كتلة هوائية قطبية تقترب من المملكة تحمل زخات من الثلج ورياح عاصفة وسيول جارفة الخصاونة يلتقي مجلس النقباء ويؤكد على دورها الوطني .. وانتخابتهم ستجري في آذار المقبل الأمن: البعض يصر على ارتكاب المخالفات الخطرة زريقات: أكثر من 1400 شخصاً تلقوا لقاح كورونا في مستشفيات البشير تجديد تلقائي لبطاقات التأمين الصحي المنتهية (تفاصيل) وفيات الأردن الإثنين 18-1-2020 مهيدات: اغلاق 91 صيدلية واحالة 88 مؤسسة إلى النائب العام ومحكمة أمن الدولة 39 مليون دولار متطلبات “الغذاء العالمي” في الأردن بدء تطعيم المسنين ضد كورونا في مراكز الرعاية اليوم مباحثات أردنية مصرية في عمّان بإطار التنسيق العربي المشترك اليوم طقس الأردن ..استمرار تأثر المملكة بالمنخفض الجوي.. أمطار غزيرة وكتلة هوائية شديدة البرودة الأربعاء وصول الأردن إلى مرحلة ثبات المنحنى الوبائي بيدد مخاوف الذروة الثانية من الجائحة حقوق الإنسان: رصد شراء أصوات بـ انتخابات 2020 تحذير من الامن العام طقس الاردن الاثنين: انخفاض آخر على الحرارة التعميم على البلديات بالاستعداد للحالة الجوية المنصة القطرية شغلّت 4 آلاف أردني الطويسي : المركز الثقافي الملكي باق ومستمر في عمله كالمعتاد الحكومة تنفي خصم 50% من عوائد المحروقات الخاصة بالبلديات ارادة ملكية بتعيين أحمد محمد أحمد ملحم رئيسا للمركز الوطني للأمن السيبراني
شريط الأخبار

الرئيسية / بانوراما
السبت-2020-09-26 02:47 pm

بيان البوريني شابة تخطت الإبداع في موهبة الرسم - صور

بيان البوريني شابة تخطت الإبداع في موهبة الرسم - صور

جفرا نيوز - كتبت - هديل السنداوي 

 يقول البعض "أنّ الموهبة تولد مع الإنسان ويقول البعض الآخر إنّ الإرادة تصنع الموهبة..فتاة تبلغ من العمر ستة وعشرون سنةً إبنة المفرق أزهرت موهبة من صنع يديها وأناملها لتثبت أنّ الموهبة ما هي إلاّ طموح تسعى إليه بالتدريب لتلقى إبداعاً تفتخر به.

بيان البوريني ولدت في المفرق وترعرعت في أحضانه درست المحاسبة في جامعة آل البيت تبلغ من العمر ٢٦ سنة موهبتها تتمثل في الرسم،حيثُ قالت أنّ موهبة الرسم بدأت عندهت مُنذ الصِغر في سن الثامنة إذ بدأت برسم الإنيمي على المجلات.
كما ولفتت بيان أنها نمّت موهبتها عن طريق مشاركتها في دورة مجانية لرسم الطبيعة الصامتة.

وأوضحت أنّ بداية رسمها كانت تتمثل في تعلّم أساسيات الرسم حيث تعلّمت أولاً كيفية رسم زوايا الأنف والعين ورسم الوجه ومن هنا بدأت مسيرتها في الرسم من بعد إنقطاع دام سنوات.

وأضافت أنّه على الرغم من التجريح والإحباط والتنمر الذي تعرضت له من الناس غير المحبين لها بقيت مستمرة في الرسم وتنوير ذاتها وتحديهم في موهبتها،كما وذكرت أنّ الرسم ليس فقط موهبة بلّ هي مهارة يمكن تبنيها.

وذكرت بأنها لم يكن لديها دافع مادي نهائياً، لكنّ كان لديها دعم معنوي من قِبل أهلها وعلى وجه الخصوص من أُمها وأُختها الوحيدة وصديقتها المقربة،كما وأشادت أن موقف أهلها من موهبتها كان مُشجعاً ومُحفزاً جدا..تمثل في مدحها أمام الناس والإفتخار بها وعرض رسوماتها على الناس للإطلاع على رسوماتها.

أنهت بيان أنّ الرسم بشكل عام يعبر عن شخصية الرسام لأن الرسام يحب العمق وأنه من أنواع الرسم الأحبّ إليها هو رسم الرصاص والفحم.