النسخة الكاملة

العبدلي ليس "للطفايله" وحدهم، زملائهم تخلوا عنهم والاعلام أوغل الصدور ضدهم

الثلاثاء-2014-10-14 05:07 pm
جفرا نيوز -

قرار نقل سوق العبدلي واخطاء الزمان والمكان 

جفرا نيوز- احمد حمودة

ترك اصحاب بسطات سوق العبدلي زملائهم من ابناء حي الطفايلة وحيدين في مواجهة قرار نقل السوق الى منطقة رأس العين، لتنتقل الاحتجاجات من العبدلي للساحة الهاشمية واطراف حي الطفايلة في منطقة التاج.

أصحاب محلات و بسطات في مناطق مختلفة تركوا "الطفايلة" وحيدين في مواجهة القرار دفاعا عن مصدر رزقهم فيما آثر الاخرون السلامة،مرتكزين الى مصادر أخرى للدخلتغنيهم عن هذا السوق ومتاعبه.

"جفرا نيوز" لاحظت خلال حضورها لاجتماع ابناء الحي ووجهاءه قبل يومين حجم الاخطاء والمغالطات التي وقعت بها اجهزة الاعلام المختلفة، بحق الطفايلة، الذين عبر غابيتهم العظمى عن الاسف على ما جرى من اشتباكات مع قوات الدرك.

"العبدلي" ليس نقطة الخلاف

بدى واضحا بأن سوق العبدلي ليس نقطة الخلاف مع امانة عمان، انما السوق الجديد في منطقة رأس العين، والذي يعتبر حجمه غير مناسب، وقد اعترض اصحاب البسطات خلال الفترة الماضية على الاختيار الجديد، وطالبو بايجاد منطقة واسعة وبعيدة عن الاماكن الرئيسية بالعاصمة، في مناطق "المقابلين او البنيات شارع المطار او المنطقة الجديدة لضاحية الياسمين" الى ان امانة عمان تجاهلت مقترحهم.

التوقيت الغير مناسب

واعترض اصحاب البسطات على موعد الغاء سوق العبدلي، لاعتبارات عديدة، اهمها بداية الموسم الجديد "الشتوي"، والذي يشهد نشاط كبير، كما ان اغلبية اصحاب البسطات قامو بشراء بضائع بآلاف الدنانير مقابل شيكات، والاغلبية منهم سيتعرضون لخسائر مادية فادحة نتيجة سوء اختيار توقيت نقل السوق.

 نتيجة ما سبق "احداث مؤسفة"

نتيجة تجاهل الامانة لاقتراح اصحاب البسطات، شهدت العاصمة المواجهات المؤسفة، والتي كان الطفايلة جزء منها، تحولت فيما بعد من خلال الترويج الاعلامي الى قضيتهم وحدهم، ووجهت لهم العديد من التهم كالسيطرة على البسطات، رغم انهم لا يملكون سوى 25% من البسطات، وعند مقارنتها باعداد العاملين منهم نجدها نسبة بسيطة.

وائل السعود احد اصحاب البسطات قال لـ"جفرا نيوز"، "في الوقت الذي يملك فيه بعض الاشخاص مجموعة بسطات، هناك مجموعة من شباب الطفايلة يشتركون في بسطة واحدة".

 ويتفق عضو مجلس امانة عمان حسين الحراسيس مع اصحاب البسطات في اعتراضتهم، مؤكدا على انه كان هناك تسرع بتنفيذ القرار، واختيار التوقيت  والبديل الخاطئين.

 واشار بأنه كان ينبغي اعداد قائمة بعدد البسطات والمالكين وآلية السماح للاشخاص في وضع بسطاتهم في السوق، حتى تضمن الامانة سيطرتها على السوق وعدم توجيه الظلم لاحد من خلال حرمانه من الاستفادة بالسوق.

وحول نية الامانة المقبلة لاستخدام ارض سوق العبدلي او بيعها، بين الحراسيس بانه لا يملك معلومات سوى التي نقلها على لسان امين عمان باستخدام الاراض لغاية اصطفاف السيارات ونقلهم بالباصات الى منطقة وسط البلد.

© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير