
ما زال الشارع الاردني الرياضي حائرا..!!، وفي ذات الوقت خائفا، على سمعة المنتخب الوطني، الذي فرض نفسه بين كبار آسيا، خلال الاعوام الماضية، ما قبل قدوم الجهاز الفني المصري بقيادة حسام حسن، الذي استبعد نجوما كان لهم البصمة الرئيسية لما وصلت اليه كرة القدم من تطور.
اتحاد كرة القدم بذل جهوده في ارضاء المدرب المصري، ناكرا لتضحيات الابطال النشامى، وعلى حساب ما يحتفل به الاردنبون في كل عام، الكرامة، عندما وجه شتائم نابية للاعبين، وهذا الموقف وحده كان كافيا للاستغناء عن خدماته (الضعيفة) بعالم التدريب، وبذلك تصدرت عناوين الصحف العربية (شتم حسام حسن للنشامى)، واصبحت السمعة بين العرب "معدومة"، بانتظار نتائج نهائيات كاس آسيا، التي تأهل اليها المنتخب في الجولات الاخيرة رغم ضعف منتخبات المجموعة وحل بالمركز الثاني.
ولم يكتف حسام حسن بدلال اتحاد القدم، ليشن حملة على نجوم المنتخب عبر الصحافة المصرية، وجد فيها اللاعبون انفسهم امام خيار رد تلك الاتهامات عبر الصحافة ايضا، بعد ان وجدو اتحاد الكرة يقف خلف مدرب كتبت صحف العالم عن تصرفاته اللاخلاقية في الملاعب المصرية.
والاهم من هذا كله، ما ينتظر المنتخب الوطني في بطولة آسيا، التي ستفتقر لافضل حارس في آسيا، عامر شفيع، والذي كان لوجوده بصمة كبيرة بنتائج بطولة آسيا السابقة، ووجوده مهم في النسخة المقبلة، وذلك لمصلحة المنتخب، ومصلحة الوطن، لكن ابن اتحاد القدم المدلل حسام حسن رفض ضمه لانه لم يعتذر له، واعلن ذلك على الملأ خلال المؤتمر الصحفي، الذي اكد فيه بأن شفيع الافضل بالاردن، ولكنه لم يعتذر ولذلك سيواصل استبعاده عن تمثيل النشامى، في الوقت الذي قال فيه عن المهاجم الشاب حمزة الدردور بأنه اعتذر عن المشاركة مع المنتخب، لكن اللاعب نفى تلك الاشاعة، التي لا يعرف احد الهدف منها.
اتحاد القدم "فضحنا" بالعربي، والقادم سيكون اسوء على كل الاحوال، وكل ذلك لعيون مدرب، لا نعرف قيمة عقده المالي، وعلى حساب النشامى ضحوا لمصلحة الوطن ورفعوا راية الوطن في جميع المحافل العربية والعالمية.