النسخة الكاملة

متطرفون يدنِّسون باحات الأقصى.. وإعلان استيطاني جديد في القدس

الثلاثاء-2014-06-10 09:53 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- القدس المحتلة - اقتحم الحاخام اليهودي يهودا غليك ومجموعات من المستوطنين امس المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة برفقة حراسات معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الاسرائيلي. وصعد غليك إلى محيط صحن مسجد قبة الصخرة، حيث تصدى له المصلون الفلسطينيون وطلبة حلقات العلم بالتكبير والتهليل، فولى ذليلا رغم الحراسة الكبيرة من الشرطة. يذكر أن غليك يحرص على اقتحام الأقصى بشكل يومي على رأس مجموعات استيطانية يهودية وعادة ما يتولى تقديم شروحات حول أسطورة وخرافة الهيكل المزعوم وتقديم الرواية التلمودية حول الأقصى، فضلاً عن ممارساته الاستفزازية بحق المُصلين وحُرّاس الأقصى تحت مراقبة شرطة الاحتلال التي لا تحرك ساكناً. وعلى الاثر، قال وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطيني الشيخ يوسف ادعيس إن الاقتحامات والانتهاكات اليومية للمسجد الأقصى المبارك وباحاته تعتبر من أبرز الجرائم التي تمارسها سلطات الاحتلال لتهويد المسجد، مشيرا إلى أن الاعتداءات والانتهاكات خلال شهر أيار تجاوزت خمسين اعتداء. بدوره، اعتبر الامين العام للهيئة الإسلامية المسيحية في فلسطين حنا عيسى إن إسرائيل تحاول جاهدة وبشتى الوسائل انتهاك القرارات التي صدرت عن اليونسكو ولجنة التراث التابعة لها بخصوص القدس دون وازع أخلاقي أو قانوني أو اعتراف بالمواثيق والمعاهدات الدولية، مؤكدا خصوصية ما تحتضنه المدينة من مقدسات إسلامية ومسيحية. ولفت الى ان «إسرائيل ضربت بعرض الحائط بنحو اكثر من 71 قرارا صدر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) بشأن مدينة القدس منذ العام 1968 وحتى الآن، والتي وجهت إدانة لإسرائيل في العديد منها وأكدت ضرورة الحفاظ على الطابع الديني و الثقافي والسكاني للمدينة المقدسة خاصة القدس القديمة». الى ذلك، بدأت في مقر جامعة الدول العربية امس اعمال الدورة 70 لمجلس الشؤون التربوية لأبناء فلسطين وتستمر خمسة ايام، بمشاركة ممثلين عن عدد من الدول العربية من بينها الاردن. ودعا الامين العام المساعد لشؤون فلسطين في الجامعة السفير محمد صبيح الى تضافر الجهود لدعم العملية التعليمية في فلسطين ومواجهة مخططات إسرائيل الرامية لتزييف وتحريف المناهج التعليمية، منددا بممارسات سلطة الاحتلال تجاه الطلاب الفلسطينيين. في سياق اخر، أعلنت إسرائيل امس عطاءات بناء بؤر سكنية استيطانية جديدة في حي «رمات شلومو» في مدينة القدس، ضاربة بذلك الادانات والانتقادات الدولية ضد الاستيطان عرض الحائط. وتضمنت العطاءات المعلن عنها من قبل ما يسمى (إدارة اراضي إسرائيل) البناء في خمسة مواقع بواقع ما يقارب الـ 400 وحدة سكنية جديدة. وكرت القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي، أن هذه العطاءات كان من المفترض الإعلان عنها منذ زمن ولكنها جمدت مع زيارة نائب الرئيس الامريكي السابق «جون بادين» لإسرائيل، وقد أثارت ضجة وانتقادات دولية كبيرة في ذلك الوقت. ساسيا، هاجمت حركة حماس حكومة التوافق الفلسطينية واتهمتها بالتنكر لتفاهمات المصالحة بسبب عدم صرفها رواتب موظفي حكومتها السابقة في قطاع غزة. وقال القيادي في حماس، خليل الحية، في مؤتمر صحفي عقده في غزة «نعتبر أن حكومة الوفاق برئاسة رامي الحمد الله قد أخطأت ولم تحسن التصرف تجاه شعبها، وتجاه من هم تحت ولايتها من موظفين أدّوا واجبهم وما زالوا يؤدون واجبهم». وأضاف «هي (حكومة التوافق) تتنكر بذلك لنصوص اتفاقات المصالحة ولاسيما نص اتفاق الشاطئ» الذي تم على أساسه تشكيل أول حكومة توافق بين فتح وحماس منذ بدء الانقسام الداخلي عام 2007. وطالب الحية الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإعطاء أوامره لحكومة الوفاق بأن تسرع في الوفاء برواتب الموظفين في غزة، باعتبارأنه وحكومة التوافق صاحبا الولاية على جميع الموظفين. وأعرب قيادي حماس عن تفهمه لـ «حالة الغضب والاستهجان والاحتقان» التي دفعت موظفي الحكومة المقالة إلى التظاهر قبالة مقرات البنوك في غزة ومنع موظفي السلطة الفلسطينية من صرف رواتبهم. ونفى أن تكون حماس أصدرت تعليمات بإغلاق بنوك غزة، مؤكدا أنه «لا عودة للوراء (في ملف المصالحة).. فقد أنهينا الانقسام وخطونا خطواتنا الأولى نحو وحدة الشعب ونحو الشراكة الكاملة من أجل استكمال مشروع تحرير الأرض والإنسان والمقدسات». وتتواصل أزمة اغلاق البنوك في قطاع غزة لليوم الخامس على التوالي من قبل الشرطة اثر المناوشات التي حدثت الأربعاء الماضي، بين موظفي حكومتي غزة ورام الله السابقتين، احتجاجًا على صرف رواتب رام الله دون غزة. ميدانيا، اقتحمت قوات الاحتلال امس مخيم العروب شمال مدينة الخليل في الضفة الغربية واعتقلت ستة فلسطينيين وسط اطلاق نار كثيف. كما هدمت جرافات الاحتلال منزل مواطن في الجهة الجنوبية لقرية فرعون جنوب طولكرم. اخيرا، ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة سقطت في منطقة زيكيم جنوب عسقلان، دون وقوع إصابات أو أضرار. إلى ذلك، أثارت طريقة معالجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لمفاوضات السلام المتوقفة مع الفلسطينيين انتقادات من طرفي إئتلافه الحاكم، وقال أحد شركائه إن العلاقات مع الولايات المتحدة تراجعت لأدنى مستوى لها. وكشف هذا الإنتقاد الذي ظهر للعلن خلال مؤتمر بشأن السياسة حضرته شخصيات أجنبية بالإضافة إلى ساسة اسرائيليين كبار الخلافات العميقة في الحكومة ولكن لا يوجد على ما يبدو ما يشير إلى أي إنهيار وشيك لها. ومن المقرر أن تجرى الانتخابات الإسرائيلية المقبلة في 2017 ولم تجد استطلاعات الرأي اي منافس محتمل خطير للفترة الثالثة لرئيس الوزراء المحافظ.(وكالات).
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير