
افتتح مزارعون في وادي الاردن اليوم الاثنين، "خيمة عزاء" للبندورة، احتجاجا على التهميش المتعمد لقضاياهم المصيرية من قبل الحكومة.
وهاجم المشاركون الحكومة وطالبو باسقاطها، وذلك لتهميشها الواضح للمزارعين، مما الحق بهم اضرار مأسوية، في حين طالبوا مجلس النواب بانهاء مشاكلهم ووضع حد لما وصلت اليه الامور.
وحضر الاعتصام النواب مصطفى شنيكات، وبسام المناصير وآمنة الغراغير، ونقيب المهندسين الزراعين محمود ابو غنيمة، ونقيب المصدرين سليمان الحياري، وجمع غفير من المزارعين.
وتتمحور مطالب القطاع الزراعي في وقف الملاحقات القضائية للمزارعين واعفائهم من القروض والغرامات المستحقة لمؤسسة الاقراض الزراعي، وتعويضهم عن الخسائر الكبيرة التي تكبدوها نتيجة تراجع الاسعار الى ما دون الكلفة، مضيفا ان على الحكومة اعادة فتح مصنع رب البندورة الذي كان يشكل ضمانة حقيقية للمزارعين حال انخفاض الاسعار، وضرورة إنشاء شركة تسويق زراعية تأخذ على عاتقها تسويق الإنتاج الزراعي.
وكان المزارعون قد اغلقو الطريق العام في وقت سابق بالبندورة، مما تسبب بازمة سير على الطريق الذي يربط لواء ديرعلا بالعاصمة عمان، الا انه تم اعادة فتح الطريق من قبل المزارعين انفسهم وبمساعدة الاجهزة الامنية التي حضرت الى المكان وعادت حركة السير الى طبيعتها .