النسخة الكاملة

أين صافرات الإنذار و لماذا لم تدوي بالعاصمة عمان

Friday-2015-11-06 03:53 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز قالت مديرية الدفاع المدني إنها لم تستخدم صافرات الإنذار، وقت هطول الأمطار وتشكل السيول في عمان، "لأنها لم تكن لتضف شيئاً على الحالة الطارئة التي يمر بها المواطنون بل ستربكهم أكثر".
ورداً على استفسارات قال الناطق باسم الدفاع المدني العميد فريد الشرع إن صافرات الإنذار لم تكن لتصنع فرقاً في حالة عامة من الطوارئ سيما وأن الهطول المطري لم يتجاوز ساعة من الزمن حتى جرت السيول في شوارع عمان وضواحيها.
وأوضح الشرع "إن صافرات الإنذار تستخدم في حالات يمكننا فيها تحديد مواقع خطورة معينة والتحذير من سلوكيات تضر بالسلامة العامة.. إلا أن ما حدث الخميس لم يكن محدداً.. عمان كلها فاضت بالمياه والمواطنون صاروا في وسط الفيضانات.. تحذيرهم عبر الصافرات ليس له داع حينها.. سيربكهم أكثر ويزيد الموقف تأزيماً..".
وتابع "التنبيهات التي بثتها المديرية بشكل متكرر عبر وسائل الإعلام مبنية على ما تزوده دائرة الأرصاد الجوية من توقعات، وكما العادة الدفاع المدني يحسب لأسوأ الظروف، فبث مجموعة من البيانات التحذيرية على مدار الأيام الماضية عبر كافة الوسائل المتاحة للاحتراز.. مطالباً بالابتعاد عن المناطق المنخفضة لكن ما حدث أن كل عمان صارت منطقة منخفضة مليئة بالماء..".
وعن التوقعات بتكرار حالة الإغلاقات والغمر بالمياه للشوارع والمنازل، مع استمرار المنخفض أكد الشرع "إذا أبلغتنا دائرة الأرصاد الجوية بأن هناك هطولاً مطرياً غزيراً سيعيد نفس المشهد في عمان سنستخدم كافة الطرق لتحذير المواطنيين من بينها الصافرات.. في حالة كان استخدامها مجدياً ويرفع مستوى الحذر..". مشدداً "هدفنا في الدفاع المدني تحذير المواطنين وليس إرباكهم على حساب إخلاء المسؤولية..".
وركبت مديرية الدفاع المدني أواخر أيلول من العام الماضي نظام إنذار مبكر في مناطق مختلفة من العاصمة عمان، فعلتها خلال فصل الشتاء وبثت عبرها عدداً من الرسائل التحذيرية عن انخفاض درجات الحرارة والصقيع مع تأثر المملكة حينها بمنخفضات حادة رافقتها الثلوج.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير