الغذاء والدواء : لقاح "جونسون آند جونسون" قيد الدراسة في انتظار نتائج دراسات الخارجية تؤكد استمرار متابعة الأوضاع الصحية لـ 3 أسرى أردنيين مصابين بالفيروس الجرائم الإلكترونية تحذر مستخدمي المحافظ الإلكترونية لحماية أموالهم ..تفاصيل غياب الخدمات الأساسية والطرق المعبدة في شواطئ البحر الميت المفتوحة الجرائم الأسرية في واجهة أحداث الأسبوع الأمنية ..تفاصيل أمطار الخير تنقذ الموسم الزراعي في المملكة طقس الأردن الجمعة ..أجواء باردة نهارا والحرارة تلامس الصفر ليلا حملة: شروط “عودة المدارس” لا تتوافق والاحتياجات التعليمية والنفسية للأطفال القطامين من يكلف بالعمل في برنامج توكيد بدوام كامل سيدفع له الراتب بالاضافة للضمان بحوالي 320 دينار طوقان: الشراكة مع القطاع الخاص تحتاج الى وجود بيئة جاذبة للاستثمار التربية ترفع رواتب معلمي الاضافي القطامين قرار الحكومة بالسماح للمسابح الخارجية بالعمل ليس "خدعة" صناعة الأردن : 1861 منشأة صناعية لم تجدد اشتراكها في 2020 30 ألف شخص تلقوا لقاح كورونا في الاردن الاشغال : دراسة لتحقيق 800 الف دينار وفر مالي الاردن يسجل هزة أرضية بقوة 5.1 ريختر إحباط عملية إعادة تعبئة معسل وتبغ فاسد بالأطنان %3.8 نسبة فحوصات كورونا الايجابية عجلون: 530 شخصاً تلقوا لقاح كورونا الصحة : تسجيل (11) وفاة و( 776) إصابة جديدة بفيروس كورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2020-11-29 02:40 am

البيطار تكتب .. من هو المسؤول قصور السلطة الرابعة أم تخاذل وزارة الصحة

البيطار تكتب .. من هو المسؤول قصور السلطة الرابعة أم تخاذل وزارة الصحة

جفرا نيوز - كتبت -  حنين البيطار 

خلال مسيرتنا الإعلامية  الطويلة تعرضنا لكثير من الإنتقادات أو التهميش أو تضارب المصالح أو قصور الإعلام وعدم إيصالهِ للمعلومة الصحيحة أو عدم قناعة السلطة التنفيذية برسالة الإعلام الأردني .


أمثلة كثيرة نتناولها من هنا أو هناك تتعلق بتجديد رسالة الإعلام بناءً وفكراً كناقلٍ للمعلومة أو مُعبرٍ عنها وعلى عكس هذه الصورة لم نرى أي تغيير على المسار الإعلامي محلياً وإقليمياً ودولياً .


يقولون عنا أننا ( السلطة الرابعة )  وبالمقابل يتم توزيع الإتهامات للإعلام السيء والمُسيء والإعلام المُتخاذل الذي لا يُعبر عن قضايا الوطن ودور هذا الإعلام في الأمن الوطني وتراوحت النظرية ما بين الإعلام الرسمي ( إذاعة ، تلفزيون ، صحافة مملوكة للحكومة وبين ما طفى على السطح بما يُسمى بإعلام التواصل الإجتماعي الذي يرضع من فوق اللجام دون قيود أو مراعاة لأبسط مقومات مهنة الصحافة ، لكن وسائل التواصل الإجتماعي قد عرت الإعلام الرسمي ووضعته في موقف حرج نظراً لسرعتها القسوى في إيصال المعلومة للمواطن الأردني .

قبل سنوات عدة أو أكثر من الزمن ظهرت على الساحة الأردنية قصة أسميناها نحن الإعلاميون ( إبريق الزيت ) والمُتعلق بقانون المطبوعات والنشر أشبعناه دراسة ونقد وتحليلاً حتى أن السفارة الأمريكية في عمان دخلت على الخط  وعقدت ندوة في مقرها بحضور مدير عام المطبوعات والنشر وبعض رؤساء  التحرير المحلي وممثلون عن المواقع الإلكترونية وممثلو بعض الإذاعات والتلفزيونات المحلية غير رسمية مما أثار غضباً شديداً من قبل دولة رئيس الوزراء عبد الرؤوف الروابدة آنذاك وعاتب مدير المطبوعات والنشر قائلاً له كيف تذهب للسفارة الأمريكية لمناقشة قانون محلي أردني لا دخل للسفارة به من قريب أو بعيد ، لكن رُكاب السفارة الأمريكية حينئذ هم الذين رتبوا هذا اللقاء الباهت الذي لم يُسفر عن أية نتيجة سوى تكريس دور السفارة الأمريكية المشبوهة على الساحة الأردنية  .


