جفرا نيوز -
قالت كاتي ميلر، مذيعة البودكاست إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو يعملان لإلغاء تأشيرات ما يقرب من 3 إلى 4 آلاف من النخب الإيرانية.
وأشارت ميلر وهي المستشارة السابقة لوزارة كفاءة الحكومة، إلى أن هذه النخب الإيرانية تعيش حاليا في الولايات المتحدة، متسائلة عن الازدواجية التي تمنحهم الأمان والازدهار في أمريكا وأوروبا رغم انتماءاتهم للنظام الإيراني.
وجاءت تصريحات ميلر بالتزامن مع إعلان إدارة ترامب إلغاء البطاقات الخضراء أو التأشيرات الأمريكية لأربعة مواطنين إيرانيين على الأقل مرتبطين بالحكومة الإيرانية الحالية أو السابقة، بينهم اثنان تم احتجازهما من قبل سلطات الهجرة ومن المقرر ترحيلهما.
وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد قرر أنهم لم يعودوا مؤهلين لوضع المقيم الدائم القانوني أو لدخول الولايات المتحدة، في خطوة تتبع إجراء سابقا في أواخر العام الماضي تم فيه إلغاء تأشيرات العديد من الدبلوماسيين والموظفين في بعثة إيران لدى الأمم المتحدة.
وقالت وزارة الخارجية في بيان السبت إن حميدة سليماني أفشار، ابنة شقيق قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني، وابنتها قد تم القبض عليهما في وقت متأخر يوم الجمعة من قبل عملاء الهجرة بعد أن ألغى روبيو البطاقات الخضراء الخاصة بهما، مضيفة أن زوج أفشار مُنع أيضا من دخول الولايات المتحدة.
وأضاف البيان أن أفشار وابنتها كانتا تعيشان نمط حياة باذخا في لوس أنجلوس لسنوات عديدة بينما كانتا تدعمان الحكومة الإيرانية علنا والهجمات المعادية لأمريكا.
في رد فعل سريع على الإعلان الأمريكي، خرجت زينب سليماني، ابنة القائد الإيراني الراحل قاسم سليماني، نافية بشدة أي صلة قرابة بين المعتقلين ووالدها، مؤكدة أن الأشخاص الذين تم اعتقالهم في الولايات المتحدة لا تربطهم أي صلة بالشهيد سليماني، ووصفت ادعاء وزارة الخارجية الأمريكية بأنه كاذب وفبركة أكاذيب تهدف إلى صرف أنظار الرأي العام العالمي عن الهزيمة الأمريكية أمام الشعب الإيراني.
كما كتبت نرجس سليماني، شقيقة زينب وابنة قاسم سليماني، أن نسب هذه المرأة إلى الشهيد سليماني أمر غير قابل للتصديق ولا يستحق الرد أصلا، مؤكدة أنه حتى اليوم لم يكن لأي من أفراد عائلة الشهيد سليماني أو أقاربه إقامة في أمريكا.
وتأتي هذه الاعتقالات كجزء من حملة أوسع تستهدف الأفراد المرتبطين بالقيادة الإيرانية، حيث ألغت السلطات في وقت سابق من هذا الشهر الوضع القانوني لفاطمة أردشير لاريجاني، الأكاديمية وابنة مستشار الأمن القومي الإيراني السابق علي لاريجاني الذي قُتل في غارة جوية أمريكية إسرائيلية الشهر الماضي، وزوجها سيد كالانتار معتمدي، وكلاهما لم يعد في الولايات المتحدة.
وكانت وزارة الخارجية قد ألغت أو رفضت تجديد تأشيرات العديد من الدبلوماسيين الإيرانيين في أوائل ديسمبر الماضي، قبل فترة طويلة من تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران وبدء الحرب، لكنها رفضت التعليق أكثر لأسباب تتعلق بالخصوصية والأمن باستثناء ملاحظة أنه لا علاقة له بالاحتجاجات أو الحرب.
AP + وكالات