النسخة الكاملة

“دعوا الرجل يعمل”

الثلاثاء-2014-08-19 12:27 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- بقلم – محمد سبتي
"دعوا الرجل يعمل” عبارة تلخص الأزمة التي تخيم على قطاع التعليم في الأردن وردت على لسان الزميلة الاعلامية عريب الخطيب من وزارة التربية والتعليم، فعلى الرغم من كافة النجاحات التي حققها الوزير محمد الذنيبات من خلال عمله المضني القائم على الدراسات المنهجية للمشاكل في القطاع التربوي بشكل عام إلا أن هناك من يحاول التشويش وخلق تحديات لمضاعفة الأعباء الواقعة على كاهل الرجل الذي أغاض بنجاحاته الكثيرين، والذي شَخصَ على حق دون مجاملة او محاباة الوضع المأساوي للقطاع في المملكة.
عريب الخطيب ودون قصد أو غايات ومن خلال أحاديثها مع الزملاء الصحافيين والإعلاميين توثق انجازات محمد الذنيبات، من خلال وصله لليل مع النهار وعمله دون كلل او ملل، ومتابعته للصغيرة قبل الكبيرة في الوزارة وقدرته على بسط سلطة وهيبة كانت قد أُهُدرت بفعل بعضهم، فهو ومنذ يومه الأول أعلن أن المنصب تكليف وليس تشريف وانه سيكون على قدر المسؤولية، وسيعمل على تصويب الكثير من الاختلالات في قطاع يمثل تنمية المجتمعات ورقي الشعوب، واثبت انه رجل أفعال لا أقوال.
اما عن نقابة المعلمين وعن إضرابهم فكان الأجدر بالنقابة وأعضائها وبالهيئة التدريسية وجيش التربويين الوقوف إلى جانب الرجل الذي يسعى بحق الى إصلاح القطاع، لان الامر يعنيهم بالدرجة الاولى، فهم المسؤولين عن الحالة المتردية التي وصلت اليها مؤسساتنا التعليمية، لا بل يجب الوقوف معه ودعمه لاتمام الخطط التي وضعها لمعالجة القطاع التربوي المتخم بالاورام السرطانية التي تحتاج إلى من يجتثها.
نقابة المعلمين التي تعمل وفق نهج "لي الذراع” متخذة من ابنائنا دروعا بشرية لمطالبهم ، فقدت شرعيتها على الصعيد المجتمعي لان مستقبل طلابنا ليست ورقة لعب بيد القائمين على النقابة، لتحقيق مصالح ضيقة ومنافع مادية في ظل اوضاع اقتصادية صعبة نعاني فيها الأمرين.
ونختم مقالتنا بقول عريب "دعو الرجل يعمل” لان بالعمل وفق طريق الذنيبات سنصل الى حلول ترضي كافة الاطراف، فمعركة نقابة المعلمين خاسرة لانها غيرت صبغتها الوطنية، واتخذت صبغة” انا ومن بعدي الطوفان”.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير