النسخة الكاملة

هويات للوافدين ورقم شخصي وبصمة عين لضبط اقامة العمال المخالفين ومعاملاتهم

السبت-2019-06-20 11:20 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - كشف مصادر عن توجهات حكومية  جادة من اجل ضبط العمالة الوافدة المخالفة ، وان هناك آليات واقتراحات على الطاولة تخضع لنقاش  وهي على وشك الصدور و التنفيذ والتوجهات  تتضمن أصدر هوية أحوال للوافدين و ربما اعتماد بصمة العين عند دخول العامل الوافد إلى المملكة من الحدود ،وستتضمن الهوية تخزين شريحة إلكترونية تشمل على رقم تصريح العمل للعامل الوافد، و تاريخ الإقامة وتاريخ انتهائها ورقم الضمان الاجتماعي والتامين الصحي وغيرها ، وتخصيص رقم شخصي تعريفي
 وتابعت المصادر  في حديث" لجفرا نيوز"ان  تعديل المقترح على الطاولة والخاضع لنقاش نظام تعيين مكان الإقامة، عن تخصيص رقم شخصي لكل أجنبي" خاصة العمال  تحدد بموجبه سائر الشؤون المتعلقة به.
 ويحظر التعديل على «أي جهة إجراء أي معاملة لأجنبي يرتبط بالخدمات التي ستقدم للعمالة الوافدة؛ مثل خدمة ارسال الحوالات المالية أو استخراج خط هاتف أو أي معاملة اخرى دخول ابناء الوافدين في المدارس واستئجار المنازل والمعاملات او أي خدمة أخرى يرغب العامل بالاستفادة إن هذه الإجراءات تهدف لتنظيم سوق العمل، مشيرا إلى أن الوزارة وحدها لن تستطيع مراقبة جميع العمالة الوافدة ويتطلب الأمر جهدا من الجميع لتنظيمها ، إذا لم يبرز" الهوية" الرقم الشخصي الخاص به.   من جانب اخر خسرت الحكومات المتعاقبة مئات الملايين من الدنانير في السنوات الماضية، جراء تهرب العمالة الوافدة من دفع الرسوم ، ولعدم ايجاد سياسات وضوابط وتنسيق وشراكة بين وزارات الداخلية والصناعة والتجارة والزراعة والعمل وغيرها. في الوقت نفسه تضاربت تصريحات وزراء العمل السابقين ،حيث ان هناك اكثر من 800 ألف عامل في الأردن بلا تصاريح عمل ، لكن وزير العمل الحالي سمير مراد قدر عدد العمالة الوافدة المخالفة بين 300 – 400 ألف عامل وتصريحات قدرتها بـ 700 إلف وأخرى مليون من هنا فان الأرقام المتعلقة بسوق العمل أرقام متضاربة.
ويقول خبير عمالي(....)كيف ستعالج الحكومة ظاهرة لا يوجد فيها أرقام ..؟ وبينما ما زالت وزارة العمل تسير على نفس الآليات في تنظيم سوق العمل رغم تعاقب الوزراء؛ فمنذ عشرين عاما لم تتغير منظومة وزارة العمل حيث تطلق حملات تفتيش ثم تصويب وتسفير وهلم جرا؛ دون جديد وان هناك 200ـــ 400 مفتش فقط في وزارة العمل لملاحقة ما يزيد عن نصف مليون عامل وافد مخالف. وعلى العموم إمام فوضى الارقام وفي حسبة بسيطة، بين تصريحات وزيرين للعمل سابق وحالي ، فليكن افتراضا المتوسط 600 الف عامل وافد مخالف، يتم ضرب رسوم التصاريح المقدر 500 يصل المبلغ الضائع 300 مليون سنويا من تهرب العمالة الوافدة ،ولو سحب الموضوع على حوالي خمس سنوات سابقة لكان المبلغ مليارا ونصف المليار وفي عشر سنوات يصل لمليارين تقريبا (مع ملاحظة انخفاض رسوم تصاريح العمل سابقا).
يشار إلى أن تركز العمالة الوافدة المخالفين شروط الإقامة والعمل في محافظة العاصمة؛ اذ تحتل قطاعات الإنشاءات والمطاعم والخدمات، ومحطات البنزين والوقود، وغسيل السيارات المرتبة الأولى في تشغيل النسبة الكبرى منهم وتأتي الجنسية المصرية في مقدمة هؤلاء العمال، تليها الجنسيات السورية واليمنية والعراقية، وتقدر التحويلات المالية السنوية للعمالة الوافدة، حسب الاقتصاديين، بـ 1.6 مليار دولار، وهي نصف التحويلات التي تأتي من العمالة الأردنية في الخارج.  
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير