التنمية تكشف لـ"جفرا" حقيقة هروب قاتل الطفلة نيبال من مركز "أحداث مادبا" !
الثلاثاء-2019-10-14 04:23 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
أكد الناطق الإعلامي لوزارة التنمية الاجتماعية أشرف خريس أن قاتل الطفلة نيبال قد هرب من مركز أحدث مادبا، ليتم إلقاء القبض عليه مرة أخرى بعد ساعات، وهو الان قيد التحقيق داخل المركز.
وأضاف خريس، بأن هناك لجنة تحقيق مشتركة بين الأمن العام والتنمية الاجتماعية لمعرفة كيفية تمكنه من الهرب، و سيتم الاعلان عن النتائج المشتركة بين الطرفين حال الانتهاء منها.
وكان الأمن قد ووزع أنذاك جهوده في عدة مسارات بهدف الكشف عن الجاني، حيث قادت التحقيقات إلى الاشتباه بحدث من مواليد العام 2002، من سكان ذات العمارة التي عُثر فيها على جثة الطفلة، وبعد إلقاء القبض على الحدث وبالتحقيق معه بحضور ولي أمره، أفاد أن الطفلة حضرت مع والدتها إلى منزل ذويه، وبعدها خرجت إلى ملجأ العمارة التي يسكن بها، لحق بها بنية الاعتداء عليها جنسيا.
وبحسب اعتراف المتهم، فإن الطفلة قامت بالصراخ، ما دفعه لضربها بواسطة أداة حادة كانت في المكان على رأسها عدة مرات، ثم قام بوضع قطع من الخردة فوق جثتها، ثم تم تحويل جثة الطفلة للطب الشرعي، وقام قسم مسرح الجريمة باتخاذ إجراءاته لتحريز كافة الأدلة والعينات.
وقررت لجنة الطب الشرعي المكلفة بالكشف على الجثة أن الوفاة ناتجة عن تهتك الدماغ، ونزف دموي في أغشيته نتج عن كسور في عظام الجمجمة، وأن هذه الإصابات نتجت عن الارتطام بجسم صلب حاد، ولا آثار لأي إصابات أخرى في باقي الجسم.
وبين السرطاوي أن القضية أودعت للمدعي العام، الذي قرر توقيف الحدث الجاني عن تهمة القتل خلافا لأحكام القانون.
وكانت التحقيقات في حادثة الطفلة نيبال بدأت بورد بلاغ لمركز أمن الحسن التابع لمديرية شرطة محافظة الزرقاء من ذوي الطفلة نيبال بعدم عودتها للمنزل، وشُكل وقتها فريقان متخصصان لمتابعة هذه القضية، الأول تولى عملية البحث والتفتيش، فيما تولى الثاني التحقيق وجمع المعلومات، وكانت عمليات البحث عن الطفلة وتمشيط المنطقة بعدد كبير من رجال الأمن العام، واستخدام الكلاب البوليسية وبمساندة الطائرات الموجهة عن بعد (الدرون)، وتعاون بعض المواطنين.

