الجامعة الأردنية.... الطراونة الآن
الثلاثاء-2014-12-09 02:53 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوزجمال الشواهين
عطفا على مقال «الجامعة الاردنية اليوم» الذي نشر الاسبوع قبل الماضي اتصل الدكتور خليف الطراونة رئيس الجامعة هاتفيا ووجه دعوة لزيارته في مكتبه بغية تقديم معلومات عن الجامعة خلال السنتين الماضيتين والخطط العامة لها، والوقوف على الحقائق كما هي موثقة. ويوم الثلاثاء الماضي كنت في مكتبه لمدة ساعة كاملة استمعت خلالها اكثر مما تكلمت وسجلت ما يلزم من معلومات قبل ان يزودني بالوثائق والنشرات التي توثق مسيرة آخر عامين من عمر الجامعة التي أبرزها نقل الجامعة لتكون عالمية بحلول عام 2018.
كنت قد كتبت عن رفع اسعار برنامج الموازي ودعوت للتأكد ان غالبية الدارسين فيه من الاردنيين ابناء الطبقات الفقيرة والمتوسطة، الامر المغاير لتخصيصه للمقتدرين، ما يعني ضرورة دراسة الاسعار او آليات القبول لينسجم مع الهدف منه واستمرار اتاحة القبول فيه للاردنيين بدون اعباء اضافية. وقد كشف الرئيس عن حجم المعاناة والاعباء المالية وحاجة الجامعة لإيجاد موارد اضافية لتمكين الجامعة من السير قدما نحو تحقيق اهدافها وخططها.
من حق الدكتور الطراونةأن يدافع عن دوره، وقد بين الحال بما تحقق والجديد الذي تم، والذي منه تربع الجامعة على الموقع 13 على مستوى الشرق الاوسط و130 بالنسبة لقارة اسيا، وانها الان على مستوى 600 درجة حسب التصنيف العالمي وقد كانت قبلا عند 400. وايضا إعداد استراتيجية لمكافحة العنف، وخطة التحول نحو العالمية، والهياكل التنظيمية للجامعة، ودليل الموظف وخطة ادارة الازمات والكوارث، والاوصاف الوظيفية للوظائف. وقد يكون اعداد خطة العمل للجامعة حتى العام 2018 وميثاق الجامعة لممارسات ضمان الجودة الى جانب خطة العالمية من ابرز الانجازات باعتبار ما فيها من طموحات للارتقاء بالمستويات الاكاديمية والادارية والمالية.
هناك انجازات اخرى، فقد اعيد مدرج سمير الرفاعي للعمل، كما ان الاشجار التي تساقطت ابان العاصفة اليكسا العام الماضي قد تم تحويلها الى متحف من القطع الفنية امام كلية الهندسة باسم ذاكرة السرو, وهناك امور اخرى في مستويات الرتب والترقية ومواد التدريس ومواصفات الطلبة وغير ذلك ايضا وكله خير على خير.
قبل موعد اللقاء تجولت قليلا في الجامعة، وقد وجدتها عجوزا انيقة تحتاج الى استعادة شبابها، والامر مشاهد في ممراتها وارصفتها والمساحات الخضراء ومجمل المشاهد الخارجية، أما اكثر ما يثير الحزن فيها هو بوابتها الرئيسة وكأنها تحولت الى بوابة لأي أمر ما عدا أن تكون على ما هي عليه مدخلا للجامعة الاردنية.

