الوسط الاسلامي يثمن صيحة قاضي القضاة
الأحد-2017-01-22
جفرا نيوز -
جفرا نيوز
اشاد حزب الوسط الاسلامي بما اسماها صيحة نذير أطلقها سماحة قاضي القضاة الدكتور أحمد هليل في خطابه يوم الجمعة للتنبيه على الأخطار المحدقة بالوطن والتي تحتاج إلى وقفة كل الغيورين الحريصين على مصلحة الأردن والأمة العربية جمعاء
وحيا الحزب في بيان له الاحد سماحة قاضي القضاة على قوله الحق و انتمائه لبلده وحرصه على مصلحته الوطنية ، بعيدا عن بعض الجهات التي تحاول إثارة الفتن وركوب الموج . لافتا الى ان هذه الصيحة يراد بها إيقاظ كل من يهمهم أمر الوطن والأمة وتنبيه الجميع أن الأخطار المحدقة كبيرة والتحديات صعبة إن لم نستدرك الأمر باليقظة والانتباه والعمل الجاد لتجاوز التحديات الكبيرة والتي لا يمكن تجاوزها إلا بتكاتف الجميع ووعيهم ويقظتهم
وقال البيان " ذكرنا جميعا أن أمن البلد وأمنه إذا اختل فلن ينجو أحد، والعاقل من اتعظ بغيره ، وأكد أن ما يجري من مؤامرات وفتن لم ولن يستفيد منها إلا العدو المتربص خلف النهر ، الذي يحيك المؤامرات للمسجد الأقصى المبارك لتهويده والنيل منه .
وشكر الحزب الدول العربية ودول الخليج بالذات على وقوفها دوما إلى جانب الأردن طالبا منها استمرار هذه الوقفة المسؤولة .
واشار الى الجهود الكبيرة التي يبذلها جلالة الملك عبدالله الثاني للتعامل مع المرحلة بما تستحق من اهتمام وحرصه على الوطن والمواطن وعمله المتواصل من أجل مصلحة الوطن وقضاياه ومصلحة فلسطين والأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والأمة العربية جمعاء,
واكد الحزب ان المرحلة تحتاج الى جهود الجميع ، واجتراح الحلول السليمة الحكيمة للتعاطي مع المرحلة بما يكفل تجاوز الأخطار ، وتحتاج إلى انفتاح المسؤول على المواطنين واللقاء المستمر بهم للاستماع إليهم وإسماعهم لا أن يكون المسؤول في واد والناس في واد آخر ، فالمواطن الأردني مثقف وواع يحب بلده ويضحي من أجله ولكن لا بد من المصارحة والمكاشفة ، ولا بد من الضرب بيد من حديد على أيدي الفاسدين العابثين ، والانتباه على الطبقة الفقيرة من أبناء الوطن
كما تحتاج إلى وعي المواطن وإدراكه للظروف الخطيرة التي تمر بها المنطقة والوطن وأن نأخذ العبرة والعظة مما يجري ن حولنا لتستمر سفينة الوطن بأمن وأمان ،
وكذلك تحتاج المرحلة على وقفة كافة الدول العربية والإسلامية لأن الخطر داهم للجميع وقد عودنا إخواننا في دول الخليج العربي على الوقوف إلى جانب الأردن دائما ولم يقصروا في دعمه ، بالإضافة إلى احتضانهم مئات الآلاف من الأردنيين الذين يعملون في هذه الدول الشقيقة ويسهمون في بناء هذه الدول وازدهارها ودعم بلدهم الأردن ، إن جدار الأمة واحد وإذا اختل لا سمح الله فالخلل يصيب الجم