فلم يعد هناك مرحلة لما قبل الوباء لأن الحياة الإنسانية قد تبدلت من العالم الواقعي إلى العالم الافتراضي، فإما أن يجد الإنسان نفسه فيه، وإما أن يظل تائها بين الفرضيات والاحتمالات والتمنيات!