أعمار أمتي بين الستين والسبعين فماذا عن وزراء الخصاونة
جفرا نيوز – خاص
المراقب للسيرة الذاتية لاعضاء حكومة الدكتور عون الخصاونة يجد ان نسبة كبيرة من الفريق الوزاري للخصاونة هم من ينطبق عليهم حديث الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يقول"اعمار امتي بين الستين والسبعين".
رئيس الوزراء وزير الدفاع الدكتور عون الخصاونة مواليد عام "1950" أي عمره "61" عاما في حين اكبر الوزراء سنن وزير الصناعة والتجارة سامي قموه الذي ولد في عام "1940" أي ان عمره "71" عاما.
المهندس يحيى الكسبي وزير الاشغال العامة والاسكان من مواليد عام "1949" حيث بغ من العمر "62" عاما في حين يعود تاريخ ميلاد وزير التربية والتعليم الدكتور عيد الدحيات الى عام "1945" أي ان عمره "66"عاما بينما بلغ عمر وزير الصحة الدكتور عبداللطيف الوريكات "61" عاما كون تاريخ ميلاده يعود لعام "1950".
اما محافظ البنك المركزي السبق وزير المالية امية طوقان فيعتبر من الوزراء المتقدمين بالسن حيث يعود ميلاده إلى عام "1946" أي ان عمره تجاوز "45" عاما اما وزيري الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الدكتور عبدالسلام العبادي ووزير الدولة لشؤون والاعلام والاتصال راكان المجالي لذات العام "1943" بحيث بلغ من عمريهما "68" عاما وزير الطاقة والثروة المعدنية قتيبة ابو قورة فهو من مواليد عام "1949" حيث بلغ من العمر "62" عاما ، بينما ولد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات باسم الروسان في عام "1947" بحيث تجاوز عمره "64" عاما.
في لم تتراوح اعمار باقي الوزراء ما بين الستين والاربعين من العمر حيث جاء الدكتور محمد القضاة وزير الشباب والرياضة كاصغر وزير في حكومة الدكتور عون الخصاونة اذ يعود تاريخ ميلادة لعام "196" بحيث بلغ من العمر "42" عاما.
ونشير الى ان بعض الوزراء لم يتم نشر تاريخ ميلادهم وهو ما يعني انه ربما ان يكون هناك وزراء من اعمار الستينات والسبعين او اقل من ذلك كوزير الداخلية محمد الرعود ووزير النقل علاء البطاينة.
لا نقول الا كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "اعمار امتي بين الستين والسبيعن" فماذا سيكون نتاج وزراء الدكتور عون الخصاونة وخاصة انهم اقتربوا من وداع الحياة.