
جفرا نيوز- حنين البيطار
توافق الاصلاح السياسي مع الاصلاح الاقتصادي والتأكيد على أن حرية التعبير ترافق الشعور بالمسؤولية والموضوعية واحترام الرأي والرأي الأخر ، والحفاظ على تحصين جبهتنا الداخلية ،محاور مهمة وردت في خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبد الله الثاني امام مجلس الأمة اليوم الأحد ، من شأنها اعادة ترتيب الأولويات الوطنية بما تحتميه الواقع الداخلي والمحيط الخارجي .
حزبيون أكدو لـ"جفرا نيوز" ان تطلع جلالته والاردنیین جمیعا نحو المستقبل الافضل يؤكد ضرورة تنفیذ الخطط والبرامج العملیة في معالجة المشكلات الداخلیة بغیر منأى عن الاحداث الدائرة في المنطقة بغیة المحافظة على امننا الوطني بكل مجالاته وتحقیق مستوى معیشة افضل لجمیع الاردنیین .
أمين عام حزب التيارالوطني الدكتور صالح ارشيدات قال ان جلالة الملك يحدد في خطبة العرش، المسارات والشواخص التي يجدر ان تتقفاھا الحكومة في مختلف المجالات ، وفي كل الاحوال والاوقات والظروف، يتوجب ان تتم قراءة خريطة التوجیھات الملكیة، قراءة تؤدي الى التطبیق الامین والدقیق والآمن، لمرامي خطبة العرش ومقاصدھا.
واضاف : كما يتناول جلالة الملك في خطبته الشأن الداخلي بتفصیل كبیر وخاصة موضوعة الاصلاح السیاسي فیربطه بالتكوين الداخلي الاردني وشروطه وظروفه في اعلان واضح عن انفكاك الاصلاح كلیا عن مسارات الاصلاح التي املاھا الربیع العربي وما يزال يملیھا وسیظل يملیھا طیلة عقد كامل على كل العالم العربي وجواره.
وقال رشيدات ان مقتضیات القدرة على تحقیق الاصلاح ، بمضمونه الحقیقي والعمیق ، وبسرعاته اللائقة بشعبنا، على الصعد السیاسیة والاقتصادية والدستورية، تستدعي توفیر جملة من الشروط الداخلیة، ذات المردود الايجابي الحاسم، على صعید الاقلیم والخارج، ابرزھا تحقیق الانفتاح والانفراج على مختلف القوى السیاسیة الاردنیة وزجھا في معمعان الشراكة الحقیقیة وتحمل مسؤولیاتھا الوطنیة من اجل تصلیب البنیان الداخلي وصون الوحدة الوطنیة.
وأضاف رشيدات فيما يتعلق بالازمة السورية لقد نهض الأردن بدوره القومي والإنساني تجاه الأشقاء من اللاجئين السوريين، فحجم الدعم الدولي لم يرتق إلى مستوى الأزمات وتبعات استضافة اللاجئين، وعلى المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في تقديم المساعدات للاجئين، وللأردن، وللمجتمعات المحلية المستضيفة.
وفي ذات السياق قال أمين عام حزب الوحدة الشعبية الدكتور سعيد ذياب لقد جاء الخطاب الملكي تكريسا لحدث دستوري مھم يعزز اھمیة مؤسسة البرلمان وما ورد في الدستور من دور للسلطة التشريعیة في الحفاظ على ھذا البلد وعلى الفصل والتوازن بین السلطات , والمتوقع من السلطة التشريعیة ان تدرس رسائل ھذا الخطاب السامي بعناية وان تتحمل مسؤولیاتھا لترجمة ھذه التوجیھات ضمن المصلحة الوطنیة وضمن توقیت زمني غیر بعید.
واضاف : نقرأ في خطاب جلالته ايضا باننا لسنا بافضل حال , فنحن بحاجة الى ان نعزز مبدأ الديمقراطية وان نكرس ونرسخ الثقة بین مؤسسات الدولة والمواطنین ضمن برنامج عمل وخطة طريق تعلن من الآن .
وفي ظل هذا الخطاب فان الحكومة مطالبة بترجمة مضمون هذا الخطاب بالاصلاح من خلال تقدم بمشاريع قوانين للانتخابا والبلديات والاحزاب وهذه القوانين تتطلب ارادة سياسية جادة لدى الحكومة لترجمة المطلب الشعبي ، لاننا بوحدتنا الديمقراطية نواجه التحديات التي تعترض طريق الاردن.
واشار الى ان الديمقراطية مسار طويل والسیر فیه يجب ان يكون ضمن رؤى واضحة وعدم الاعتماد على سیاسة ردود الافعال , والشعب
أمين عام حزب الشعب الديمقراطي عبلة ابو علبة قالت ان جلالته اشار الى تلازم الاصلاح الاقتصادي مع الاصلاح السیاسي , ولا بد من التنبه دوما الى المحافظات خارج العاصمة ، وھناك حاجة ملحة للحصول والاستفادة والعمل ضمن التغذية الراجعة من القرى والارياف لنحقق ما نصبو الیه في تنمیتھا .
وأضافت ان خطاب العرش السامي جاء محملا بالطموحات والاصرار على خیار الاصلاح الشامل لمواجھة التحديات التي يتصدى لھا الوطن والتي تحتاج الى تعاون الجمیع كما شكل خارطة الطريق لسلطات الدولة للسیر وفق منظومة متكاملة من الخطط والسیاسات ضمن الرؤية الملكیة السامیة .