96 ساعة تفصل الأردنيين عن هوية رئيس البرلمان الجديد ... من هو الرئيس القادم ؟
الأربعاء-2014-10-29 01:51 am

جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خاص
تكتسب معركة الكرسي البرلماني الأولى زخما خاصا واستثنائيا قبل أربعة أيام عن موعد إنتخاب رئيس مجلس النواب الجديد، إذ تكتسب الانتخابات المقبلة أهمية خاصة داخل البرلمان وخارجه، وسط تأكيدات سياسية أن الحكومة رفعت يدها عن هذا الملف، وستتركه للتحالفات والمفاجآت الداخلية في البرلمان.
وفي الساعات الأخيرة طغى السؤال الأبرز عن إسم رئيس البرلمان المقبل، وسط إنطباعات بأن مستويات عدة في الطبقة السياسية الأردنية تجهل فعلا إسم الرئيس المقبل، إذ باتت المنافسة تقتصر عمليا على أربع نواب هم على التوالي الرئيس الحالي عاطف الطراونة، ومفلح الرحيمي، وأمجد المجالي، وحديثة الخريشة.
والطراونة الرئيس الحالي للبرلمان يمتلك عمليا قوة تصويتية مؤثرة، فهو المرشح الرئاسي الوحيد الذي يمتلك أصوات في كل الكتل البرلمانية، كما أن ميزته الإضافية تتجلى في خبرته في المعركة الرئاسية، عدا عن تحالفه الكبير والعريض الذي يسانده برلمانيا، أضف إلى ذلك صفته الشخصية المؤثرة من حيث الهدوء، والتواضع الشديد، والتواصل الدائم مع كل النواب.
وإلى جانب الطراونة يقفز إسم النائب مفلح الرحيمي الركن التشريعي البارز، والمخضرم والخبير في أصول اللعبة البرلمانية، وبحسب أوساط برلمانية عليمة فإن النائب الرحيمي قد اطمأن بشكل كامل إلى أصوات نواب كتلة العمل الوطني لصالحه، إذ يبلغ عدد نوابها 20 نائبا، فيما ستتجه أصوات نواب قبيلة بني حسن لصالح الرحيمي أيضا، إذ تؤكد الأوساط البرلمانية أيضا أن العديد من النواب المستقلين، إضافة إلى نواب في كتل برلمانية قد وعدوا الرحيمي بالتصويت لصالحه على رئاسة البرلمان في دورته التي تبدأ يوم الأحد المقبل.
ويأتي إسم النائب أمجد المجالي من زاوية المنافسة الحقيقية وليس من أجل تسجيل الحضور فقط، فالمجالي نائب قوي وصلب وعنيد سياسيا وبرلمانيا، وتتجه أنظاره نحو الجولة الثانية من التصويت في تكتيك ذكي ربما ينقله إلى الكرسي البرلماني الأول، إذ من المحتمل أن ترجح كفته أصوات كتلتي التجمع الديمقراطي والمبادرة.
ويبقى إسم حديثة الخريشة وهو مرشح كتلة المبادرة الرسمي، والمعلن، وميزته الأساسية أنه وجه جديد في المعارك الرئاسية البرلمانية، ولا تستبعد أوساط برلمانية أن يحقق مفاجأة سياسية خارج التوقعات، خصوصا وأنه نائب تواصلي، وتفاعلي، واستطاع بناء علاقات تحالف مباشرة من داخل الكتل البرلمانية ومن خارجها.
عمليا تقول اوساط برلمانية ان احدا لا يستطيع ان يحسم موقع الرئاسة اذا ظل المشهد الراهن على حاله حتى يوم الأحد المقبل، لكن نظريا تقول الاوساط ذاتها ان تقديم اسماء على اسماء وتقريب حظوظ اكثر من حظوظ هو امر تبطله مفاجات وتحالفات ومراجعات الساعات الاخيرة قبل بدء النواب بالاقتراع.