نعود إلى الأصول الإعلامية وللمهنية ورسالة الوطن الإعلامية ناقلة أو مُعبرة فنكتشف أن هناك قانون جديد يتحدث عن مواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني الذي لم يُبقِ ولم يذر وأطلق ما يسمى بأشرعته الإعلامية يميناً ويساراً شمالاً وجنوباً دون رادع متجاوزٍ حقوق الأشخاص المعنوية وقضايا الوطن الأردني وإتجاهاته المختلفة لإيصال رسالة الدولة الأردنية إلى المواطن الأردني أو عبر ما يسمى بتويتر لينشر ما هب ودب عن قضايا الوطن الأردني مع أن هذه المؤسسة لا دخل لها من خلال التنبؤ لا بالمستقبل الأردني وتكريس الجوانب السلبية دون وضع حلولاً منطقية للقضايا المُثارة .


نعود للقصور الإعلامي ونسأل من المسؤول هل هي الدولة الأردنية التي تلوذ بخطاب باهت يقول بمنع النشر في القضايا الحساسة ودون أن يُعلمونا بالحقيقة أو يضعونا بتصور مؤسسة منع النشر بالقضايا التي تطفو على السطح على الساحة الأردنية ونقول لهم تمنعون النشر لا مانع لدينا لكن غياب لأسبوع أو أسبوعين أو ثلاثة دون إبداء معلومة تُريح بال المواطن الأردني ، وهنا تبرز القضية ماذا عن إعلام الوطن الأردني وإعلا الحكومات المتعاقبة ، وقد لا نجانب الحقيقة فإن وصمة إعلام الحكومات وبصماتها هي السائدة منذ عدة سنوات أيضاً.



وهنا الحديث .. الآن هناك القضية الكُبرى المُزعجة والمقلقة المتعلقة بوباء جائحة كورونا هل نتحدث أم نصمت ، إستمعنا في الأشهر الماضية إلى إجازات وزير الصحة الطبيب سعد جابر ووزير الإعلام أمجد العضايلة  وغادرونا مشكورين إضافة إلى الضابط العسكري الكبير مازن الفراية ، ليصل إلينا الطبيب وزير الصحة نذير عبيدات  الذي شطب كافة الأوبئة الذي يتعرض لها المواطن الأردني العادي من السرطان وضغط الدم والسكري والطفح الجلدي ويتم التركيز على كورونا وكأن الشعب الأردني فقط يعاني من كورونا ويُعلن الإغلاقات لنرصد خمسة ألالاف إصابة يومية وسبعون وفاة وكأن البلسم الواقي لدى وزارة الصحة هذه هو إرتداء الكمامة والتباعد الإجتماعي وكأن الكارثة مسؤول عنها المواطن الأردني فقط لا غير ، أما تكدس المرضى في الممرات التابعة لدى وزارة الصحة أو الذهاب إلى المستشفيات الخاصة صاحبة التنفس الإصطناعي عبر الأوكسجين مقابل عشرون أو ثلاثين ألف دينار أو أكثر حتى نُساهم في موازنة هذه المستشفيات الخاصة ، ومن بين الثنايا يصدر قرار حكومي هوائي يقول أن وزارة الصحة ستضع يدها على المستشفيات الخاصة وتُلزمها بِحُسن التقدير دون الحديث عن الألوف التي يتكبدها أصحاب القدرة المالية من مواطنينا .

نعود إلى السؤال القلق والمُحير أين وزارة الصحة التابعة لنا كمواطنين وأين مجانية العلاج لمواطنينا في مؤسسات وزارة الصحة وأين وصلنا إلى فحوى الضغط القاسي والمُتكبر على مؤسستنا العظيمة وهي الخدمات الطبية الملكية التي طلبنا منها الكثير ونجحت واليوم نطلب منها الكثير بالرغم من موازنتها المتواضعة ، أين وصلنا اليوم ولماذا نتبادل التهم ما بين الخدمات الطبية ووزارة الصحة والمستشفيات الخاصة والوباء ينثر الوباء شمالاً ويميناً دون رادع .


كإعلاميين نسأل ونريد أجوبة لأن الإعلامي يسأل ويُريد جواباً ماذا فعلت المؤسسات الصحية وماذا فعل الإغلاق ولماذا إلتزم المواطن أو لم يلتزم المواطن بالكمامة والتباعد الإجتماعي ونقف حَيرى أمام هذا الواقع الأليم والمرير نريد جواباً شافياً ونريد أن نُبَلغَ الجميع بأن هذا الإعلام المخطوف الذي يستجدي معلوماته من هنا أو هناك أو يوصل رسالة ذات مضمون تُريح المواطن الأردني .


نختتم ونقول اسمحو لنا كإعلاميين أن نعكس الصورة ونعلن بأننا لم نرى تغيير في مضمون الرسالة الصحية الجديدة في عهد الدكتور بشر الخصاونة لكي نضع رؤوسنا على مخدةٍ آمنة ننام عليها في عهد سيدنا أبو الحسين الذي وضع نصب عينيه صحة المواطن الأردني أولا ،  ونذكر لعل الذكر تنفع عندما قرر سيدنا قبل سنوات طويلة بأن مرضى السرطان في المملكة في مرحلة الطفولة تتمتع بمجانية العلاج وعلى نفقة الدولة الأردنية .