
جفرا نيوز – حنين البيطار
كشف رئيس جمعية
المستشفيات الخاصة الدكتور فوزي الحموري لـ"جفرا نيوز"
أن الديون تراكمت بشكل كبير
على صندوق الكلى على مدى السنوات الاربعة الماضية ووصلت الى 40 مليون دينار ،
منوهاً ان الوزارة لم تدفع مستحقات المستشفيات الخاصة منذ عشرة شهور مما راكم
المديونية على صندوق الكلى ومرضى غسيل الكلى الى 20 مليون دينار رغم ان النسبة
الاكبر من الكلفة تذهب كاجور اطباء وثمن محاليل وادوية .الى جانب مديونية الحكومة
للمستشفيات الخاصة نتاج علاج المؤمنين صحيا من الحكومة الدرجة الاولى وكبار
المسؤولين نحو عشرة ملايين دينار."
وأضاف أن ما يزيد من الازمة المالية للمستشفيات الخاصة ان حوالي ثلثين المرضى الاردنيين المعالجين في المستشفيات الخاصة يكونون مؤمنين صحيا لدى شركات التأمين الصحي والصناديق الصحية الامر الذي راكم من ديون هذه الشركات التي بعضها لا يسدد في الوقت المحدد الى نحو 40 مليون دينار . وبحسب الحموري فان تراكم هذه الديون على الحكومة الاردنية والحكومات الاخرى وشركات التامين جعل بعض المستشفيات تتاخر بدفع رواتب العالمين لديها واخرى هددتها مستودعات الادوية والمستلزمات الطبية بالتوقف عن توريد الادوية لها في حالة عدم الدفع . وأشار الحموري أن الى ديون المستشفيات الخاصة على الحكومة الليبية والتي تبلغ50 مليون دينار وعلى السلطة الفلسطينية 30 مليون دينار وعلى صندوق الكلى 40 مليون والتامين الصحي الحكومي 20 مليون دينار وشركات التامين الخاصة 50 مليون دينار . وأضاف الحموري إلى مديونية الحكومتين الفلسطينية والليبية وشركات التأمين وغيرها من الجهات والتي تزيد عن 100 مليون دينار وأصبحت تشكل عبئا كبيراً على المستشفيات . وبالنسبة لديون السلطة الفلسطينية والتي تجاوزت( 30) مليون دينار اكد الحموري ان هذه الديون تراكمت مؤخرا بسبب ما تعانيه السلطة من ضائقة مالية حالية وقد وعد وزير الصحة الفلسطيني بحل القضية مع رئيس الوزراء الفلسطيني. وطالب الجهات المعنية بالعمل من اجل حل الازمة المالية التي تمر بها المستشفيات الخاصة نتيجة الديون المتعددة والتي جعلت بعضها وخاصة الصغيرة غير قادرة على تسديد رواتب موظفيها او شراء المستلزمات الطبية .