النسخة الكاملة

يهوديان يطالبان المسلمين بإخلاء المسجد الأقصى لبناء « الهيكل»

الإثنين-2014-04-28 10:06 am
جفرا نيوز - جفرا نيوز- القدس المحتلة-كامل إبراهيم - علق يهوديان يافطة على أحد ابواب المسجد الاقصى المبارك، طالبا فيها المسلمين بإخلاء المسجد لصالح «بناء الهيكل» المزعوم. وكان طاقم قوات من الشرطة الإسرائيلية في القدس، في منطقة «القشلة»، قام باعتقال شابَيْن يهوديَيْن، أحدهما يبلغ من العمر 18 عاما، وبرفقته فتى قاصر، بعد قيامهما بتعليق اليافطة. كما وعثر بحوزة المشتبهَيْن على منشورات ذات فحوى مشابه. ورفض المستوطنين التجاوب مع محققي الشرطة. كما وتم لاحقا عن طريق محكمة الصلح في القدس الغربية القرار بإبعادهما لمدة 30 يوما عن نطاق البلدة القديمة. وقالت مؤسسة الأقصى في بيان لها امس إن تصرف الشابين جاء بروح ما يدور في أروقة المؤسسة الإسرائيلية الرسمية ، ثم لا ننسى أن الأذرع الأمنية للاحتلال الإسرائيلي هي حارسة وراعية اقتحامات المسجد الأقصى المبارك، بل هي المقتحم الأول، حيث تقوم بالاعتداء على المصلين والمرابطين لتأمين اقتحام المستوطنين والمتطرفين والمعتدين على المسجد. وأشارت الى أن هذا التحرك من قبل المستوطنين لم يكن الأول، بل سبقه تحرك آخر مماثل عشية أيام ما يسمى عيد الفصح العبري، ودعت المؤسسة الى عدم التهاون مع مثل هذه الدعوات وان كانت ناتجة عن قاصرين يهود. وفي سياق متصل قالت مؤسسة الاقصى إن 16 مستوطنا اقتحموا أمس المسجد الاقصى وقاموا بجولة في أرجائه بدأت من أمام الجامع القبلي مرورا بالمصلى المرواني وانتهاء بالجهة الشمالية الشرقية لقبة الصخرة. وأشارت الى أن قوات الاحتلال احتجزت بطاقات الهوية للداخلين الى الاقصى ونقلتها الى مركز التحقيق في القشلة دون سبب يذكر، لافتة الى ان ذلك يهدف الى معاقبة المصلين وبث روح اليأس فيهم لثنيهم عن تواصلهم مع المسجد الاقصى. تزامن هذا مع قيام قامت مجموعة يهودية متطرفة بثقب إطارات سيارة، وخطت شعارات ‹تدفيع الثمن› على السيارة ورسم نجمة داوود. ويذكر أن عدة اعتداءات على سيارات ومحال تجارية للعرب وقعت في ‹يوكنعام› وسط وشمال البلاد في الآونة الأخيرة، إلا أن الشرطة الإسرائيلية لم تعتقل أحدا. وفي الضفة الغربية أقدم مستوطنون من مستوطنة «ايتسهار» شمال الضفة الغربية امس على اقتلاع اكثر من 60 شجرة زيتون في منطقة اللحف بحوارة جنوب نابلس. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان ان عددا من المستوطنين قاموا باعدام 60 شجرة زيتون من خلال تقطيع الاشجار بشكل كامل بمناشير كهربائية. في سياق اخر أعلنت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين، امس، أنه سيتم تسليم جثماني الشهيدين عماد وعادل أحمد اسماعيل عوض الله من بوابة «نتانيا – تساناعوز» غرب مدينة طولكرم يوم الثلاثاء المقبل، عند الساعة الثامنة مساء. واعتبرت الحملة أن عودة حكومة اسرائيل لاستئناف تسليم جثامين الشهداء التي تم انتزاع أمر من محكمة العدل العليا الاسرئيلية بشأنهم في شهر أيلول من العام الماضي 2013، والتي اشتهرت باسم دفعة الـ36، لهي انتصار جديد لعائلات الشهداء الذين بذلوا جهودا كبيرة من أجل عدم ربط قضية الشهداء الأسرى بالمفاوضات والضغوطات السياسية. ويشار إلى أن عدد الشهداء الذين شملهم الأمر القضائي هذا هو 38 وليس 36، حيث أنه كان هناك اسماء شهيدين اثنين، لم تكن الحملة قد وثقت حالاتهم في السابق، ما يدل على وجود عشرات الحالاث الأخرى من الشهداء الذين تم احتجاز جثامينهم والمفقودين الذين لا تزال عائلاتهم صابرين على الألم. وأوضحت أن قضية الشهيدين عوض الله هي غامضة من حيث عدم ثبوت أي وقائع حول جريمة اغتيالهما على أيدي قوات الاحتلال، في بلدة ترقوميا شمال غربي الخليل، وقد ظلت هناك إمكانية تفسير وقائع قضيتهما بأن يكون قد تم اعتقالهما وهما على قيد الحياة. وكانت عائلة الشهيدين قد علمت من سلطات الاحتلال أنه تم دفنهما في مقبرة الأرقام المسماة، وبقيت العائلة تتابع حقها في استلام الجثامين عبر القضاء الاسرائيلي علما بأنه سبق للمحكمة العليا الاسرائيلية أن أصدرت قرارا بوجوب تسليم الجثمانين، غير أن قيادة الجيش، آنذلك، قد تحفظت على القرار.
© جميع الحقوق محفوظة لوكالة جفرا نيوز 2024
تصميم و تطوير