النسخة الكاملة

النائب السابق البطاينه ٠٠٠( زمناً رحل في ملك )

Friday-2017-11-17 02:19 pm
جفرا نيوز - جفرا نيوز- كتب النائب السابق سليم البطاينة &٠ثمانية عشر عاماً على غيابك ، وملامح وجهك ما نسيناها !!! والله لم ننساها ، وبين ذكرى ميلادك وذكرى رحيلك زمناً عرفته الدنيا انه زمن الحسين ، ويعرفه الأردنيين اكثر من غيرهم ،لأنك لم تغادر ذاكرتهم ولا وجدان تاريخهم !!!! وكنت فينا عز ديرتنا وشيخ قبيلتنا ، وكم من الأجيال فاقت على صوتك ، وكنت سيدنا لأنك ملأت قلوبنا محبة ورحمة وأمل !!!! وكان الحب عهدنا الذي جعل قلوبنا وقلبك ينبض على إيقاع قلب رجل واحد !!!!!! كنّا نحن انت وكنت انت نحن ،،،،، وكان الاْردن بيتنا المحصن بالآيات ٠ &٠كنت أباً للأطفال تأخد من عيونهم برأتك ، وياخذون من عزيمتك حاجتهم كي يكبروا في وطن الحب ،،،،،،، كنت القأئد والإنسان ، واباً للضعفاء والفقراء والأيتام ، وكم مسحت بكفيك الحانيتين جراحاً !!! كنت حاضراً على مائنا وخبزنا ، أميناً علينا صادقاً ،،،،، عز علينا فراقك فكيف ننساك

&٠ ليال دامسة أقبلت علينا واخرجتنا منها بضياء بصرك وبصيرتك ،،،، كنت القائد والجندي معاً ، وأحببت الجيش كي يبقى جيشاً مصطفوياً حارساً لأمته ، وجعلته مدافعاً عن الانسانية كلها ، وحملت مشعل الرسالة لتنير ظلام التائهين في ليل الفتن كي يروا ملامح الطريق بإيمان يرق وقلب يخفق بالحب والعفو والصفح !!! فكانت العروبة نبض قلبك الطيب ، والإسلام روحك المفعمة ، والإنسانية شخصيتك التي احبها الناس !!!!!!!! ومن مثلك في زمنك وقد آمنت بكرامة الانسان عندما كان غيرك يسحق روحه وجسده !!!!! كنت مريضاً ولَم نكن نعرف ، وكانت حياتك جهاد وموتك جهاد ، وبكتك العيون والقلوب ،،،،، ولَم تكن ملكاً يرحل في زمن ، بل زمناً رحل في ملك ٠
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير