العنف في زمن جائحة كورونا عبر تقنية الاتصال المرئي
الخميس-2020-06-09

جفرا نيوز -
جفرا نيوز – احمد فيصل بني ملحم
عبر تقنية الاتصال المرئي عقد مركز العالم العربي للتنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان وبالتعاون مع مؤسسة هانز زايدل الألمانية - مكتب عمان ، الورشة الثانية حول العنف ضد المرأة في زمن جائحة كورونا ، وقدمها المتخصص في العنف المجتمعي الدكتور هيثم الطعاني، وبحضور الممثل الأقليمي لمؤسسة هانز زايدل الألمانية كريستوف دوفارتس، وبمشاركة مشاركين من مختلف مناطق ومحافظات المملكة الأردنية الهاشمية.
مديرة مركز العالم العربي الدكتورة اميره مصطفى جددت شكرها لمؤسسة هانز زايدل الألمانية والمدير الإقليمي السيد كريستوف دوفارتس ومديرة المشاريع في المؤسسة علا الشريدة وعلى حرصهم للاستماع وحضور جميع الورشات .
واضافت تاتي سلسلة الورشات التي يتم عقدها عبر تقنية الاتصال المرئي ومنذ بداية ازمة كورونا ضمن خطة عمل للتدريبات المباشرة باستخدام الانترنت نظرا لالتزام المؤسستين بتعليمات السلامه العامة وعدم توقف التدريبات رغم ما تواجهه المملكة والعالم من جائحه.
مديرة المشاريع في مؤسسة هانز زايدل الألمانية - مكتب عمان السيده علا الشريدة تحدثت باسمها وباسم المدير الاقليمي بان المؤسسة ستدعم عدد من المبادرات التي يتفق عليها المشاركين انفسهم ووفق الخطة التي يرونها مناسبه.
وكما عبرت الشريدة عن سعادتها بالتفاعل والاهتمام المميز بين جميع المشاركين، وحواراتهم ومداخلتهم وتوصياتهم المهمه، وخصوصا بان هنالك تنوع من مختلف المحافظات الاردنية.
واستعرض الدكتور الطعاني العديد من الحالات التي تعرضت للعنف منذ بداية جائحة كورونا في مختلف دول العالم ومنها في الاردن ومستعرضاً مقاطع فيديو تستعرض قصص ممن تعرضن للعنف ، وابرزها قصة السيدة ايمان التي انتشر لها مقطع على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي وتعرضت للعنف والذي وصل مشاهدته للفيديو الى اكثر من 500 الف مشاهدة، وذكر بان تقرير للأمم المتحدة يشير الى زيادة كبيرة في الشكاوي من العنف الاسري وطلب الحماية خلال فترة الاغلاق في المانيا وبريطانيا والولايات المتحدة، وايضا لبنان بحسب الدراسات لم تعد المنازل امنه في ظل الشكاوي من العنف، وتضاعفت نسبة التبليغ على الخط الساخن المخصص من القوى الامنية خلال شهر اذار وبنسبة 100 % والصين شهدت زيادة بالعنف بنسبة 300 %
وكانت من ابرز التوصيات التي قدمها الطعاني أهمية نشر ثقافة والتوعية بكيفية ادارة التوتر والتعامل مع الضغوطات والقلق بطريقة صحيحة، واستحداث خط ساخن متخصص لمساعدة النساء المعنفات، وتبليغ الشرطه مباشره في حال سماع صراخ قادم من منازل الجيران، والتواصل مع الاخصائيين النفسيين والاجتماعيين في حال التعرض لأي عنف أو ضائقة، وملاحقة المعتدين واحتجاز الأفراد المدانين بارتكاب العنف ضد المرأة في السجون.

