نووي طوقان... خسارة ودمار ومضيعة للوقت
الأربعاء-2014-11-12 10:04 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- قال الخبير في الطاقة النووية الدكتور علي المر إن الكلفة التشغيلية السنوية للمفاعل النووي المزمع إقامته بالمملكة ستكون ضعف عوائده تقريبا.
وقدر المر الكلفة بـ 1.25 مليار دينار، مقابل عوائد سنوية لا تزيد على 600 مليون دينار، خلال محاضرة له عقدتها لجنة الطاقة في نقابة المهندسين أمس بعنوان 'المشروع النووي الأردني.. الجدوى والمخاطر'.
وقال إن 'أمام الحكومة حلين لسد العجز، أولهما إما بدعم المفاعل بـ675 مليون في العام، أو ببيع الكهرباء بسعر 17 قرشا/ ك'.
وأشار الى أن دراسة أجراها معهد ماكس بلانك العام 2012 لصالح مجموعة دول الاتحاد الأوروبي بعد حادثة تشرنوبل، خلصت إلى أن توقع حصول حادث نووي مدمر في المفاعلات النووية في أوروبا، يبلغ حادثا واحدا كل 30-10 عاما، وفي الأردن تبلغ احتمالية وقوع حادث مدمر في الأردن 3.3 %.
ولفت الى حادثة 'تشرنوبل' العام 1986، والتي راح ضحيتها 20 ألف إصابة مباشرة وسرطانات متأخرة، وتعرض 600 مليون في أوروبا، ونصف سكان الأرض الشمالي للإشعاع.
وأكد المر عدم اللجوء للخيار النووي إذا كان له بدائل لا تتضمن تعريض الناس للإشعاع (صخر زيتي، شمس، ورياح).
وشدد على أنه ليس هنالك تصميم مفاعلات غير معرض للحوادث، وأن احتمال وقوع الحوادث يزداد بزيادة عدد المفاعلات وأعوام العمل، فالأردن لا يستطيع تحمل تبعات حادث (محليا وإقليميا ودوليا).
وأشار إلى أن المفاعلات النووية تحتاج لبنية تحتية صناعية متطورة ومكلفة جدا (غير قابلة للتحقق في الأردن)، وكميات كبيرة من المياه لا يمكن توفيرها إلا من بحار مفتوحة أو أنهر جارية وهي غير متوافرة أيضا.
وحضر المحاضرة عدد كبير من المهتمين والمدعوين، بينهم وزراء سابقون ورئيس لجنة الطاقة في مجلس النواب وأساتذة جامعات ومهندسون ورؤساء اللجان النقابية وأعضاؤها.

