
بينت دراسة خدمات النقل وأثرها على تشغيل الشباب وخيارات تطويرها في الأردن، أن حوالي 46 % مـن الشباب العاملين يسـتخدمون أكثر من واسطتي نقل للوصول إلى مكان السكن من مكان العمل، فيما بينت أن 39% منهم يستخدمون أكثر من واسطتين في هذه الرحلة اليومية.
وأظهرت الدراسة، التي أجراها برنامج شباب للمستقبل التابع للمنظمة الدولية للشباب،
أن التكلفة التي يتحملها الشباب من خريجي البرنامج للتنقل من وإلى مكان العمل وصلت
بالمعدل إلى 9ر1 دينار، وهي تمثل 46 % من متوسط الرواتب للأفراد الممثلين للعينة
والبالغ 202 دينار في منطقة الشونة الجنوبية، بينما بلغت في سحاب 13 % وهي النسبة
الأقل بين المناطق التي شملتها الدارسة.
ويرى 77 % من أصحاب العمل
أن تكلفة التنقل باستخدام وسائط النقل العام عالية جدا على العاملين، كما أن
النسبة نفسها من أصحاب العمل، أبدوا استعدادهم لتقديم دعم مالي للعاملين خريجي
البرنامج، إذا كانت هناك حوافز حكومية موازية.
وحول أنواع النقل المستخدمة
ومشاركة أصحاب العمل فيها، فقد توزعت بين 6 % منهم يستخدمون سيارة التاكسي الأصفر،
و5 % فقط يستخدمون سيارات السرفيس و86 % منهم يستخدمون الحافلة، أو الباص المتوسط.
وأوضحت الدراسة أن 29 % من أصحاب العمل الذين استهدفتهم الدراسة في قطاعات التجارة
والمطاعم والفنادق والصناعات التحويلية العاملين في كافة المناطق التي شملتها
الدراسة يقومون بتأمين وسائط نقل للعاملين في منشآتهم، وأن 37 % منهم يتقاضى بدل
تأمين نقل من خريجي البرنامج العاملين لديهم.
وتبعا لتقديرات أصحاب العمل
من أفراد العينة في كـل مـن المفـرق والشـونة الجنوبيـة وسحاب والرصيفة، فإن 48 %
من أصحاب العمل يقدرون أن العاملين يصلون إلى أماكن العمل بتأخير مـا بين 15 إلى
45 دقيقـة، وأن 24 % من أصحاب العمـل يذكرون أن خريجي البرنامج العاملين يصلون
بتأخير مدته أقل من 15 دقيقة.
وبحسب نتائج الدراسة، فقد
أفاد 69 % مـن أصحاب العمل أن المشـكلات المتصـلة بوسـائط النقـل العـام هـي سـبب
فـي تأخر العاملين لديهم عـن العمل، مع ما يعنيه ذلك من مـردود سـلبي على انتظام
العمـل، وأن نصف أصحاب العمل يرون أن وسائط النقل العام تعد سببا رئيسا في تـرك
العاملين للعمل، بالإضافة إلى أن 69 % منهم يـرون أن وسائط النقل العام غير جاذبة
للركاب "وهذا ما أكده خريجو البرنامج من العـاملين حـول تـأثير مشـكلات
النقـل العـام علـى تركهم العمل".
وبينت الدراسة أن 78 % من
خريجي البرنامج العاملين يـرون أن عـدم تـوافر المواصـلات يشـكل عائقا أمام الوصول
إلى مراكز العمل، فيما يرى 80 % من أولياء الأمـور أن عـدم تـوافر وسـائط النقـل
العـام يشـكل عائقا أمام الوصول إلى مراكز العمل، وأن 70 % مــنهم يرون أن تكلفة
استخدام وسائط النقل تشكل عائقا أمام الوصول إلى العمل.(بترا)