رئيس المجلس السابق المجالي: أوقَفوا العمل بإستراتيجية الشباب بعد تحويلها لوزارة ولم يكن لدينا خبراء اجانب !
السبت-2019-05-04 01:07 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - خاص
أكد رئيس المجلس الاعلى للشباب السابق الدكتور سامي المجالي انه لم يكن لديهم خبراء استراتجيين أجانب عند وضع إستراتيجية الشباب في اعوام ( 2016ـ 2018 ) وان الخبراء كانوا أردنيين من مختلف الجهات والقطاعات الحكومية والخاصة.
واضاف لقد تم بدء العمل بالمشروع خلال شهري نيسان وآيار من عام ٢٠١٦ ، وبعدها تم إيقاف العمل بالاستراتيجية منذ ذلك التاريخ ، ولم تر النور بعد جهود استمرت أكثر من عامين ، مشيرا ان المجلس حرص ( آنذاك) على مشاركة فاعلة للشباب في بناء وتطوير المرحلة الثانية من الإستراتيجية ، وذلك من خلال الحوار مع الشباب والاستماع إليهم في إجتماعات ولقاءات مع المجموعات البؤرية.
وتابع انه تحقيقاً لذلك واستكمالاً للمرحلة الأولى من الإستراتيجية الوطنية للشباب وتطويراً لها ؛جَاءَت المرحلة الثّانية من الإستراتيجية الوطنية للشباب ٢٠١٦-٢٠١٨ بتضمينها معايير متابعة وتقييم لبرامجها التنفيذية، بما يضمن تحقيق الأهداف الإستراتيجية المقصودة
وأوضح رئيس المجلس الأعلى للشباب السابق انه تم بناء وتطوير هذه الإستراتيجية صمن المعايير الدوليّة في بناء الإستراتيجيّات، وجاءت على النحو الآتي، و مع الخبراء والمسؤولين من مختلف مناطق المملكة ، مما اتاح لهم التعبير عن آرائهم وطموحاتهم وواقعهم الذي يعيشونه بكل ثقة و شفافية و مصداقيّة.
واستعرض الدكتور المجالي في حديث " لجفرا نيوز إستراتيجية الشباب قائلا" في ضوء التوجيه الملكي للحكومات المتعاقبة بضرورة تحديد سياسات عمل واضحة لرعاية الشباب، ودعمهم وتنميتهم، تتضمن مأسسة العمل وتأطيره ، وترجمتها الى استراتيجيات وخطط عمل تمكن المجلس من خدمة الحركة الشبابية الأردنية على احسن وجّه وأضاف ان ماجرى هو التالي :ـ
١- اللقاءات والإجتماعات مع المجموعات البؤرية من الشباب من مختلف مناطق المملكة وإستقصاء تطلعاتهم واهتماماتهم للوصول إلى أولويات وقضايا ذات أهمية ضمن محاور الإستراتيجية.
٢- عقد اجتماع لمجلس إدارة المجلس الأعلى للشباب ، والذي يضم نخبة من العلماء والمفكرين والأكاديميين مثل: د.اخليف الطراونة ( رئيس الجامعة الأردنية وقتها) ، د. صالح الخرابشة وزير الطاقة السابق، امين عام وزارة التربية والتعليم، الأستاذ رمضان الرواشدة، د.هيثم ابو خديجة ، وغيرهم من المختصين ، حيث تم تكليف مجموعة من المستشارين الوطنيين مثل: د.عبدالله عليان ، د.محمد جريبيع ، د.رند الهنداوي ، والذين تم تقسيم محاور الإستراتيجية عليهم لوضع هيكلتها ، واللقاء مع
المجموعات البؤرية ، وغيرها من مهام أخرى ، علماً ان العينة الشبابية في الإستراتيجية الأولى كانت ٩٠,٠٠٠ شاباً وشابة
٣- عقد ورشة عمل مع موظفي المجلس الأعلى للشباب لعرض محاور الإستراتيجية ومناقشتها ، والأخذ بالتوصيات المناسبة
٤- عرضها على عدد من المنظمات الدولة ( شركاء المجلس) ، ومؤسسات المجتمع المدني العاملة مع الشباب
٥- عرضها ومناقشتها من قبل لجنتي الشباب والرياضة في مجلسي الأعيان والنوَّاب ، كما تم عرضها على اللجنة المالية في مجلس الأعيان برئاسة الدكتور جواد العناني ، بناءً على طلبهم
٦- عرضها على لجنة التخطيط في المجلس الأعلى للشباب حيث تم مناقشتها وإقرارها بصورتها المبدئية
٧- عرضها على لجنة الخدمات والبنى التحتية والشؤون الاجتماعية في رئاسة الوزراء ، حيث تم مناقشتها بشكل مستفيض وتم إجراء بعض التعديلات اللازمة
٨- تم توجيه كتاب من رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور الى كافة الوزارات والمؤسسات الرسمية ، بضرورة اشراك ضابط ارتباط من كل وزارة و مؤسسة للمشاركة في مراجعة الإستراتيجية ومناقشتها في ضوء ارتباط محاور الإستراتيجية بكل وزارة و مؤسسة، وقد تمت المراجعة وإجراء التعديلات اللازمة عليها من قبل كافة الوزارات والمؤسسات .
وبين انه قد تم الإتفاق على عدد من المحاور الإستراتيجية، وتتمثل في الشباب والتمكين الديموقراطي (واستلهامها من الأوراق النقاشية الملَكية) ، الشباب والأصالة والمعاصرة والعولمة ، الشباب والهوية الوطنية ، الشباب والحاكمية الرشيدة ، الشباب والأمن الوطني والإنساني، الشباب والتنمية الشاملة المستدامة، الشباب ومحركات التغيير ، الشباب وريادة الأعمال، الشباب والتطرف .
متابعا انه ولكل محور من تلك المحاور عدد من المشاريع الخاصة به ، وقد وضعت خطة تنفيذية لقطاع الشباب من خلال بطاقات وصف للمشاريع والتي تتبع كل برنامج ، والهدف الإستراتيجي ، والفئة المستهدفة من المشروع، وتاريخ البدء به، وتاريخ الإنتهاء، ومسؤولية التنفيذ ، والشركاء من الوزارات والمؤسسات الرسمية وغير الرسمية والهيئات المختلفة . كما تضمن كل مشروع مؤشر قياس الأداء والكلفة المالية لكل مشروع ، اضافة الى المتابعة والتقييم من جهات محايدة.
وبين انه بعد إقرار مجلس الوزراء لهذه الإستراتيجية، تم تشكيل اللجنة التوجيهية للمشروع ( دعم صياغة واستكمال وتنفيذ إستراتيجية الشباب وتعزيز المشاركة الحقيقة للشباب) والمؤلفة من رئيس المجلس الأعلى للشباب ، وأمين عام التخطيط ( وزير الطاقة الحالي) ، ومدير عام الصندوق الوطني للحركة الرياضية، والمدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي( UNDP) ومديرة المشروع

