النسخة الكاملة

الرفاعي : وقف العدوان أولوية الأردن ولا أتوقع إجراءات دبلوماسية خطيرة مع حكومة العراق

الأحد-2014-07-20 07:34 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز - عد رئيس الوزراء الاسبق ورئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الاعيان سمير الرفاعي وقف الاعتداء "السافر” على المدنيين الفلسطينيين من قبل قوات الاحتلال، بالتوازي مع ايصال الدعم للأهالي القابعين تحت ظلم الاحتلال، أولوية أردنية، لا يمكن التخلي عن جزء منها، مضيفا أن من ضمن الأولويات الأردنية إحضار الجرحى المتعذر علاجهم في المستشفى الميداني في قطاع غزة ومعالجتهم في عمان، إلى جانب تزويد المستشفى الميداني في القطاع بالأدوية اللازمة والمستلزمات الطبية كافة. وقال الرفاعي في حديث له مع "رأي اليوم” إن عمان تدرك أولويات المشهد الغزيّ جيدا ومتطلباته من جواره الشرقي، الأمر الذي تحاول الدولة امساك "العصا من المنتصف” في سياقه، للحفاظ على مصالح الفلسطينيين بصورة أساسية. وتحدث الرفاعي في سياق الدعم الطبي لغزة، عن اطلاعه على جهود جبارة تقوم بها القوات المسلحة الأردنية في سبيل ايصال الدعم في الوقت المناسب للمستشفى الميداني الأردني في القطاع، معتبرا أن المضي في ذلك يخدم الرسالة الأردنية المعروفة والمناصرة للشعب الفلسطيني. الموقف الرسمي الأردني من العدوان على غزة، عده الرفاعي متماشيا مع الاولويات الاردنية، التي لا بد لها ان تظل مستمرة، موضحا أن الجهد متواصل لإيقاف العدوان. رئيس الوزراء الأسبق تحدث أيضا عن كون وقف العدوان والعودة إلى طاولة الحوار، مصلحة فلسطينية واردنية واقليمية "لا بل واسرائيلية”، مشيرا إلى أهمية التوصل لاتفاق يفضي لحل الدولتين، ما سيحقن الكثير من الدماء الفلسطينية التي تسفك "بلا رحمة”. على صعيد آخر، تجعل السياسة الأردنية المعروفة بعدم التدخل في شؤون الجوار، شخصية من وزن رئيس الوزراء الاسبق العين سمير الرفاعي "مطمئنا” تجاه تداعيات القرار العراقي بطلب سفير بغداد في عمان للذهاب إلى بلاده للتشاور، بعد مؤتمر لشخصيات سنية عقد في عمان. الرفاعي قال إن علاقات الأردن الطيبة وقواعد "عدم التدخل” الراسخة فيه، لن تترك مجالا لاجراءات دبلوماسية خطيرة تؤثر على علاقات البلدين، معتبرا تفاصيل المؤتمر الذي لم يكن فيه أي حضور رسمي، ولم يلق رعاية رسمية "شاهدا على تعذر اتخاذ اجراءات مضرذة بالعلاقات الثنائية”. في المقابل لم ينفِ الرفاعي احتمالية وجود سيناريوهات بديلة لأي من الاجراءات الدبلوماسية التي قد تفضي اليها المشاورات العراقية مع السفير، كما لم يؤكد ذلك، معتبرا الدبلوماسية الأردنية من الحنكة لتحسب حساب كل شيء.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير