النعيمي: عودة الطلبة لمدارسهم بالتدرج وفق شروط صحية الصحة: انخفاض حالات كورونا النشطة بالمملكة الى 63041 اخر ما كتبه الطبيب أحمد الماضي المختص قبل وفاته إثر اصابته بفيروس الكورونا «سامحوني يا اخوان» آخر ما قاله شاب قبل الانتحار بإطلاق النار على نفسه .. والسبب !! حماد: 45 طالباً معدلهم فوق 99 يتقدمون للتكميلية العايد: لا تعديل على قرارات الحظر الجزئي او الأنشطة المتوقفة تسجيل 68 وفاة و3598 إصابة جديدة بفيروس كورونا الخارجية تدين الهجوم الإرهابي في أفغانستان أصحاب المطاعم السياحية يعتصمون للمطالبة بضرورة أيجاد حلول لإعادة الحياة للقطاع - صور الروابدة يستذكر مناقب وصفي التل التعليم العالي تمدد فترة تقديم طلبات الإستفادة من البعثات والقروض الداخلية للعام 2020-2021 مدعوون للتعيين في وزارة الصحة (أسماء) محكمة أمن الدولة تؤجل النظر بقضية فتى الزرقاء إلى الأحد المقبل "الصحة": من الصعب مراقبة كل مصابي كورونا في المملكة و ألتزام كبير من قبل المواطنين في الاماكن العامة إستمرار أسبوع التنزيلات حتى مساء الاثنين الجمارك تحبط تهريب حاوية بضائع تحتوي على " أجهزة لابتوب و كاميرات مراقبة و ملابس " تعليق دوام إدارة فرع ضمان السلط الخرابشة: العزل المنزلي غير المراقب لمصابي كورونا نشر العدوى يونيسف: 32 % من الطلبة لم يدخلوا منصة درسك والتربية ترد وفيات الأحد 29-11-2020
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الأربعاء-2020-11-18 01:27 pm

وزير الداخلية الاسبق الحباشنة .. يحذر انهم يسرقوننا

وزير الداخلية الاسبق الحباشنة .. يحذر انهم يسرقوننا

بين التجارة والسرقة .. «بون» واسع


سمير الحباشنة
جفرا  نيوز 
في يوم الانتخابات كنت واخوتي وأبنائي في الكرك.. لنمارس واجبنا الدستوري..، شوارع الكرك كانت مزدحمة بالناس وبالسيارات، حتى أننا وقفنا في سيارتنا ما يزيد عن عشر دقائق أمام «بقالة» تعرض بضاعتها التي تحتل حيزاً ليس بالقليل من رصيف المشاة.. وقد لاحظت «الراحة أوالحلقوم». عادت بي الذاكرة الى الطفولة لما كان «الحلقوم» سيد حلوياتنا، كنا نتناوله بشغف، حيث لم يكن الحصول عليه بتلك السهولة.. وكانت قطعة الحلقوم، أجمل ما تتحصل طفولة جيلنا عليه، وبالطبع الى جانب «الكعكبان» بألوانه الزاهية.

كان التاجر يقف على باب متجره.. ومن نافذة السيارة طلبت منه أن يعطينا عبوة «حلقوم».. حيث أتى بها..

قلت له: كم ثمنها؟

قال: خليها علينا.. دينار وربع..

ناوله «الفهد» ديناراً ونصف، فأدعى أن لا فكة لديه.. قلنا له خير وبركة.. تحركت بنا السيارة.. وإذ بي أقرأ على عبوة الحلقوم أن ثمنها «600 فلس» لا غير..!! مع أنه أخذ منا ثمن ثلاث عبوات تقريباً..!!

«2»

منذ أيام وكنت أرافق «أم الفهد» للتسوق، حيث نداوم على شراء ثمرة «الأفوكادو» لما يقال عن فوائدها الكثيرة.. دخلنا احدى النوافذ التسويقية الكبرى.. واذ بثمن الـ كغم من الافوكادو.. «12.3» دينار !! لم نشتر لان السعر مبالغ فيه.

توقفنا عند متجر آخر.. واذ بالسعر «2.3» دينار لـ كغم الواحد..!! والافوكادو مثلاً ليس إلا.. تخيلوا..

«3»

منذ سنوات.. كنت «وام الفهد» أيضاً نتجول في نافذة تسويقية كبرى وشهيرة، نتبضع في غرة رمضان لمكونات زينة الشهر الفضيل «القطايف».. حيث أخذنا 250 غراماً من الجوز ومثلها من جوز الهند، وتحت يافطة «تنزيلات»، فوجئت بالفاتورة 22 ديناراً !! استوقفني المبلغ على قلة ما اشترينا !

قلت للشاب: الواقف على آلة الحساب «الكاشير» كيف ذلك وكل ما اشتريناه «بتنزيلات» ولا يزيد ثمنه عن سبعة دنانير..!!؟

أعاد الحسبة.. وقال: صحيح لا تؤاخذني «وقد تعرف علي»

وقال: هامساً انه «السستم» يأتينا جاهزاً من الإدارة..

غادرنا المكان، هاتفت السيدة مها العلي الوزيرة السابقة للصناعة «والوزيرة الحالية» أيضاً وذكرت لها الواقعة.. ووعدت بمراجعة الأمر.. ولا أدري إن تمت المراجعة فعلاً.

وبعد / فرق كبير بين التجارة والسرقة، التجارة حللها الله وبارك فيها والسرقة التي حرّمها سبحانه وكذلك الأخلاق وتقاليد التجارة والتجار. التي يجب أن يتحلوا بها.. أن يتقي «بعضهم» الله في خلقه.

فهل يمكن للحكومة أن تضع حداً للسرقة، التي تتم تحت يافطة التجارة.. فتحمي مواطنيها؟

الله والوطن من وراء القصد