الفيصلي كلام هادئ في قضية ساخنة
الأحد-2014-12-14 02:30 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خاص
النادي الفيصلي... قصة بدات من حلم كان يراود صديقان تزاملا على مقاعد الدراسة هما ناظم قاسم قردن وكمال الجقة وقد ازهر حلمهما في بداية عام 1932 عندما اسسا كشافة الفيصلي وقد كان الاردن في بداية التاسيس "امارة شرق الاردن"
بعد ذلك انضمت نخبة من رجالات الوطن واصبح النادي الفيصلي حقيقة خالدة عندما انجزوا وثيقة التاسيس الرسمية وتضمنت العديد من الشخصيات الوطنية منهم ناظم قردن، كمال الجقة، احمد الطراونة، ماجد الروسان، محمد الصمادي، سليمان النابلسي، بهجت التلهوني، رشاد المفتي
وبدات حكاية الامجاد في الامبراطورية الزرقاء وتعاقب الرؤساء على ادارة هذا الصرح الشامخ الى ان وصلت دفة الرئاسة الى مظهر النابلسي وكان منصب الرئيس "سكرتير النادي" وتدفقت البطولات والكؤوس والالقاب تباعا عبر مسيرة ذهبية من الانجازات وصولا الى عهود ذهبية ايضا خلال رئاسة المرحوم الشيخ مصطفى العدوان والشيخ سلطان العدوان وكان الفيصلي خلالها نسراوطنيا يحلق في سماء الالقاب المحلية والعربية والاقليمية على حد سواء
بيع المقر واشياء اخرى
كان لابد من هذا الاستهلال السريع ونحن امام قصة عظيمة "الفيصلي" الذي يعيش في هذه الايام مرحلة صعبة وقاهرة جعلت من هذا النادي يغيب قسريا على غير العادة عن منصات التتويج بل انه في هذا الموسم الكروي يقبع في مربع الهبوط برصيد 13 نقطة
وعلى اثر ذلك تعالت الاصوات الغاضبة من محبيه واحتشدت جماهيره الغفيرة في اعتصامات متتالية تطالب برحيل الادارة واجراء الاصلاحات وفتح باب عضوية الهيئة العامة وفتح الملفات كل ذلك بهدف اعادة ناديهم الكبير الى سابق عهده قويا بطلا لا يضل طريقه عن الكؤوس والالقاب
الجماهير الغاضبة التي طالبت بان ترحل ادارة النادي الممثلة بالاعضاء دون ان ينسى الجميع انجازات الشيخ العدوان وتعبه وجهده الدؤوب في خدمة القافلة الزرقاء لكن مبعث الاحتجاج الازرق كان متمحورا على بعض اعضاء الادارة الذين اتهمتهم صراحة انهم وراء انهيار الفيصلي نظرا لقرارات غير مسؤولة وابرزها بيع مقر النادي في الشميساني بمبلغ "400" الف دينار مشيرين ان السعر الحقيقي لهذا المقر يزيد عن "700" الف دينار وقد رفضت الجماهير جملة وتفصيلا قرار البيع معتبرين انه كان من الاجدى ان يتم بناء مجمع طبي في ذات الارض كونه بمحاذاة المستشفى التخصصي ليستمر في رفد صندوق النادي باستمرار
مجلس الادارة والهيئة العامة:
وبما اننا نتكلم من غيرة نابعة من محبتنا لعراقة هذا النادي وامجاده كانت اصوات الجماهير الزرقاء الغاضبة تمتد نحو انه ليس من المعقول ان يكون نحو 75% من اعضاء الادارة من الاقارب والنسايب وان لا تبقى ابواب العضوية في الهيئة العامة مغلقة ومقتصرة فقط على الاقارب وقد تقوقع عدد هذه الهيئة لنادي جماهيري كبير بحجم الفيصلي الى نحو "250" عضوا بينما يزيد عدد اعضاء الهيئة العامة في الغريم التقليدي "الوحدات" عن /10000/ عضو يمارسون حقهم الديموقراطي في انتخاب رئيس واعضاء النادي بالاحتكام الى صندوق الاقتراع
الاحتكام الى صندوق الاقتراع
مجمل القول الجميع في الكتيبة الزرقاء يرفعون قبعاتهم احتراما لشيخ الفيصلي سلطان العدوان تقديرا لبصمات انجازه التي لا ينكرها احد الا ان ذلك لا يمنع ابدا من ان يتم فتح باب عضوية الهيئة العامة امام الجميع وان تكون انتخابات حقيقية يتحكم الجميع فيها الى صندوق الاقتراع ضمن اجواء ديموقراطية لاختيار رئيس النادي واعضاء مجلس الادارة الذين ترى الهيئة العامة انهم الاقدر على خدمة المسيرة الزرقاء واعادة النادي الى سابق عهده بطلا لكل البطولات

