النسخة الكاملة

في ذكرى النكسة ... الحق لا يموت

الإثنين-2017-06-05 11:43 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز

تاريخ لم يُنس، ذكرى زادت آلام الأمة أضعافًا، فلم تكد تستيقظ من نكبتها عام 1948؛ فإذا بألمها يتجدد ومعاناتها تزداد، وإذ بالجيوش والشعوب العربية، تُصدم بواقع جديد يُنْكِصها على عقبيها وهي لم تكد بعد تلملم جراحاتها الماضية.

الخامس من حزيران 1967 .. تاريخ دموي حافل؛ يُضاف إلى صفحة التاريخ الدامي الذي لم يقتصر فقط على فلسطين وإنما ضم ما حولها من بلدان عربية شقيقة.

على بحيرة من دم ونار، نام المشرق الإسلامي واستيقظ، ولا تزال النكسة ثارات ووعود بأن الدم لا يجف، و أن الأسى لا يُنسى، فلم يكتفوا بما فقدوه من فلسطين وسلبوه، بل زادوا آلامها أضعافًا، وازداد معها أعداد اللاجئين الفارّين من ديارهم بحثًا عن مأمن، ذكرى النكسة أعادت لمهجّري النكبة ذكرى جديدة بهجرة قسرية أخرى.

 

النكسة في موجز:


نكسة 1967 أو حرب حزيران هي حرب نشبت بين الكيان الصهيوني و كل من مصر، سوريا و الأردن، انتهت بانتصار إسرائيل واستيلائها على قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس، وسيناء وهضبة الجولان.

يتفاخر اليهود بتسميتها "حرب الأيام الستة "؛ لأنهم استطاعوا خلالها هزيمة الجيوش العربية و احتلال كامل فلسطين.


 

 

 

المنارة المفقودة!

القدس التي ضاعت واحتلت في 1967م، هي أبرز ما ضاع ولا زالت تحت الاحتلال حتى يومنا هذا، وهي التي يحرص الاحتلال على تهويدها وجعلها عاصمة للدولة اليهوديّة، بينما في نظر العرب المفاوضون لم يتم حسم أمرها لتكون رهينة التأجيل المستمر!

القدس ليست فلسطينيّة فقط بل إسلاميّة، وهذا يعني أنّها حق كل مسلم ومسلمة، وضياعها هو ضياع الهوية الإسلامية، وهذا يعني أن مسئولية تحريرها والذود عنها مسئوليّة كل مسلم صغر أو كبر، مهما تباعد عنها جغرافيًا، فإذا كان الباطل يتكاتف لتثبيت الدولة الأسطورة؛ أليس الأجدر بالمسلمين التكاتف لاسترداد المدينة التي باركها الله واعتنى بها خلفاء المسلمين على مر الأزمان؟!

حين نتحدث عن النكسة فإننا نذكر القدس ونذكِّر كل همة صادقة أنّه قد آن الأوان لتفيق من غفلتها ولنعمل معًا حتى بلوغ القدس، يجمعنا الهمّ الواحد وتوحدنا القدس ولا يفرقنا الدين أو اللغة أو الاتجاه أو الأصل!

 


© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير