النسخة الكاملة

ما الرسالة وراء اجلاس وزير الدفاع السوري على كرسي"صغير" باجتماع الاسد وبوتين وشويغو !

الأربعاء-2020-01-08 10:12 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز  - رداد القلاب 
اثارت صورة وزير الدفاع السوري علي أيوب إلى جانب الرئيس السوري بشار الاسد والرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، وهو يجلس على كرسي "صغير" اظهره "صغير جدا" النقاش في حين جلس بوتين والاسد وشويغو على كراسي "كبيرة" "! .
وتداول نشطاء المنصات الالكترونية الصورة على نطاق واسع واعتبروا ان "نشر الصورة على تلك الهيئة مقصود ومفاده  "، ان حسم الصراع في سوريا لمصلحة النظام السوري وخروجه منتصرا في الحرب التي بدأت عام 2011 يعود الفضل للجيش الروسي .
واعادت صورة ايوب على الكرسي الصغير، صورة للرئيس السوري، بشار الأسد، مثيرة للجدل أثناء زيارة الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى قاعدة حميميم العسكرية غربي سوريا، نهاية العام 2017.
وظهر في الصورة الأسد يقف خلف الرئيس بوتين إلى جانب عدد من الضباط وهو ينظر إلى الأرض، في حين كان الرئيس الروسي ينظر إلى عساكره الروس، ما اعتبر انه  موقف غير محمود بحق الرئيس الاسد .
وبنفس الوقت جرى تسريب تسجيل فيديو يُظهر منع أحد الضباط الروس، الأسدَ من اللحاق بفلاديمير بوتين.
ويرى ناشطون أن تسريب مثل تلك الصورة ربما يأتي في سياق قراءة تريد ايصالها الجهات الروسية ولمعنى واحد هو ان القرارات المصيرية بيد موسكو.
والتقى الرئيس بشار الأسد امس الثلاثاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في دمشق، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، في زيارة هي الأولى من نوعها إلى العاصمة السورية منذ اندلاع النزاع قبل نحو تسع سنوات.
ونقلت الوكالة إن "الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يصل دمشق فى زيارة التقى خلالها الرئيس الأسد في مقر تجميع القوات الروسية في دمشق"، بينما نشر حساب الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي صورة للأسد وهو يصافح بوتين وجلس قربهم ضباط روس.
وأشاد الرئيس بوتين "الهائل” الذي تحقق في سوريا التي تشهد نزاعا منذ العام 2011، كما أعلن الناطق باسم الكرملين الثلاثاء.
وقال ديمتري بيسكوف كما نقلت عنه وكالات انباء روسية "خلال محادثاته مع الاسد، لفت بوتين الى انه اليوم، يمكن القول بثقة انه تم اجتياز طريق هائل نحو إعادة ترسيخ الدولة السورية ووحدة أراضيها" وذلك خلال أول زيارة للرئيس الروسي الى العاصمة السورية منذ بدء الحرب.
ونقل بيسكوف عن الرئيس الروسي أيضا قوله انه "كان يمكن أن نرى بالعين المجردة عودة الحياة بسلام الى شوارع دمشق”. وأضاف ان "الرئيس السوري عبر له عن امتنانه للمساعدة التي قدمتها روسيا والجيش الروسي في المعركة ضد الارهاب ومن أجل عودة السلام الى سوريا" مشيرا الى ان الاسد قدم التمنيات لروسيا ايضا بمناسبة عيد الميلاد الارثوذكسي المصادف في 7 كانون الثاني/يناير.
وعن مضمون اللقاء قال بيسكوف إن "الرئيسين استمعا الى تقارير حول الوضع في مختلف مناطق البلاد". وسيزور الرئيس الروسي عدة أماكن أخرى خلال زيارته دمشق.
وسيزور الرئيس الروسي الاربعاء تركيا حيث يلتقي الرئيس رجب طيب اردوغان ويبحث معه الحرب في سوريا كما يدشنان انبوب غاز.
وأعلنت حسابات الرئاسة السورية أن بوتين وصل "دمشق فى زيارة التقى خلالها الرئيس الأسد في مقر تجميع القوات الروسية" في العاصمة.
وهنأ الأسد الضباط والعسكريين الروس بمناسبة عيد الميلاد، معرباً "عن تقديره وتقدير الشعب السوري لما يقدمونه من تضحيات إلى جانب أقرانهم من أبطال الجيش العربي السوري”.
وقدّم بوتين بدوره التهاني لقواته العاملة في سوريا بمناسبة عيد الميلاد، بحسب المصدر نفسه.
وسبق لبوتين أن زار سوريا في كانون الأول/ديسمبر 2017، لكن زيارته إقتصرت حينها على قاعدة حميميم الواقعة على الساحل السوري غرباً، والتي تتخذها روسيا مقراً لقواتها.
وتعد روسيا أحد أبرز حلفاء الحكومة السورية إلى جانب ايران، وقدمت لها منذ بداية النزاع في العام 2011 دعماً دبلوماسياً واقتصادياً، ودافعت عنها في المحافل الدولية خصوصاً في مجلس الأمن الدولي حيث منعت مشاريع قرارات عدة تدين النظام السوري.
واستخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) 14 مرة ضد مشاريع قرار حول سوريا، كان آخرها في كانون الأول/ديسمبر ضد مشروع قرار قدمته الكويت وألمانيا وبلجيكا لتمديد المساعدة الانسانية للأمم المتحدة عبر الحدود لأربعة ملايين سوري لمدة عام، وتريد موسكو خفضها
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير