الحق على الدغمي...نعم!!
الإثنين-2014-12-07 08:20 pm

جفرا نيوز - جفرا نيوز - يوسف النتشه
إنبرت الأقلام الحاقدة ، في مختلف الصحف والمواقع ، منها ما هو لأسباب إقليمية – للأسف – وهذه التي أرفضها تماماً ولا أقبلها ، ومنها من هم من جماعات التمويل الأجنبي ، وهؤلاء أتفهّم موقفهم ولا ألومهم ، لأن المقصود – الدغمي – كان وما يزال وسيبقى مقاوماً لهم ولخيانتهم وفسادهم ، مهما كان الثمن !
ومنهم من كان مثالياً يدعو للرد الموضوعي على شتيمة ، ولو تعرضَ هو لموقف مشابه ، أو أقل منه لتصدى لخصمه بردح رخيص ، وبنفس الطريقة الرخيصة التي جرى تناول رد الدغمي على تهمه باطلة وهي بالتحليل الموضوعي ... لا تتعدى الشتيمة !
ومنهم من يشتم بمجلس النواب الحالي الذي لم يقل أحد أن إنتخابه جاء بالتزوير ، حتى عندما تناوله السفير الصهيوني بالإساءة ، يشتمون بالمجلس ، بدل أن يردوا على هذا العدو التافه ، ولو كانوا يختلفون مع مجلس النواب ، فهو مؤسسة أردنية ، وسلطة من سلطات الدولة المنصوص عليها في الدستور ، بل هي ركن أساسي من أركان نظام الحكم في الأردن !
فهل بلغ بكم العداء لمجلس النواب الأردني درجة الموافقة مع سفير دولة الكيان العنصري الصهيوني ؟ ياعيب الشوم .
ومنهم من حرفَ كلام النائب الأقطش بإتجاه التخفيف منه ، حتى يغالي هو في الإساءة للدغمي ، وبدأ بالردح لممارسة الهجوم على الدغمي لأسباب شخصية ، وربما تكون مما ذكرناه سابقاً .
لقد إلتقيت النائب الدغمي ، وهو السياسي والقومي العريق ، وقبل أن أعاتبه على ردة فعله العنيفة أجاب :
" لقد إنفعلت ، لأن كلام الزميل تعدى حدود إبداء الرأي ، وبدأ بكيل التهم للأخرين ، وأنا منهم ، وكان عليه أن يعرض رأيه دون الإساءة لأحد ، لكنه تعدى حدوده ، وتعدى أدب إحترام الآخرين في إبداء الرأي ، وأنا رددت عليه بنفس الطريقة ولكن كانت طريقتي في الرد إنفعالية نوعاً ما ، والحق عليَّ فقط بطريقة الإنفعال ، وليس بالرد ، فالرد حق لي ، ولكنني فتحت مدبرة الأعداء ضدي – إنتهى الإقتباس –
هل هذا النقد الذاتي الذي مارسه الدغمي على نفسه كافٍ ؟
إذا لم يكن كافياً ، فعليكم به ، إجلدوه لأنه يدافع عن مبدأه ، وعلقوا مشنقته ، أمام كل الإقليميين ، وأمام عملاء الأمريكان والصهاينة ، وأمام منظمات ( الحريات ) الممولة خارجياً ، وليدفع الدغمي ثمن مواقفه الوطنية والقومية ، وثمن بوصلته التي لا تشير إلاّ إلى القدس !

