أقامت مبادرة سما الخير إفطارها الرمضاني السنوي في محافظة جرش برعاية وزير الصناعة والتجارة الأسبق "الدكتور طارق الحموري" وبحضور عدد من الأطفال حفظة القرآن الكريم، ونخب سياسية، وسيدات رياديات، إضافة إلى شباب مبادرين من محافظة جرش، في أجواء عكست روح التكافل والعمل المجتمعي.
وقالت مؤسسة المبادرة الأستاذة "نيفين العياصرة" إن مبادرة سما الخير تمثل تجسيداً عملياً لرسالة جلالة الملك في ترسيخ ثقافة المبادرة والعمل المشترك والتكافل بين أبناء المجتمع من أجل بناء أردن قوي ومتماسك، وأضافت أن العمل التطوعي يعد من أهم الركائز التي تقوم عليها نهضة الشعوب وتقدمها، مشيرة إلى الدور المهم الذي تقوم به جائزة سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في تشجيع الشباب والمتطوعين وتحفيز المبادرات المجتمعية، الأمر الذي يسهم في تطوير مسيرة العمل التطوعي وصقل قدرات الشباب بطريقة إيجابية. وأكدت أن رسالة سما الخير تقوم على دعم كل من يسعى إلى خدمة المجتمع من خلال المبادرة والعمل التطوعي.
من جانبه، أكد راعي الإفطار الدكتور "طارق الحموري" أنه وفي ظل الظروف الإقليمية الحالية وما تشهده المنطقة من توترات، فإن التكاتف بين أبناء المجتمع الأردني أصبح أكثر أهمية من أي وقت مضى، مشيراً إلى أن قوة الأردن تكمن في أبنائه وطاقاتهم البشرية، وأن المبادرات المجتمعية على اختلاف أنواعها تسهم في رفعة المجتمع وتعزيز بنيانه، وأضاف أن الوطن يحتاج دائماً إلى العطاء والعمل المشترك في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
بدوره أثنى النائب "حمزة الحوامدة" على مبادرة سما الخير، مؤكداً أن المجتمع الأردني بحاجة إلى مثل هذه المبادرات التي تعزز روح التعاون والعمل المشترك، وبيّن أن المبادرة هي عمل تشاركي يقوم على خدمة الآخرين وصناعة الأثر الإيجابي في المجتمع، داعياً إلى أن يكون كل فرد مبادراً في مجتمعه بما يسهم في نشر روح العطاء والتكافل، مؤكداً اعتزاز الأردنيين بقيادتهم الهاشمية وبقائد القوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني.
من جهتها أوضحت الدكتورة "منيرة جرادات" أن المبادرات المجتمعية تشكل ركيزة أساسية في بناء المجتمعات المتماسكة، إذ تسهم في تعزيز قيم التضامن والتكافل، وتفتح المجال أمام الأفراد للمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعهم. وأضافت أن مبادرة سما الخير تقدم نموذجاً إيجابياً للعمل التطوعي الذي يجمع مختلف فئات المجتمع حول هدف إنساني واحد يتمثل في دعم الأسر العفيفة ومساندة كل من يسعى إلى الخير والعمل المجتمعي.
وتسعى مبادرة "سما الخير" منذ تأسيسها إلى تنفيذ برامج إنسانية واجتماعية تستهدف دعم الأسر العفيفة وتعزيز ثقافة التطوع والمبادرة إضافة إلى جمع المبادرين وأصحاب الأفكار المجتمعية في إطار يرسخ روح التعاون والعمل لخدمة المجتمع.
وقال الشاب "حسين أبو جبل" وهو عضو في المبادرة، إن المجتمع اليوم بحاجة إلى دعم أكبر للمبادرات الفردية وتمكين الشباب، حتى يتمكنوا من توجيه طاقاتهم وقدراتهم نحو إحداث تغيير مجتمعي إيجابي يعود بالنفع على الجميع. وأضاف أن الشباب يمتلكون أفكاراً خلاقة ومشاريع مجتمعية مهمة، إلا أن هذه المبادرات تحتاج إلى احتضان ودعم حقيقي حتى تتحول إلى مشاريع مؤثرة على أرض الواقع.
وتواصل مبادرة "سما الخير" منذ انطلاقها تنفيذ برامج ومبادرات إنسانية ومجتمعية تهدف إلى دعم الأسر العفيفة وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، إضافة إلى تشجيع الأفراد، وخاصة الشباب، على إطلاق مبادراتهم لخدمة المجتمع. وتسعى المبادرة إلى ترسيخ قيم التكافل والتعاون بين أبناء المجتمع، إيماناً بأن العمل المشترك والمبادرات الفردية قادرة على إحداث أثر إيجابي حقيقي يسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً.