النسخة الكاملة

االسيسـي رئيــسا لمصـــر

الأربعاء-2014-05-28 12:25 pm
جفرا نيوز -
جفرا نيوز- تركزت الانظار على نسبة المشاركة في انتخابات الرئاسة المصرية الثلاثاء، بينما استمر الناخبون في الادلاء بأصواتهم لليوم الثاني على التوالي ، في حين تشير التوقعات إلى أن الانتخابات ستسفر عن تنصيب قائد الجيش السابق عبد الفتاح السيسي رئيسا جديدا للبلاد. ومع اعتبار فوز السيسي أمرا محسوما، تتركز الانظار في الداخل والخارج على نسبة المشاركة في التصويت، كمؤشر مهم لمدى التأييد الشعبي الذي يحظى به السيسي. خاصة بعد ان تم تمديد الانتخاب ليوم ثالث . وسعيا لزيادة نسبة المشاركة في الانتخابات، قررت الحكومة أن يكون يوم الثلاثاء عطلة عامة، لمنح المواطنين فرصة أكبر للمشاركة في التصويت، كما قررت مد فترة التصويت يوم الاربعاء ايضا . وكالت وسائل الإعلام المحلية المؤيدة للحكومة الانتقادات للناخبين لعدم التصويت بأعداد كبيرة في الانتخابات، وتلقى مصريون رسائل نصية على هواتفهم المحمولة تذكرهم بغرامة التخلـــــف عن الإدلاء بالأصوات. ووصف معلق تلفزيوني شـــهير الناخبين الذين امتنعوا عن التصويت بأنهم «خونة خونة خونة». وعند فتح مراكز الاقتراع الساعة التاسعة صباحا يوم الثلاثاء لم يكن هناك اي ناخب في بعض اللجان الانتخابية بالقاهرة. ودعا السيسي الناخبين إلى النزول والمشاركة في الانتخابات بأعداد كبيرة. ويحق لأكثر من 53 مليون ناخب الادلاء بأصواتهم في الانتخابات المتوقع على نطاق واسع أن يفوز فيها السيسي. وفي بعض اللجان الانتخابية ردد أنصار السيسي الاغاني ورقصـــــوا علــى أنغام أغنيــــــة كتبت خصيصا لحث الناخبين على الإدلاء بأصواتهم. لكن الشباب المصريين من الجيل الذي قاد انتفاضة عام 2011 غابوا في بعض الأحيان عن طوابير التصويت. واختفت جماعة الإخوان المسلمين – التي حلت في المركز الأول في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي اجريت عقب اسقاط مبارك – من الساحة السياسية بعد حملة قمع أدت لمقتل المئات من أنصارها وايداع الالاف في السجون. وشكت حملة صباحي من مخالفات كثيرة منها اعتداءات جسدية على مندوبين وتدخل الشرطة والجيش في اليوم الاول من التصويت. ووصفت الحملة الانتخابية لصباحي الاقبال على التصويت في اليوم الأول يوم الاثنين بانه «متوسط وأقل من المتوسط في بعض اللجان». وكانت جماعة الإخوان المسلمين دعت إلى مقاطعة الانتخابات في حين وصف بعض المصريين الانتخابات بأنها اهدار للوقت. وتشترك قوات كبيرة من الجيش والشرطة في تأمين العملية الانتخابية. وتضع بعض عناصر الأمن خارج مراكز الاقتراع أقنعة سوداء على وجوهها بينما تقف عناصر شرطية بملابس مدنية. ومن المقرر إعلان الفائز رسميا في موعد أقصاه الخامس من يونيو حزيران المقبل لكن النتائج على مستوى اللجان الفرعية قد تعرف الخميس
 
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير