جفرا نيوز -
ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية في بيان أن نائب وزير الخارجية كريستوفر لاندو استدعى السفير العراقي أمس الخميس بعدما ضربت طائرة مسيرة منشأة دبلوماسية أمريكية رئيسية في بغداد.
وكانت السفارة الأمريكية في بغداد قد ذكرت في وقت سابق أن "ميليشيات إرهابية” عراقية، تتهمها واشنطن بالتحالف مع إيران، شنت عدة هجمات بطائرات مسيرة بالقرب من مركز الدعم الدبلوماسي في بغداد ومطار بغداد الدولي يوم الأربعاء.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن لاندو أقر بجهود قوات الأمن العراقية للتعامل مع التطورات لكنه أكد على "إخفاق الحكومة العراقية في منع هذه الهجمات”.
وقالت الخارجية الأمريكية إن واشنطن تتوقع من الحكومة العراقية اتخاذ تدابير لتفكيك الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق.
وأضافت أن "بعض العناصر المرتبطة بالحكومة العراقية تواصل بنشاط توفير غطاء سياسي ومالي وعملياتي للميليشيات”.
وأجرى وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري، خلال الساعات الأخيرة، "زيارة ميدانية ليلية” على عدد من المواقع التي تعرضت لهجمات من جهات مجهولة في بغداد.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت قد أكدت، في تصريح للصحفيين، الخميس، أن إيران لطالما سعت إلى جعل العالم رهينة لطموحاتها الإرهابية.
وأكدت ليفيت أن خطط إيران الإجرامية والشريرة قد باءت بالفشل، إلى جانب جيشها وبرنامجها النووي ومعظم قياداتها العليا، مضيفة أن "من تبقّى من قادتها قد شلّ الخوف قدرتهم على التصرف”.
وصرح تومي بيغوت النائب الأول للمتحدث باسم الخارجية الأمريكية، في بيان على منصة "إكس”، بأن نائب الوزير كريستوفر لاندو، استدعى السفير العراقي نزار الخير الله، للتعبير عن إدانة الحكومة الأمريكية الشديدة للهجمات الإرهابية الخطيرة التي نفذتها جماعات ميليشياوية موالية لإيران”.
وأكد بيغوت، أن تلك الهجمات "انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت الموظفين والمنشآت الدبلوماسية الأمريكية، بما في ذلك الكمين الذي استهدف دبلوماسيين أمريكيين في بغداد بتاريخ 8 أبريل/ نيسان”.
وقال إنه "مع الإقرار بالجهود التي تبذلها القوات الأمنية العراقية في التصدي لهذه الهجمات الإرهابية، شدد نائب الوزير على أن إخفاق الحكومة العراقية في منع وقوع هذه الهجمات”.