ترقب لقضيتي المتسلل الإسرائيلي والاسيرين اللبدي ومرعي في أقسى اختبار للدولة الاردنية
الخميس-2019-10-31 11:01 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز ـ سجل مراقبون تصاعدا للتوتر ما بين الأردن واسرائيل على نحو مفاجئ مؤخرا بعدما رفضت تل ابيب وعدة مرات الافراج عن الأسيرين الاردنيين هبة اللبدي وعبد الرحمن مرعي ولأسباب انسانية وصحية رغم عدة مذكرات رسمية وجهت بالخصوص للجانب الاسرائيلي
ولاحقا اعلنت الخارجية الاردنية عن متسلل اسرائيلي عبر الحدود بصورة غير شرعية والقي القبض عليه وسيحال لمحكمة اردنية.
وافادت مصادر اسرائيلية بان حادثة المتسلل تؤشر على شخص مريض نفسيا يقيم في احدى المستوطنات "ضل” طريقه نحو الحدود الرسمية مع الاردن وهي رواية لا يصادق عليها الجانب الاردني باي حال من الاحوال قبل انتهاء التحقيق.
وكان أعضاء في البرلمان قد حذروا الحكومة من مغبة الافراج عن الإسرائيلي المتسلل بدون صفقة تبادله بالأسيرين اللبدي ومرعي وبنحو 20 من الأسرى الاردنيين على الاقل في سجون الاحتلال.
ولم تعلق السلطات رسميا على تلك المجريات ودعوات النواب لكن وزارة الخارجية اعلنت مساء الاربعاء بان الضغط مستمر على اسرائيل حتى يتم الافراج عن الأسيرين اللبدي ومرعي.
ويبدو ان لهذه التوترات بين عمان وتل ابيب علاقة مباشرة بأزمة اكثر تعقيدا بين الجانبين
وتؤكد مصادر دبلوماسية غربية في هذا السياق بان اسرائيل تضغط وبشدة على الاردن حتى تتهرب من استحقاق يوم 10 من الشهر المقبل وهو اليوم الموعود لمراسم تسليم اراضي الباقورة والغمر لأهلها الاردنيين خصوصا وان اسرائيل تماطل عملية التسليم وتحاول تمديد عقد الايجار لمدة عام اضافي على الاقل.

