النسخة الكاملة

"جفرا نيوز" تنشر تفاصيل جديدة عن صفقة الغاز الأردنية "الإسرائيلية"

لماذا ألغت الحكومة عقد شركة “بي بي ” العالمية للتنقيب عن الغاز في حقل الريشة؟

الثلاثاء-2014-12-09 02:33 pm
جفرا نيوز -
مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الطاقة أموس هوتشستين هو وسيط الصفقة بين الطرفين
 
قيمة الصفقة  نصف مليار دولار امريكي  للبوتاس والكهرباء و تأتي بعد صفقة بقيمة 1.2 مليار دولار مع محطة توليد الطاقة الفلسطينية
اول صفقات حقل "تامار الاسرائيلي" هي توريد الغاز للأردن

جفرا نيوز-أعده للنشر هشام زهران


نشر موقع "اكسشينج” الأمريكي تقريرا عن صفقة الغاز الاردنية الاسرائيلية شرح كيف تم الاتفاق بوساطة اميركية .

وجاء في التقرير"فيما تتحفظ الجهات المحلية في الخوض بتفاصيل صفقة الغاز التي ابرمت مؤخرا بين الاردن واسرائيل، فان المصادر الاخبارية الخارجية تتوسع تباعا بتناول هذه الصفقة ليس فقط لجهة تفاصيلها المالية والوساطة الامريكية فيها بل ايضا تحاول الربط في توقيت حصولها مع الغاء عقد شركة "بي بي ” العالمية للتنفيب في حقل الريشة"

وقال التقرير أن "صحيفة "تايمز إسرائيل” الإلكترونية كشفت يوم امس الاول أن وزارة الخارجية الأمريكية لعبت دورا في إنجاز صفقة الغاز بين "إسرائيل” والأردن. وحضر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الطاقة أموس هوتشستين توقيع الإتفاقية في العاصمة الأردنية عمان، وكان الوسيط فيها."

وتابع التقرير" وبموجب الصفقة وقيمتها 500 مليون دولار أمريكي؛ ستحصل شركة البوتاس العربية الأردنية على 1.8 مليار مكعب من الغاز على مدى 15 عاما من حقل تامار الإسرائيلي، والذي تملك فيه مجموعة ديلكيك المحدودة ونوبل للطاقة ومقرها هيوستن أسهما. وتبدأ عمليات تصدير الغاز الإسرائيلي للأردن عام 2016 بعد استكمال البنية التحتية وبناء الأنابيب."

ونقل التقرير عن نائب مدير شركة نوبل للطاقة في شرق المتوسط لوسون فريمان "أود أن أتقدم بالشكر لوزارة الخارجية الأمريكية لدورها المهم في تحقيق هذه الفرصة العظيمة وأن "شركة نوبل تشعر بالبهجة لتحقيق هذه الصفقة، وهو أول اتفاق حول غاز تامار”. وأضاف أن هذا العقد "سيعبد الطريق أمام مشاريع أخرى تؤدي إلى تعزيز التعاون الإقليمي وتمد السوق المحلي بإمدادات إضافية من الغاز وتزيد من الأمن من خلال تطوير حقول وبنى تحتية أخرى”."

ويذكر ان حقل تامار قد تم اكتشافه في عام 2009 ويقع على بعد 90 كيلو متر من ميناء حيفا، وبدأ يضخ الغاز للسوق المحلي "الإسرائيلي" في عام 2013، ويؤمّن في الوقت الحالى نسبة 45% من الحاجيات المحلية للكهرباء.

وفي عام 2010 اكتشفت شركة نوبل حقلا جديدا، واحتياطيا للغاز لا يبعد سوى 130 كيلو متر عن حقل تامار،هو حقل ليفياثان، وهو أكبر حقل للغاز يُكتشف خلال الأعوام القليلة الماضية.

وتعتبر حقول الغاز الإسرائيلية جزء من حوض شرق المتوسط الذي يمتد من شواطيء "إسرائيل" ولبنان إلى سوريا وإلى شرق جزيرة قبرص.



وتقول وزارة الطاقة الأمريكية إن الحوض الشرقي للمتوسط قد يحتوي على 1.7 مليار برميل نفط، و 122 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي غير المكتشف.

