معركة رئاسة البرلمان تقترب.. والرحيمي مطمئنا
الأحد-2014-09-27 05:31 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- خاص
أكثر فأكثر يبدي النائب مفلح الرحيمي اطمئنانا خاصا بشأن سير تحضيراته وإتصالاته لمعركة رئاسة البرلمان في دورته العادية الثانية، المقررة في الأسبوع الأول من شهر نوفمبر المقبل، لكن أوساط برلمانية تقول إنه رغم التقدم المنتظم للنائب المخضرم الرحيمي، فإن الكلمة الفصل ستكون للنواب تحت القبة خلال الجلسة الإفتتاحية للبرلمان.
وبحسب أوساط برلمانية عليمة فإن النائب الرحيمي قد اطمأن بشكل كامل إلى أصوات نواب كتلة العمل الوطني لصالحه، إذ يبلغ عدد نوابها 20 نائبا، فيما ستتجه أصوات نواب قبيلة بني حسن لصالح الرحيمي أيضا، إذ تؤكد الأوساط البرلمانية أيضا أن العديد من النواب المستقلين، إضافة إلى نواب في كتل برلمانية قد وعدوا الرحيمي بالتصويت لصالحه على رئاسة البرلمان المقبل.
عمليا تقول اوساط برلمانية ان احدا لا يستطيع ان يحسم موقع الرئاسة اذا ظل المشهد الراهن على حاله الى حين موعد التصويت، لكن نظريا تقول الاوساط ذاتها ان تقديم اسماء على اسماء وتقريب حظوظ اكثر من حظوظ هو امر تبطله مفاجات وتحالفات ومراجعات الساعات الاخيرة قبل بدء النواب بالاقتراع.