البطل احمد علاء الدين يا امين عمان!
الإثنين-2014-12-22

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - كتب: محمود كريشان
بعد ان ودع الوطن بالدمع الممزوج بالحزن الكظيم بطل القوات الخاصة الاردنية اللواء الركن المظلي المتقاعد أحمد علاء الدين ارسلان الشيشاني، مساعد رئيس هيئة الأركان، المفتش العام للقوات المسلحة الأردنية، قائد القوات الخاصة الأردنية سابقا، والذي لاقى وجه ربه قبل شهر تقريبا.
هذا الفقيد الكبير الذي قدم تضحيات جسام وخاض بطولات منذورة للدفاع عن هذا الحمى الهاشمي الغالي في مراحل صعبة وحساسة عاشها الوطن، فكان «الفارس الأردني» الذي انتخى مدججا بالشجاعة والاقدام، يخوض المعارك تلو المعارك في سبيل الاردن، وهذا ما يفرض علينا جميعا ان نقدر ذلك عاليا، ليكون امثال الراحل الغالي احمد علاء الدين منارة لأجيالنا ونسرد بطولاته في دفاتر طلبة مدارسنا ونطلق اسمه المشرق على معالم وشوارع في عمان الهاشمية الأبية التي عشقها البطل الشيشاني علاء الدين.هذا ويعد الفقيد احمد علاء الدين الوحيد الحاصل على وسام الإقدام العسكري لمرتين بتاريخ القوات المسلحة الأردنية وبشكل استثنائي، وكان بعمر 39 عاما عندما أصبح برتبة لواء، حيث كان بطل عملية تحرير الرهائن في فندق الانتركونتيننتال في نهاية السبعينيات من القرن الماضي.
والفقيد الشيشاني أحد أسود الجيش العربي الأردني الذين عاهدوا الله تعالى على ألا تسقط للأردن راية قبل أن تسقط الدماء في قبضة الله، وقد استطاع بحنكته وشجاعته التي قل نظيرها تحرير الرهائن في فندق الاردن كونتيننتال العام 1976 عندما اقتحم من فوهة مدخنة مطبخ الفندق ليدخل على شذاذ الآفاق من الإرهابيين مدججا بسلاحه ليقضي عليهم ويحرر نزلاء الفندق في مشهد رجولي عزَّ مثيله، وصورة هذا البطل لا تزال معلقة في الفندق استذكارا له.
وهو البطل الذي استعانت به دول عربية شقيقة لمواجهة أحداث مهمة فيها .
انه البطل أحمد علاء الدين الذي غادرنا وصدره النابض بمحبة الأردن مغطى بنياشين الفخر والغار، وقد عشق ثرى الوطن وأخلص للراية الهاشمية وكان رمزا للوفاء لجنوده من القوات الخاصة، وفعلا إنهم خاصة الخاصة من الرجال خلقا وشجاعة وشهامة وأخوة وبطولة، لأنه المنتمي، الأمين، المخلص وقد كان بدراً مضيئا في ليالي الوطن الظلماء..كان يبحث دوما عن الشهادة في ساحات الوطن..رحم الله الفقيد رحمة واسعة.

