حفل الالوان في منتزه عمان القومي .. فعلا أنها أزمة أخلاق .. فيديو وصور
الثلاثاء-2014-08-05 06:50 pm

جفرا نيوز -
جفرا نيوز - فارس الحباشنة
يبدو أنه حتى" الاخلاق " في بلادنا تخضع لمزاج "السلطة " ، انتقائية تفسر الحرية الفردية بغرابة شديدة ، هكذا هو الحال منذ سنيين حيث سمح لعبادة الشيطان أن يقيموا أحتفالا علنيا في يومهم العالمي باحد الابنية المهجورة في جبل عمان .
سلسة أحتفالات ومهرجانات توحي بان الاردن بلد مفتوح على قيم الشهوة والانحلال الاخلاقي ، لكنها ليست كذلك ، أخر أحتفال أقيم في منتزه عمان القومي لعيد ربيع الحب والالوان كما أطلق عليه منظموه ، أمر الاحتفال لم يبدو عاديا .
السلطة "الرسمية" لم تعقب أو توضح أو ترد حول حقيقة هكذا فعاليات ومهرجانات ، فكل أثقال الرقابة لدى السلطة تتعطل عند هذه المظاهر الجديدة.. المرعبة والمقلقة التي تولد بغرابة وسط مجتمعنا ، موقفها يبدو واضحا من مجرد السماح لاولئك الفتية باقامت الفعالية في مرفق رسمي يتبع لامانة عمان الكبرى .
سلطة معلقة تستخدم بمزاجية ، وعندما تريد التدخل وفرض أعلان وجودها ، يبدو أن هناك أرادة جادة باغلاق مفهوم الحرية على هكذا أفكار عابثة وعدمية ومنحلة ومظاهر لاحتفالات تدعو الى الانحلال الاخلاقي وتدعم تكريسه في المجتمع .
لا يعرف تحت أي مسمى أو عنوان يسمح باقامة هكذا مهرجانات ونشاطات ...حرية التفكير والاعتقاد والاختلاف والاختيار ، اعتقد جازما بانه " لا " ، وأنا هنا لا أنطلق من معارضتي لذلك من موقف ديني عقيدي بحت ، بل أخلاقي أجتماعي ثقافي وطني .
التقدم والتطور لا يعني الانحلال والانفلات الاخلاقي ، التقدم والتطور لا يعني أبدا أستيراد افكار ومظاهر غربية وأسقاطها على مجتمعنا ، التطور والتقدم لا يعني الاستهتار والبعث واللعب بالقيم التقليدية الاجتماعية والشعبية والدينية .
هذا هو ، رجوع الى الخلف للهاوية ، صناعة للرذيلة ، سرقة عقول الشباب ، وجرهم وراء أوهام التحرر المزيف ، البحث عن اللذات في كل مجتمعات العالم الشرقي تجري تحت الارض ، "سهر مجون لهو " وغيرها بحث عن متعة "الشراب " أحتساء كأس ويسكي ، استماع بجسد أمراة راقصة وأمور أخرى ، لا تظهر على السطح ، مازالت بقاية في القاع .
من هنا يبدء الرعب ، فتلك الاحتفالات لا تخلو من المؤامرة ، وأن مراميها تستهدف زرع الفتنة والرذيلة والفساد في جيل الشباب و أيقاعهم في فخ " العدمية و العبثية " ، وهذا تيار عالمي لا يتعلق نشاطه بزراعة فرحة أو سعادة أو متعة ، أنما هي افكار لتدمير "روح الانسان " قيمه واخلافه ووطنيته .
المفارقة أن اللاهين والعابثين في حفل ربيع الحب والالوان ، أنتصروا لغزة ، فعلها أنها " قلة حياء " أنه أستهبال وأستهتار وعبث وتمادي ولامبالاة ، ضرب من جنون سافل وسحيق ورديء ومتماد ، كان علينا سؤالهم ماذا تعني غزة لهم ؟ وهم يمسكون خنجرا دامي ملون بالانحطاط والرذيلة و يغرسونه في قلب وطنهم وفي ظهور أهل غزة المقاومين .
لا يمكن لامة أن تطوب نصرا ، وبها هذا جيل من هكذا شباب ، النصر يسطر بالدم والشهادة ، النصر يسطر بطهر الارواح والضمائر ، النصر يسطر بالاخلاص للاوطان وحمايتها من العبث والانحلال والتفكك والانجراف .
هي ليست مٍسالة حفل أو مهرجان أنها أزمة أخلاق ...