ونقل تقرير موقع "اكسشينج”  عن صحيفة "تايمز إسرائيل " إن "الصفقة الأردنية- الإسرائيلية تأتي بعد صفقة بقيمة 1.2 مليار دولار مع محطة توليد الطاقة الفلسطينية، ووقعتها مجموعة ديلكيك وريتشيو للتنقيب عن النفط وإسرائيل ومجموعة نوبل الشهر الماضي"

وتقول الصحيفة أن" ثروة البحر المتوسط من الغاز "والهيدروكربون” هي وسيلة لـ"إسرائيل" ودول الجوار لتصحيح علاقاتها المضطربة والاستفادة من مداخيل الطاقة"

وجدير بالذكر ان وكالة رويترز كانت اوردت من التفاصيل ان الشركاء في حقل تامار للغاز الطبيعي قبالة سواحل "إسرائيل" وقعوا اتفاقا لبيع كميات بقيمة 500 مليون دولار على الأقل إلى شركتين أردنيتين على مدى 15 عاما في أول صفقة لهم خارج إسرائيل."

ونقل التقرير ذاته عن شركة نوبل إنرجي الأمريكية إن"مشروع تامار سيضخ 66 مليار قدم مكعبة من الغاز الطبيعي على مدى فترة العقد إلى شركة البوتاس العربية الأردنية والوحدة التابعة لها برومين الأردن – وهي مشروع مشترك مع ألبامارل الأمريكية – لاستخدامه في منشآتهما قرب البحر الميت."
وتملك نوبل ومقرها تكساس 36% من الحقل. وتملك ديليك جروب الإسرائيلية من خلال وحدتيها أفنر للتنقيب عن النفط وديليك للحفر 31.25 % وتملك إسرامكو النقب حصة 28.75% بينما تملك دور للتنقيب عن الغاز 4%

ويتابع التقرير "تزداد حاجة الأردن للغاز في ظل هجمات على خط أنابيب في شبه جزيرة سيناء أدت إلى انقطاع الإمدادات القادمة من مصر.وتقدر احتياطيات تامار الذي اكتشف عام 2009 بأكثر من 280 مليار متر مكعب من الغاز. وبدأ الحقل الإنتاج في مارس آذار الماضي ووقع المشروع بالفعل عددا من الصفقات المربحة داخل "إسرائيل" وبدأ تشغيل الحقل بعد أشهر من وقف إمدادات الغاز المصري إلى "إسرائيل"

وبعد جدل طويل قررت الحكومة "الإسرائيلية" العام الماضي السماح بتصدير 40 % من احتياطيات الغاز الطبيعي. وتستخدم "إسرائيل" الغاز كفرصة لتحسين العلاقات مع جيرانها ومن بينهم الأردن. ويعتقد البعض أيضا أن "إسرائيل" قد تبيع الغاز إلى تركيا في نهاية المطاف بالرغم من توتر العلاقات بين البلدين في السنوات القليلة الماضية"

ويتابع التقرير أن " مشروع حقل لوثيان القريب والأكبر حجما الشهر الماضي  وقع اتفاقا لمدة 20 عاما بقيمة 1.2 مليار دولار لتوريد الغاز إلى مشروع محطة كهرباء فلسطينية بعد بدء الإنتاج من الحقل في‭ ‬ عام 2016 أو 2017. وتقدر احتياطيات لوثيان بنحو 540 مليار متر مكعب وهو ما يكفي لتلبية احتياجات أوروبا لمدة عام".

واوضح التقرير أن "تامار ولوثيان من أكبر اكتشافات الغاز في العقد الماضي وقد حولا "إسرائيل" إلى دولة مصدرة للغاز بين ليلة وضحاها ومن المتوقع أن تبدأ مبيعات تامار إلى الأردن عام 2016 بعد استكمال الحد الأدنى من البنية التحتية."
وأضاف التقرير "سيكون الحد الأدنى لسعر البيع 6.50 دولار للألف قدم مكعبة من الغاز وسترتبط الزيادة فوق هذا المستوى بسعر خام النفط برنت"

 وتابع التقرير أن "شركة نوبل قالت إنها ستحصل أيضا على رسوم مقابل خدمات التسويق والبيع ونقل الغاز إلى الأردن. وتوقعت أن تبلغ الإيرادات الإجمالية 500 مليون دولار وقالت إن المبيعات الفعلية ستتوقف على حجم الكميات المشتراة بشكل نهائي وأسعار النفط عند البيع"(وكالات)


 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير