الولايات المتحدة: قصف قواعد كتائب حزب الله العراقي "ناجحة"
الثلاثاء-2019-12-31 12:12 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - قال وزير الدفاع الاميركي مارك اسبر، الاثنين، إنّ الضربات الجوية التي نفذها الجيش الأميركي ضد كتائب حزب الله العراقي، في العراق وسوريا كانت ناجحة، ولم يستبعد اي خطوات اخرى "اذا لزم الامر".
وأضاف اسبر "سنتخذ مزيدا من الإجراءات اذا لزم الأمر من اجل ان نعمل للدفاع عن النفس وردع الميليشيات أو إيران" من ارتكاب أعمال معادية.
واشار إلى أن الاهداف التي تم اختيارها منشآت قيادة وتحكم تابعة لكتائب حزب الله أو مخابئ اسلحة.
وقال إنّه توجه مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى فلوريدا حيث يمضي الرئيس الاميركي دونالد ترامب عطلة عيد الميلاد، لإطلاعه على اخر الاحداث في الشرق الاوسط.
وصرح اسبر "لقد ناقشنا معه الخيارات الاخرى المطروحة على الطاولة"، مضيفا ان الولايات المتحدة قد تتخذ "اجراءات اضافية اذا لزم الامر".
بومبيو، قال "لن نقبل ان تقوم إيران بافعال تعرض نساء ورجالا أميركيين للخطر".
وقال المتحدث باسم البنتاغون جوناثان هوفمان إنّ الغارات تهدف إلى "إضعاف قدرات كتائب حزب الله على شن هجمات مستقبلا".
مسؤولون عسكريون أمريكيون، قالوا إنّهم يتابعون الوضع عن كثب تحسبا لأي رد بعد الضربات الجوية.
وليس لديهم شك في الرد بطريقة ما قد تؤدي إلى زيادة جديدة في التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال مسؤول عسكري "أعتقد انهم (كتائب حزب الله) سيردون".مسؤول عسكري آخر، قال إنّه يوجد قلق من احتمال أن تقود الأحداث التي جرت خلال الأيام القليلة الماضية إلى دائرة من "الأعمال الانتقامية".
ونددت دول الضربات الجوية على قواعد كتائب حزب الله العراقي في العراق وسوريا.
العراق
وأقر رئيس حكومة تصريف الأعمال عادل عبد المهدي، بأن وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر أبلغه بالضربات الجوية التي نفذها الجيش الأميركي ضد كتائب حزب الله العراقي قبيل وقوعها.
وندد عبد المهدي بالضربات الجوية، قائلا: إن "الهجوم غير مقبول وستكون له عواقب وخيمة".
وقال، "حاولنا ان نبلغ القيادات الأمنية"، مضيفا "ما حصل كان عدوان ... حاولنا ان نمنعه ولكن للاسف الشديد جرى هذا الامر".
الحكومة العراقية، قالت إنّ الضربات الجوية تدفعها الى "مراجعة العلاقة" مع الولايات المتحدة.
وجاء في بيان للمجلس الوزاري للامن الوطني العراقي الذي عقد اجتماعا طارئا لدرس تداعيات الضربات انها اعتمدت على استنتاجاتها الخاصة وأولوياتها السياسية، وليس الاولويات كما يراها العراق حكومة وشعباً".
وأضاف البيان أن "حماية العراق ومعسكراته والقوات المتواجدة فيها والممثليات هي مسؤولية القوات الأمنية العراقية حصراً".
وتابع أن "الضربات تدفع العراق إلى مراجعة العلاقة وسياقات العمل أمنياً وسياسياً وقانونياً بما يحفظ سيادة البلد وأمنه وحماية أرواح ابنائه وتعزيز المصالح المشتركة".
روسيا
وزارة الخارجية الروسية، قالت إن الضربات الجوية الأميركية، "غير مقبولة" وستأتي بنتائج عكسية، وحثت جميع الأطراف على تجنب إشعال التوتر في المنطقة.
سوريا
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية، وفق تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية "سانا" ، إن بلاده "تدين الضربات الأميركية، وأي (عدوان) على سيادة واستقلال وحرية العراق والعراقيين" كما "تعبر عن تضامنها التام مع العراق شعباً ومؤسسات وتعيد مطالبتها بعدم تدخل الولايات المتحدة الأميركية في الشؤون الداخلية للعراق".
ووصفت دمشق الضربات بـ"الاعتداء الغاشم والجبان".
حزب الله اللبناني
استنكر الحزب في بيان ما وصفه بـ"عدوان أميركي وحشي وغادر" على "سيادة العراق وأمنه واستقراره وعلى الشعب العراقي".
واعتبر الحزب أن الهجوم يؤكد أن واشنطن تريد "ضرب عناصر القوة الكامنة في الشعب العراقي والقادرة على مواجهة "تنظيم الدولة" الإرهابية المعروف بـ "داعش" وقوى التطرف والإجرام.
الولايات المتحدة
مسؤول أميركي بارز، قال إنّ واشطن لا تسعى إلى تصعيد النزاع مع ايران.
وقال مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد شينكر، إنّ الغارات التي وقعت، الاحد، كانت رسائل لإيران بعد أشهر من "ضبط النفس" الذي مارسته إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأضاف شينكر "رأينا أنه من المهم ضرب هدف كبير لبعث رسالة واضحة للغاية لهم (الايرانيين) بأننا نأخذ حياة الأميركيين على محمل الجد".
وتابع شينكر، "لقد كان ذلك ردا خطيرا، ولكنه وكما نعتقد مناسب"، مؤكدا "لا نريد التصعيد هنا، نريد خفض التصعيد".
وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، قالت، الأحد، إنّ الجيش الأميركي نفذ "ضربات دفاعية" في العراق وسوريا ضد كتائب حزب الله العراقي، بعد يومين من مقتل متعاقد مدني أميركي في هجوم صاروخي على قاعدة عسكرية عراقية.
ومنذ 28 تشرين الأول/أكتوبر، سجّل 11 هجوماً على قواعد عسكرية عراقية تضم جنوداً أو دبلوماسيين أميركيين، وصولاً الى استهداف السفارة الأميركية الواقعة في المنطقة الخضراء المحصنة أمنياً في بغداد.

