النسخة الكاملة

رؤفين ريفلين رئيس إسرائيل العاشر خلفا لبيريز

الأربعاء-2014-06-11 11:59 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- الناصرة- انتخب أعضاء الكنيست الإسرائيلي الثلاثاء، بأغلبية الأصوات، عضو الكنيست عن حزب الليكود الحاكم رؤوفين رفلين رئيسا لإسرائيل، بعد منافسة شديدة بين خمسة منافسين، قادت إلى جولة ثانية، أمام النائب مئير شطريت، ويتبنى رفلين مواقف يمينية متشددة من الصراع، ويرفض إقامة دولة فلسطينية، ولكنه في المقابل يعارض غالبية القوانين العنصرية التي تستهدف فلسطينيي 48، وكان رفلين، قد تنافس في صيف العام 2007 على منصب رئاسة الدولة، مقابل شمعون بيريز. وكان الكنيست قد شهد أمس انتخاب الرئيس العاشر لإسرائيل، وبموجب القانون، فإن الرئيس ينتخب لولاية واحد فقط ولمدة سبع سنوات، وهو منصب تمثيلي وليس تنفيذيا، وتنافس على منصب الرئيس خمسة مرشحين، اضافة إلى رفلين، النائب مئير شطريت من حزب "الحركة"، وقد انتقل للجولة الثانية، ورئيسة الكنيست السابقة داليا ايتسيك، والقاضية المتقاعدة داليا دورنر، وعالم الكيمياء، الحاصل على جائزة نوبل دان شيخطمان، الذي حصل في الجولة الأولى على نتيجة مربكة، من صوت واحد، رغم أن عشرة نواب وقعوا على طلب ترشيحه لمنصب الرئيس. وشهدت حملة انتخاب الرئيس في الأسابيع الأخيرة، أجواء شرسة، قادت إلى الإطاحة بمرشحين اثنين، بعد أن دارت حولهما شبهات فساد، الأول الوزير سلفان شالوم، بشبهات تحرش جنسي قبل سنوات، والثاني النائب بنيامين بن اليعيزر، بشبهات فساد مالي يجري التحقيق حولها. ورؤوفين رفلين (75 عاما) من حزب "الليكود"، وقد نشأ منذ سنوات شبابه الأولى في حركة "حيروت" اليمينية المتشددة، التي أسست لاحقا حزب الليكود، ويعد من أبرز وجوه اليمين العقائدي المتشدد، من حيث المواقف بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، إلا أنه يتخذ مواقف براغماتية أقرب إلى الإيجابية، في الكثير من القوانين والسياسات العنصرية، وتلك التي تميز ضد فلسطينيي 48. وبالإمكان القول، إن رفلين هو الشخصية الوحيدة من التيار الأيديولوجي القديم في حزب الليكود، التي "فلتت" من مخطط استبعاد هذه الشخصيات عن كتلة الحزب البرلمانية في الانتخابات الأخيرة، مطلع 2013، وهو المخطط الذي تدل مؤشرات كثيرة على أن بنيامين نتنياهو كان له دور فيه، وتكشّف هذا أيضا حينما عارض نتنياهو ترشيح وانتخاب رفلين لرئاسة الكنيست في الدورة الحالية. ظهر رفلين على الساحة البرلمانية بعد انتخابات 1988 لدورة واحدة، ثم عاد إلى الكنيست بعد انتخابات 1996، ، وبقي في الكنيست حتى يومنا هذا، وحتى أنه في الدورات الثلاث الأخيرة ضمن لنفسه موقعا متقدما في لائحة الحزب. وبعد انتخابات مطلع العام 2003، انتخب رفلين لأول مرّة رئيسا للكنيست، وفي تلك الدورة، ظهر رفلين في مواقفه السياسية بوضوح أكبر، أي مواقف متشددة من الصراع وآفاق الحل، وفي المقابل، معارضة تتراوح ما بين واضحة إلى شبه واضحة من القوانين والسياسات العنصرية. وخسر رفلين رئاسة الكنيست بعد انتخابات ربيع العام 2006، التي أبعدت الليكود عن الحكم لصالح حزب "كديما"، ولكنه عاد وتولى المنصب ذاته، بعد انتخابات ربيع العام 2009، وكرر رفلين مواقفه، وإن كان بدرجة أقل مقارنة مع رئاسته السابقة، ولكن كل هذا أدى إلى أن يتخذ منه نتنياهو موقفا سلبيا، ولهذا فإن الأخير منع انتخاب رفلين لرئاسة ثالثة بعد انتخابات مطلع العام 2013.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير