بالصور..الطراونة : "الوسط الاسلامي بصدد مراجعة مسيرة عمله"
السبت-2017-11-18 03:49 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز - عقد حزب الوسط الاسلامي ظهر اليوم السبت مؤتمره العام برعاية رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري والنائب الاول لرئيس مجلس النواب خميس عطية والنائب الثاني سليمان الزبن ، وبحضور سياسي وحزبي وشبابي وعشائري.
وقال الامين العام للحزب مدالله الطراونه في كلمته الافتتاحية ان الحزب بصدد تقييم مسيرة عمله ، مبينا ان التقييم سيكون ضمن محاور عدة من حيث رؤية الحزب واهدافه ومنطلقاته وعلاقاته مع العاملين في المجال العام.
وتاليا نص كلمة الطراونة :
كلمة الأمين العام أ.مدالله الطراونة
في المؤتمر العام الأول لحزب الوسط الإسلامي
28 صفر 1439هـ الموافق 18 تشرين الثاني 2017م
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أنبياء الله أجمعين وعلى خاتمهم المبعوث رحمة للعالمين وأصحابه و آل بيته والتابعين إلى يوم الدين .
ضيف الشرف دولة الأستاذ طاهر المصري
أصحاب الدولة والمعالي والعطوفة والسعادة
الإخوة والأخوات
الأخ رئيس مجلس شورى الحزب و كوادر الحزب
الإخوة الصحافة اليومية والأسبوعية والفضائيات والصحافة الإلكترونية والإذاعات المحلية الشكر موصول لحضوركم وتغطيتكم لمؤتمر حزب الوسط الإسلامي.
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،
يطيب لي في هذا اليوم تشريفكم وحضوركم البهي وتلبيتكم لدعوتنا لحضور المؤتمر العام الأول لحزب الوسط الإسلامي، كما يدل على أنكم قريبون من نبضنا كما أنتم عزيزون على قلوبنا في مختلف محافظات الوطن العزيز ممثلاً بمدنه وأريافه وباديته على امتداد ساحات الوطن المباركِ.
وإننا لنؤكد في حزب الوسط الإسلامي على عمق العلاقة بيننا وبينكم وأن الحزب هو حزبكم، وإننا لنحييكم من أعماق قلوبنا في هذه المناسبة الوطنية الكريمة.
الأخوة والأخوات الحضور,,,
إن حزب الوسط الإسلامي الذي انطلقت فكرته من رحم هذا الوطن واستمد شرعيته من ضمير هذا الشعب الذي يعتز بقيادته الهاشمية الحكيمة وبتضحيات شعبنا المرابط، وبعزيمة الأردنيين كلهم ليؤكد في هذه المؤتمر أنه ماضي في طريق الوسط الذي انتهجه لخدمة الأردن العزيز والدفاع عن أمنه واستقراره وهو يدرك تماماً جميع الأخطار التي تُحَدِقُ بأمتنا ووطننا وبشاعة المؤامرات التي تستهدف الإنسان العربي المسلم ولذلك قطعنا عهداً على أنفسنا بأن نكون دوماً مع الخيرين من امتنا ومع الخيرين من أبناء بلدنا الأردن العزيز صفاً واحداً في وجه كل من تسول له نفسه المساسَ بأمنه واستقراره، وهذا يؤكد على دور الحزب في الحياة السياسية والحزبية خلال الستة عشر عاماً الماضية وهذا واضح في مشاركته السياسية في الحكومة السابقة ووجود كتلة له في البرلمان السابق، وكذلك المشاركة في الانتخابات البلدية ومجلس أمانة عمان مجالس المحافظات والتي جرت أخيراً وحصول الحزب على أربعة وثلاثين مقعداً إيماناً منا بأن المشاركة في هذه الانتخابات وأية انتخابات فيه خدمة لديننا ووطننا الذي نحب.
إن حزبكم حزب الوسط الإسلامي بصدد تقييم لمسيرة عمله وإن هذا التقييم سيكون ضمن محاور عدة من حيث رؤية الحزب وأهدافه ومنطلقاته وعلاقاته مع العاملين في المجال العام، وتستهدفُ بناء مشروع سياسي حزبي أردني يفصل تماماً بين النشاط السياسي والدعوي ويرفض رفضاً قاطعاً منطق الإقصاء والاستحواذ ،وهذا يستدعي مناقشة إستراتيجية الحزب للسنوات القادمة في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية التي يمر بها بلدنا الغالي.
إن حزب الوسط الإسلامي وهو يستضيف هذه الثلة من أبناء الوطن على اختلاف مناطقهم واتجاهاتهم تأكيداً على أن هذا الحزب سيبقى حزباً وطنياً أردنياً يستوعب جميع الأطياف والاتجاهات.
و إننا لنؤكد المرة تلو المرة بناء الأنموذج الأردني والذي يستدعي التوافق على مرتكزات الوطن وهي قيادتنا الهاشمية ووحدتنا الوطنية وقيمنا الأردنية الأصيلة والحفاظ على مؤسسات الدولة ومنجزاتها واعتبار الجيش العربي الأردني حامي حمى هذا الوطن وحدوده وإنه محل الفخر والاعتزاز للأردنيين جميعاً كذلك دور المؤسسات الأمنية في حفاظها على الوطن وحمايته، كما يؤكد على ضرورة الحفاظ على أمننا المجتمعي ونسيجنا الوطني، كما وأننا نطالب الحكومة بوضع الخطط والبرامج لمواجهة آفتي الفقر و البطالة والتي تنهش جسم الوطن، وعدم الاعتماد على جيوب الفقراء في حل مشكلتنا الاقتصادية الصعبة.
وإننا لنؤمن بدور العشائر الأردنية في الحواضر والبوادي والمخيمات باعتبارها ركيزة من ركائز أمن هذا البلد واستقراره، وكذلك إيماننا بأن المواطنة وما يضبطها من بنود دستورية وقوانين ناضجة حق أصيل لكل أردني وأردنية وأن علينا تعزيزها وتقويتها، أما قضية فلسطين فهي تعيش في وجداننا كشعب أردني واحد وموحد ومقدرين ومثمنين الرعاية الهاشمية للأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية والدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية وبذل الجهود المميزة في مكافحة الغلو والتطرف وخوارج العصر.
كما لا يفوتنا تعزيز دور الأحزاب على الساحة الأردنية وباعتبارها شريكاً وطنياً مساهماً في استقرار البلد ورفعته, ومشاورتها كمؤسسات وطنية وأن يكون لها الدور الفاعل والحقيقي لكي تعزز هذه التجربة وأن تكون الأحزاب حاضرة في تعديل قانون الانتخاب تمهيداً للحكومات البرلمانية المقبلة كما ورد في الأوراق النقاشية لجلالة الملك وإعطاء الدور المناط لمجالس المحافظات باعتبارها ركيزة مهمة من ركائز الإصلاح وتحقيق التنمية المجتمعية والاهتمام بهذه التجربة كما أرادها جلالة الملك حفظه الله وحتى لا تبقى حبراً على ورق.
عاش الأردن عزيزاً وحصناً منيعاً لأمته العربية والإسلامية في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأمين العام لحزب الوسط الإسلامي
أ.مدالله الطراونة